@goldgirl001 هو البحصل في البلد دي من دمار شامل بسبب المؤسسة العسكرية الفرخت لينا المليشيات علي كافة الصعد قديمها والجديد والاشعلت الحروب منذ فجر تكوينها ووقوفها ضد طموحات الشعب ونهضة البلاد وتطورها معقول ما يكون فيها ضابط راضع لبن امو بالحلال وينقذ البلد دي من وسخ جنرالات الجيش الفاسدين ديل
🟢 أيها الجيش العظيم
* بقلم / عمار محمد ادم
يسعي الاسلاميون لاستعادة ملكهم و دولتهم وحكمهم الغاشم. وماهم ببالغي ذلك لسبب واحد. هو أن الشعب السوداني يكرههم. وكانوا قد استأثروا بالسلطة والمال دونه وساموه سوء العذاب فخرج عليهم يهتف تسقط بس فمن يقبل بعودة نافع علي نافع مرة أخري الي الحكم .ومن يرضي بعودة علي عثمان محمد طه. وهل من عاقل يرضخ لارادة الامريكان والمصريين بعودة صلاح قوش. وهل يشتهي أحد ان يري أسامة عبد الله مرة أخري في الحكم او علي كرتي او علي الحاج .وهل سنتحمل مرة أخري خطب عمر البشير الجوفاء .وعبارات نافع الرعناء. وابتسامة المتعافي الصفراء. وتصرفات عبد الرحيم محمد حسين البلهاء..هل من الممكن عودة تلكم الوجوه... الاشاهت تلكم الوجوه ..وقبح حاملها...فوالله لباطن الارض خير من ظاهرها ان عادوا .أولئك الذين قد ابتلي الله بهم هذا الوطن لثلاث عقود من الزمان. فتحوا فيها بيوت الاشباح للشرفاء.ونهبوا أموال الشعب السوداني وممتلكاته .وكمموا الافواه وضيقوا علي الناس في أرازقهم وحرياتهم. وتدخلوا في أخص خواصهم .وكانهم كانوا مبعوثي العناية الالهية والهداية الربانية .ولم يكن لهم من الدين الا اسمه ومن الاسلام الا رسمه. قاتلهم الله أني يؤفكون .وان الاسلام منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب..
ويحلمون بالعودة مرة أخري الي الحكم ولن يكون ذلك الا علي أجساد الثوار الشرفاء الذين لاتحركهم اصابع المخابرات الاجنبية .ولكن تحركهم الارادة الوطنية الوثابة.كيف يعود الاسلاميون مرة أخري الي الحكم وهم من فصلوا الجنوب. وقتلوا الارواح واشعلوا الحرب في دارفور .كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم الذين أغتنوا بما افتقر به الأخرون من أبناء الشعب السوداني.والغوا السكن والاعاشة في الجامعات..وقضوا علي التعليم المجاني واقاموا المدارس الخاصة والجامعات الخاصة وجعلوا التعليم حصرا علي فئة الاغنياء.كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من أهملوا مشروع الجزيرة وكل المشاريع الزراعية الكبري وبددوا اموال البترول فيما لاجدوي من ورائه.كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من حرموا الشعب من العلاج المجاني وجعلوا تكلفة العلاج باهظة .وشادوا المستشفيات والمعامل الخاصة ليتطاولوا هم في البنيان وقد كان الواحد منهم لايملك قوت يومه.
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وقد جعلوا الاجهزة الرسمية والنظامية خلايا تنظيمية وحزبية يكون فيها الولاء للتنظيم قبل الاجهزة والمؤسسات دون مراعاة للتراتبية او التسلسل الهرمي فصار يسعي بذمة تلك الاجهزة أدناهم .وانهارت الخدمة المدنية وحدث اختلال وفوضي في الاجهزة الرسمية والنظامية. وتم تسيس الدولة والاصل فيها ان تكون مؤسسات قومية .
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وهم من استباحوا النظام المصرفي وجعلوه ملكا خاصا لبعضهم يعطون من شاؤوا ويمنعون من شاؤوا وفق اهوائهم ومصالحهم. ويعينون أهل الولاء دون مراعاة لمعيار الكفاءة..كيف يعودون وقد كانت منظماتهم تنال الاعفاءات الجمركية والضريبية دون وجه حق وينالون الفرصة تلو الفرصة في العطاءات وبامتيازات دون توفر الشروط.
كيف يعود الاسلاميون الي الحكم وقد جعلوا البلاد حكرا لهم يعزون فيها من يشاؤون ويزلون فيها من يشاؤون. ويرفعون اقواما ويضعون ويحطون أخرين. ويديرون البلاد بطريقتهم الخاصة وكأن لا احد سواهم. ولاراي غيرهم. ومن أتي اليهم فلابد ان ياتي صاغرا مطيعا وكانه ضيف عليهم .وليس أصيلا فيهم لان الوطن قد اصبح ضيعة عندهم وهم يشيدون المباني ويركبون الفارهات وينشؤون المزارع ويكونون الشركات..الا واني وايم الله لباذل روحي ونفسي وعمري دون عودة هؤلاء مرة اخري الي الحكم بوجههم الكالحة وجلابيبهم وعممهم وشالاتهم ومراكيبهم واصابعهم الممدودة عند التكبير الذي لايجاوز اطراف السنتهم الي حناجرهم..
الا وان فيهم اقوام قد ناؤوا عن ذلك كله واستنكروه .ولكنهم لم يجاهروا بالعداء .او يرفعوا اصواتهم ويصدعون بكلمة الحق.ومنهم من كان يتحين اللحظة المناسبة للانقضاض علي باطلهم .فمن عرفوه قتلوه ومن جهلوه نجا منهم لحكمة يعلمها الله ولولا فضل الله ورحمته لكنت الان من المغيبين .واليوم ابوح بما في نفسي وليس لدي ما اخسره حتي نفسي وروحي قد جعلتها فداءا للحق والحقيقة .فان عادوا عدنا لمعاداتهم والخير لهم ان يقنعوا من الغنيمة بالاياب فلا الله يرضي ما فعلوا والله اعلم ولا الشعب يستجير من الرمضاء بالنار (ولقد كتبنا في،الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون) والصالحون باعمارها و(كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون).
*بقلم الاستاذ / عمار محمد ادم
* كوز تائب ودباب
كتب
راشد عبد القادر
مافى حاجه بتجى فجاة من العدم وانما بتحصل حته حته لامن تلقاها قدامك
لامن تاسس مليشيا موازية للجيش دا تهديد للامن القومى وخطر لكن ما ظاهر ليك لانه ما مواجهة مباشرة معاك وانما اعتبرتو رصيد حقك
لامن تودي قوات منك لصراع خاص بتاع دول اخرى ونفوذا ومصالحا انت بتضرب الامن القومى وتفتح الباب واسع جدا للعماله والارتزاق وتدخل الدول الاخرى فى تحريك عناصرك المسلحة وبرضو ما كان فارق معاك واعتبرتو مكاسب وقروش وتوظيف
لامن تمنح مناطق تعدين لمليشيا مسلحة كدا بتربط القوة المسلحة بالثروة وبتزيد النفوذ وبترفع من مستوى الخطر ودا تهديد للامن القومى.. لكنه ما كان فارق معاك طالما لم يكن فى صراع مباشر معاك..
لامن ضباط الجيش يحيوا الملايش ويرفعوا قيمتهم انت بتضرب مفهوم هيبة الجيش وتقلل من قيمته ودا تهديد للامن القومى لكن ما كان عندك مشكلة طالما لم يكن الصراع معاك مباشر.
لامن ضباطك يهرولوا خلف الجنجويد من اجل لقمة العيش انت كدا رميت المؤسسة فى الارض وحولتها لكيان وضيع ودا تهديد مباشر للامن القومى لكن ما كان عندك مشكلة لو كم ضابط اخدوا فلوس وظبطو حالم و مافى صراع مباشر معاك..
لامن تتآمر على ثورة وتغمض عينك عن القتل والاغتصاب وتدعمه وتشارك فيه انت بتحول مؤسستك لجزء اصيل من بنية الاجرام وتفقد الصفة القانونية وهيبة العدالة وبتهدد الامن القومى لكن ما فارق معاك طالما كنت مستفيد من القتل والقهر والظلم والاغتصاب..
لامن تتفرج وتدعم قفل الطرق القومية واغلاق الميناء وتهدد الاقتصاد الوطنى انت كدا بتفكك الامن القومى لكن ما فارق معاك طالما بتنظر للربح القريب اسقط حكومه مهما كان الثمن..
لامن تحول منظومات الدولة جيش وشرطة وامن وخدمة مدنية وكهرباء كيزان و بترول كيزان انت بتفكك الدولة لصالح الحزب وتحول الصراع لاسقاط الحكومه الى صراع ضد الدولة لانك لغيت المسافة بين الدولة والمنظومة السياسية ودا تخريب للامن القومى والمفهوم الوطنى وما كان عندك مشكلة طالما انت المستفيد الاوحد من التخريب دا..
لامن تدخل فاغنر وتطلب حماية الروس ووووو كللللله تهديد و تدمير للامن القومى وتفكيك للوطن وخيانة لكنه ما كان فارق معاك طالما ما فى مواجهة مباشرة معاك..
الان المواجهة بينك وبينه بين عميل خاين مرتزق مصنوع وبين عميل خاين صانع و منشئ و مؤسس.. بين عملاء ظلوا طويلا يتواطأوا ضد الوطن لكن ما كان فارق معاهم طالما هم المستفيد والوطن بالنسبة ليهم مصالحم ووظائفهم واموالم ونفوذم..
الحصل الان انها فقط اتحولت لمواجهة مباشرة تهديد مباشر للجيش وهجوم على مواقعه هو ما على الموانئ ولا القرى ولا امن الناس.. اصلا التهديد ضد الوطن كان مستمر سنين والجيش مساهم فيه بامتياز..
ما تجي فجأة وتصرخ الوطن الوطن.. الوطن دا دمرته وعملت بتخطيط كامل وجهد بالغ انك تدمره.. الان فقط مواجهة مباشرة بين التافهين..
قبل ما تهتف الوطن اعرف ما هو الوطن..
هو الناس هو الارض المستباحة هو مؤسسات الدولة الما بيحتكرا تنظيم هى قوات الدولة الما بتتباع و تتوضع تحت امرة دولة تانية
هى اقتصاد البلد وموانيه الما بتقفلهم ولا بتهددم هى واحدية المؤسسات الما بتصنع اخرى موازية ليها
هى ما بتخلي رتبة من رتبك تستلم مرتب من دولة اجنبية
هى انك ما تشارك فى قتل واغتصاب و خذلان الشعب وتتحول لمجرم..
اعترفوا بجرائمكم
اعترفوا بخياناتكم
اعترفوا ببيعكم للوطن وخذلانكم للناس
اعترفوا بالتواطؤ والارتزاق
اعترفوا بتدمير الوطن
واطلبوا العفو والصفح من الناس
لكن ان تكابروا وتنكروا وتتدعوا وطنية زائفة واستاذية قبيحة فدا استمرار فى خط التفاهة والسفالة ووطن الجماعة لا وطن الناس.
تبا لكل قاتل ومجرم وسفاح وعميل وارزقي..
تبا لمن صنع ومن جهز ومن ساندت وايد..
التصحيح لا يبدأ الا بالطريق الصحيح..
والطريق الصحيح يبدأ بالاعتذار للناس وتقبيل ارجل الشعب لا احذية العسكر.
@elsadigborey1 @KhabeerNawal@WaleedYOsman مولانا سيف الدولة والفاتح جبره اصحاب مواقف وطنيه قوية ويشهد لهم القاصي والداني .لكن على مستوى المكاتب والسكرتاريات لديهم افراد بنفس عقليات الاحزاب القديمة حتى ابجديات الاقناع للاخر وادارة الحوار لا يجيدونها واظن بيانهم هذا كافٍ فيما يخص التسوية فكيف تسقط انقلاباً بشق الصف الثوري؟