ليست المشكلة دائمًا في ما يُقال، بل في الكيفية التي يُقال بها.
فالكلمات قد تكون مقبولة، والطلبات مشروعة، لكن الأسلوب هو الذي يمنحها قبولًا أو يزرع لها نفورًا في القلوب ..
فكم من طلبٍ بسيط أفسدته قسوة الأسلوب، وكم من كلمةٍ عادية أثقلت القلب بسبب نبرتها ..
الذوق في الحديث واللطف في التعبير ليسا أمرًا ثانويًا، بل هما عنوان احترامٍ وتقديرٍ للآخرين ..
فليس كل ما يُطلب يُرفض، ولكن لكل شيء بابٌ يُؤتى منه، وأجمل الأبواب كلمة طيبة، ونبرة هادئة، وأسلوب يليق بمن نخاطبهم.
يفتقدك المنزل الذي كنتَ دفئه
ويفتقدك الأهُل والأحبَة، ويفتقدك قلبي كُّل شيءٍ في الدنيا يفتقدك ، اللهم ارحم والدي حبيب قلبي وروحي واغفر له ونوّر قبره واجعله من أهل الفردوس الأعلى واجمعنا به في جنات النعيم يا أرحم الراحمين
اليوم عرفت و أنا اسولف مع شخص إن ماعندها تويتر و لا سناب
بالرغم من إنه هالشخصية جميلة ورائعة وراقية عقلية تناسبني
أنا ما أحب السناب صح وعادي انزل فيه كل سنة مرة أو ادخل عشان أرد على أحد مرسل لي بالخاص
لكن التويتر احسه جريدتي اليومية
بس اعترف اعتراف!
لفتني هالشي فيها وحبيته🥰👌
الاحتكاك بأشخاص مختلفين في الثقافة
التفكير، والعمر، يجعلك أكثر فهمًا للحياة
أقل تطرفًا في الأحكام
وأكثر مرونة نفسيًا
هكذا تدرك أن العالم أوسع من بيئتك وأن الحقيقة لا تُرى من زاوية واحدة فقط
النضج الحقيقي لا يأتي فقط من العمر
بل من تنوع التجارب والبشر الذين تقابلهم في طريقك.
من نِعم الحياة الخَفية أن تَعيش خارج دائرة المُنافسه..أن تَعيش دون أن يُشغلك إثبات شيئاً لأحدُهم.. فلا يُهمك أن تبدو الأجمل أو الأغنى أو الأكثر حظاً.. تسعى لأن تَكون داخل دائرة الطمأنينة فقط لا دائرة المُنافسه..