يارب في يوم الجُمعة
لا نملك لموتانا إلا الدُعاء
وأنت تملك لهم الرحمة كلها
إن كانت الدنيا قد فرّقت بيننا وبينهم
فلا تحرمهم من رحمتك التي لا يفارقها أحد
واجعل قبورهم منازلَ سكينة
تُفتح لهم فيها أبوابّ الجنة كل صباحٍ ومساء
وأرِهّم من نعيمّك ما ينسيهُم كل تعبٍ مرّ بهم
سَيَسْتَجِيبُ…
لأن قلبك لم يطرق الباب وهو شاكّ
بل وقف بين يدي الله مُوقنًا أن الخزائن لا تُغلق
وأن الدعاء إذا خرج من صدرٍ مُصدّق
عاد محمّلًا بالبشائر ولو بعد حين
فاثبُت على اليقين
فالله لا يُخيّب قلبًا أحسن الظنّ به🤍
اللهم إنّي فقير إلى قوّتك، ضعيف دون معونتك لا أقوم إلا بك، ولا أثبت إلا بلطفك، ولا أبلغ خيرًا إلا بفضلك، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأسبغ عليّ من رحمتك ما يحيي قلبي، ومن نورك ما يشرح صدري، ومن قوّتك ما ينهض بي، فإنّي لا حول لي ولا قوّة إلا بك
أناجيك يا مَن ليس لي سواك
أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي
وأن ترحم حيرتي يا مَن ترحم
وأن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها، ولكنّك عودتني لطفك بي يا لطيف
يا رب .. ها أنا، أعبُرُ الدَّرب بامتلاء القَلب بك
وأنتَ وَلِيُّ الذين آمنوا
اقبَلني بينَهم، واجعلني منهم
واحفَظ شِراعًا وجَّهتُ وجههُ إليك
ومَكِّن له الخُطى، حتى أخوض غِمارَ الحياة وأنتَ عنّي راضٍ
فإذا كان هذا هو ربّك..
ربّ الأنبياء الذين مرّوا بالخوف والانتظاروالابتلاء
ثم رأوا من لطف اللّٰه ما يفوق أحلامهم
فكيف يحمل قلبك اليأس؟
كيف تقلق على أمرٍ هو بيد من لا يعجزه مستحيل؟
اعلم أن اللّٰه لا ينسى دعاءً خرّج من قلبك ولا دمعةأخفيتها
اللهم صبراً وجبراً بقلب انت اعلم به