الي ناقدين على سعر كونسيلر يارا النمله ليش ما تنقدون على أسعار هدى بيوتي و اورقلاس و كوساس؟؟و لا عشانه صناعه سعوديه تبونه رخيص؟؟بس الاجانب ترفعون و تعززون لهم و تتحمسون على كل منتج ينزلونه
مراجعة فيلم | The Invite
لا شك أن العلاقات الإنسانية امرٌ بالغ الأهمية حيث تصل لأن تكون من ضمن اساسيات الحياة، فهي العامل الأول في تكوين الأسر ثم القبائل وصولًا إلى المجتمعات، غير أن جوهر هذه الصلات يختلف بإختلاف نوعها، فمثلًا التعاملات المهنية اساسها الإحترام، والأخوية ركيزتها المشاركة، وأما العائلية فعمودها الحب والرعاية، بينما الروابط الزوجية فلا تخضع لأساسٍ واحد إذ انها تشمل كل ماسبق وأكثر
وفيلمنا الحالي يطرح ويفصّل الإحتياجات الضرورية لإستمرار الحياة الزوجية على نحوٍ جيد، مقرًّا أن الحب وحده ليس بكافٍ، لذا هل نجح بإيصال رسالته أم لا؟
وللإجابة على السؤال يلزمنا تفكيك شخصيتين محوريتين إلى جانب الغوص في بعض التفاصيل
شخصية جو : الإنسان بطبيعته سريع اليأس وعاشقٌ للنجاح ليس لأنه يرفع مقامه امام اعين الناس فحسب، انما لتعزيز ثقته بذاته�� مما يورثه شعورًا بالإستحقاقية، استحقاقه لحياةٍ مرضية وسعادةٍ دائمة، وعلى الشق ال��خر يهاب الفشل لأنه يسلبه ذلك الشعور ويمنحه نوعًا من جلد الذات، لتتحول جُلُّ النعم حوله كالمنزل والزوجة والأبناء وغيرهم إلى اصواتٍ تذكره بأنه غير جديرٍ بها
فاليأس كالأمواج إما أن يستسلم المرء لها فتغرقه أو يحاربها محاولًا الخروج منها، فإن وقعت الحالة الأولى «كما حدث مع جو» اصبح محطمًا نفسيًا ليتولّد في اعماقه النقص، وهذا يتجلى بالعديد من اللحظات التهجمية التي شنّها جو على هوك سواءٌ لإسمه أو لعمله أو حتى لبنيته الجسدية، ذلك فقط لأنه شعر بالظلم برؤية شخصٍ تبدو حياته مثاليةً على عكسه، وكذلك نكاته المتكررة التي كان معظمها محاولاتٍ للتقليل من احوال الذي امام��، كما فعل اثناء حوار بينا و انجيلات حول سبب التقلبات النفسية، وكرر فعلته مع قصة هوك وزوجته المأساوية ��يث جعلها جسرًا للسخرية، وكل هذا اتى تفسيره حينها على لسان جو نفسه بقوله "انني اعيش قصة صعبةً ومؤلمةً حاليًا في الحياة الواقعية"
فكيف لامرئٍ يعيش تحت عبءٍ كهذا أن يبني علاقة زوجية ناجحة بينما بالكاد يستطيع النهوض من انقاض انهياره الداخلي؟
لذا عندما تحققت الحالة الثانية التي تجسدت في عزف جو على البيانو، شهدنا اخيرًا لحظة عاطفية تجمعه مع زوجته، وهذا برهانٌ واضح أن اصلاح المرء لذاته هو اصلاحٌ لِمَا حوله، وطريقه إلى حياةٍ اسرية يسودها الاستقرار
شخصية انجيلا : وجود علاقة بين طرفين كلاهما ينهشهما اليأس ويفتقدان للثقة في انفسهما، يصنع تلقائيًا حواجز بينهما تدفعهما نحو الجفاف بالتعامل، مما يكبّلهما عن بوح مافي خواطرهما، وهذا خصوصًا بارزٌ جدًا مع انجيلا، حيث إن هوسها بكافة التفاصيل الدقيقة لإنجاح علاقتها مع الجيران يُعد سعيًا منها لإيجاد متنفسٍ وسط هذه الحياة الروتينية الجافة عاطفيًا، والذي قد يتيح لها نيل بعض المديح ليعيد اليها جزءًا من ثقتها وإحساسها انها لاتزال مرغوبة، ولعل افتقادها لهذا الجانب في علاقتها مع جو خلّف وراءه فراغًا يفصل بينهما
ذلك الفراغ لا يُسد بالحب المجرد من الأفعال ولا بكلمات التودد الباردة، بل بإظهار التقدير، واستيعاب ظروف الطرف الآخر ومساندته لتجاوزها، والبوح بما يخالج الخاطر ولو كان خارج السياق، تمامًا كما حدث خلال المشاهد الأخيرة عندما تطرّق جو وأنجيلا لمواضيع عدة في اللحظة ذاتها، إلى ان قالت "انا سأنام في الغرفة" مشيرةً إلى حاجتها للإختلا�� بنفسها، فأجابها "هل علي النوم في المكتب حسبما اظن؟" كاشفًا عن تفهّمه لضرورة منحها مساحتها الخاصة، فهذه التصرفات رغم بساطتها إلا انها ذات تأثيرٍ عميقٍ ينعكس على طبيعة العلاقة والدليل انها مهدت للمشهد العاطفي عند البيانو
قد يُنظر للحوار الجريء على انه مجرد اقحامٍ اخلَّ بالفيلم وسطّح رسالته بسبب الإسهاب فيه، بينما اراه استعارةً ذات مبالغةٍ مضمونها خوض تجارب جديدةٍ مع الشريك لكسر الروتين ومحاولة التعرّف اكثر على جوانبه ورغباته بشكلٍ عام، وهذا ما يتوافق مع جملة بينا "نقيم علاقةً جديدة مع الشخص ذاته"
إحدى اكثر الحالات شيوعًا هي استمرارية الزواج رغم شدة التوترات بين الطرفين بحجة "اننا مستمرون لأجل ابنائنا" وإن اخبرتهم بأن "اطفالكم سينشأون في بيئةٍ ضررها اشد من نفعها" اجابوك "نحن قادرون على اخفاء مشاكلنا وحلّها فيما بيننا، وتأمين حياةٍ هادئةٍ لهم في الوقت ذاته" ولكن الحقيقة يملك الطفل من الوعي ما يكفي ليدرك وجود خطبٍ ما، فعيشه في محيطٍ يسلب منه الأمان ويغمره بالقلق من ابسط الامور، ككيف ��ينقضي اليوم؟ وهل سيمر دون شجار بينهما؟ حسنًا وماذا عن الغد؟ يورثه شيئًا من العقد النفسية مستقبلًا، خصوصًا أن مرحلة الطفولة تأثرها سريع وأثرها راسخ
وقبل الختام، يختلف الحكم باختلاف الزاوية التي تُرى منها الأحداث مما يسبب تناقضًا كبيرًا بين وجهات النظر، فلربما البعض يرى أن العمل يسعى لزرع ايديولوجياتٍ سامة متبنيًا سردًا متحيز يشجع على قمع الغيرة تحت مايُعرّف "بالإنفتاح الفكري"، وأما بالنسبة لي وكما اسلفت في النقاط السابقة ارى أن الرسالة مهمة ولا تُحصر في حدود الحياة الزوجية فقط، إذ يبرز الطرح دور اليأس في تجريد الإنسان من ثقته بنفسه، بالتالي يجعله اكثر ��ُرضةً للانجراف نحو افكارٍ وسلوكياتٍ متطرفة، سعيًا لاستعادة ولو جزءٍ بسيط من ذلك الشعور
في النهاية لست هنا لأحكم أي منظورٍ هو الأصح، فالسينما وُجدت لتبادل الآراء لا لفرضها، كما يفعل الكثير حاليًا
تقييمي للفيلم : 10/9⭐️
دخلت سناب هيا لأن قلت مستحيل انها باقي تهوجس ب الهام بس اكتشفت انه مقطع جديد وبسنابها والله شخصيتها تخوف كيف مراقبه حياتها وللحين تتكلم فيها الله لايعيدها من صداقه مو طبعييه!! والغمزه يعني الكلام بالصميم