#عااجل؛! القوات التي وصلت إلى يافع تكاد أن تكون امتلأت وديان وشعاب يافع اقسم إذا انطلقت هذه القوات المسلحة الجنوبية إلى صنعاء لن تستغرق حتى يومين والله على ما اقول شهيد المهم كل الأماكن في يافع مزحومة بقوات إضافية✋🏻
شيخ الجنوب عبدالرب النقيب السلام عليك يا حيد الجنوب الأشم ياطود يافع العظيم.
قال ثابت عوض ما كل رجال رجال
عاد في فرق بين الرجل والرجولة
عاد في فرق بين الجناتل والأنذال
عاد في فرق بين انصافهم والفحولة
عاد في فرق ما بين الرجاجيل الأبطال
عاد في فرق بين البلطجة والبطولة
الشيخ عبدالرب النقيب من الشخصيات التي حافظت على ثبات موقفها ووضوح رؤيتها منذ انطلاق الحراك الجنوبي. ففي الوقت الذي كانت فيه المواقف تتبدل وفق المصالح والظروف، ظل متمسكًا بقناعاته دون تراجع أو مساومة.
تعرض في بدايات الحراك لحملات انتقاد واسعة عندما طالب قيادات الحزب الاشتراكي بالاستقالة من الحزب والانحياز بوضوح للقضية الجنوبية، لكنه لم يتراجع عن موقفه.
كما حذر، قبل اندلاع الحرب، مسؤولين في دول الخليج خلال لقاء جمعه بمشايخ الجنوب، مؤكدًا أن الخطر الإيراني لن يتوقف عند حدود اليمن، بل سيمتد إلى دول المنطقة إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.
ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، ظل الشيخ عبدالرب النقيب على الموقف ذاته في مختلف المنعطفات والأزمات، دون أن تبدله الحسابات أو الضغوط.
هذه المواقف الثابتة هي التي يخلدها التاريخ ويكتبها بأحرف من ذهب، أما أصحاب المواقف المتقلبة الذين يتنقلون بين الضفاف وفق المصالح والظروف، فإن كثرة تناقضاتهم تجعل من الصعب حتى على التاريخ أن يسجل لهم موقفًا واضحًا أو مبدأً ثابتًا يُعرفون به أمام الناس والأجيال.
#ياسر_اليافعي
#عاجـــــــــــــــل نحن كنا حاضرين للأمانة كان حضور جماهيري يرفع الراس يشهد الله اني التقيت مناضلين من عدن وحضرموت وشبوة وأبين ومن المهرة والضالع وردفان ويافع هيا المتنفس والبيت الكبير لكل احرار الجنوب العربي من سقطرى حتى بأب المندب يجمعنا المصير الواحد والقضية الجنوبية العادلة
#عاجـــــــــــــــل نحن كنا حاضرين للأمانة كان حضور جماهيري يرفع الراس يشهد الله اني التقيت مناضلين من عدن وحضرموت وشبوة وأبين ومن المهرة والضالع وردفان ويافع هيا المتنفس والبيت الكبير لكل احرار الجنوب العربي من سقطرى حتى بأب المندب يجمعنا المصير الواحد والقضية الجنوبية العادلة
سم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت
تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ما ورد على لسان محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي في إحدى حلقات البودكاست، من تصريحات حملت قدراً كبيراً من المغالطات والتناقضات والادعاءات البعيدة عن الواقع، والتي استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي وقاعدته الشعبية الواسعة في حضرموت والجنوب عموماً.
وإننا إذ نستغرب صدور مثل هذا الخطاب من مسؤول يفترض به أن يكون منشغلاً بمعالجة معاناة المواطنين والدفاع عن مصالح المحافظة، لا بخوض معارك سياسية عبثية، فإننا نؤكد أن ما ورد في حديثه لم يكن سوى محاولة مكشوفة للهروب من الفشل المتراكم في إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية والتنموية التي أوصلت حضرموت إلى واحدة من أصعب مراحلها.
لقد كشف المحافظ بنفسه حجم التناقض الذي يطغى على خطابه عندما نفى وجود أي حاضنة شعبية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، قبل أن يعود ويعترف بامتلاكه أعداداً كبيرة من المؤيدين والأنصار، في تناقض سياسي صارخ يعكس حالة من الارتباك والعجز عن مواجهة الحقائق الراسخة على الأرض.
إن محاولة اختزال الإرادة الشعبية لأبناء حضرموت واتهامهم ضمنياً بأن مواقفهم وقناعاتهم تُشترى بالأموال تمثل إساءة بالغة لأبناء المحافظة وإهانة لوعيهم السياسي وتاريخهم النضالي، وتكشف نظرة استعلائية لا تليق بمن يفترض أنه يمثل كافة أبناء حضرموت دون استثناء.
وإذا كان المجلس الانتقالي الجنوبي - كما يدعي المحافظ - لا يمتلك حضوراً شعبياً أو تأثيراً في حضرموت، فلماذا يتحول إلى هاجس دائم في خطاباته وتصريحاته؟ ولماذا يستأثر بكل هذا القدر من الهجوم والتحريض؟ إن الإجابة يعرفها الجميع، وهي أن المجلس الانتقالي أصبح قوة سياسية وشعبية حقيقية تعبر عن تطلعات قطاع واسع من أبناء الجنوب، وفي مقدمتهم أبناء حضرموت.
لقد كان أبناء حضرموت ينتظرون من المحافظ أن يخرج للناس موضحاً أسباب الانهيار المستمر للكهرباء، وأن يشرح أين ذهبت الوعود التي أُطلقت لمعالجة أزمة الخدمات، وأن يقدم كشف حساب عن الإيرادات والثروات الهائلة التي تزخر بها حضرموت مقابل واقع معيشي يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، إلا أنه اختار الهروب إلى مهاجمة خصومه السياسيين بدلاً من مواجهة مسؤولياته أمام المواطنين.
إن المحافظ الذي أمضى سنوات طويلة في مواقع السلطة والقرار لا يملك اليوم الحق في التنصل من الواقع الكارثي الذي تعيشه حضرموت، ولا يمكنه إقناع المواطنين بأن المسؤول عن تردي الخدمات وانهيار الكهرباء وتفاقم المعاناة هو المجلس الانتقالي أو أي طرف آخر، بينما تتكدس الصلاحيات والموارد بيد السلطة المحلية والحكومة التي يمثل أحد أبرز أركانها.
كما أن إصراره على استدعاء خلافات الماضي وإعادة إنتاج خطاب التخوين والاستهداف السياسي يعكس حالة من الإفلاس السياسي والعجز عن تقديم مشروع حقيقي لمعالجة قضايا المحافظة، ويؤكد أن الرجل ما يزال أسيراً لعقليات تجاوزها الزمن ورفضها الشارع الجنوبي.
وتؤكد الهيئة التنفيذية أن أبناء حضرموت أصبحوا أكثر وعياً من أن تنطلي عليهم مثل هذه الخطابات، وأكثر قدرة على التمييز بين من يقف إلى جانب مطالبهم وحقوقهم ومن يحاول استخدام المناصب الرسمية لتصفية الحسابات السياسية والتغطية على الإخفاقات المتواصلة.
وتؤكد الهيئة التنفيذية أن التصريحات التي أطلقها المحافظ سالم الخنبشي عكست انفصالاً واضحاً عن واقع حضرموت ومعاناة أبنائها، وكشفت حجم الهوة بين الخطاب الرسمي وما يعيشه المواطن يومياً من أزمات خانقة في الكهرباء والخدمات والاقتصاد، وإن الاستمرار في سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين لن يؤدي إلا إلى تعميق فجوة الثقة بين السلطة المحلية والمواطنين، الذين لم يعودوا يبحثون عن خطابات سياسية أو اتهامات مرسلة بقدر ما يطالبون بمصارحة شفافة ومحاسبة حقيقية ومعالجات جادة تنهي سنوات من التدهور والمعاناة، وإن من يعجز عن تقديم الحلول لا يملك الحق في تصدير الأزمات أو صناعة الخصوم للتغطية على إخفاقاته، فحضرموت اليوم بحاجة إلى إدارة مسؤولة ترتقي إلى مستوى التحديات، لا إلى خطابات استهلاكية تعيد تدوير الفشل وتتنصل من الواجبات الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء المحافظة.
إننا ندعو المحافظ سالم الخنبشي إلى الكف عن سياسة الهروب إلى الأمام، واحترام إرادة أبناء حضرموت، والتوقف عن إطلاق الاتهامات الجزافية بحق المكونات السياسية التي تحظى بحضور شعبي واسع، والتفرغ لمعالجة الأزمات المتفاقمة التي أنهكت المواطنين وأفقدتهم أبسط مقومات الحياة الكريمة.
#السعوديه_تقتل_الجنوب
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.
الرئيس الزُبيدي: تفكيك قواتنا الجنوبية نتيجة الحملة العسكرية السعودية خلق فراغاً أمنياً خطيراً تستفيد منه إيران ووكلاؤها
#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا#عدن_المستقله#AIC