أقسى ما قد نكتشفه أننا كنّا نعتذر عن احتياجات إنسانية وكأنها أخطاء
نعتذر لأننا احتجنا كلمة حانية أو حضورا يطمئن قلوبنا حتى ظننا أن الشعور عبء وأن الإحتياج ضعف ثم ندرك متأخرين أن الخطأ لم يكن في احتياجنا بل فيمن جعلنا نخجل من إنسانيتنا ..
💫 6.8.2026 💫
في يوم له مكانة في ذاكرتي
يصادف هذا اليوم ذكرى عزيزة
اخترت أن أترك ما مضى لله وأن أمضي
بقلب أكثر سلاما دون عتاب ودون انتظار
اللهم اجبر خاطري وعوضني خيرا
ما كان لي سيأتيني وما لم يكن لي
فلن أناله إلا بالتسليم ..
( لله الأمر من قبل ومن بعد ).