@TvAlmasirah أمريكا عظيمة فعلًا...
عظيمة في قتل الأطفال، وفي قصف المهاجرين وهم نيام.
تتوه في صعدة بحثًا عن "أهداف عسكرية" فتجد مركز إيواء بشري فتقصفه..
ثم تعلن للعالم أنها تحمي حقوق الإنسان!
استمروا... فالنهاية لا تكتبها الطائرات، بل يكتبها أصحاب الأرض حين يقررون أن يغسلوا الإهانة بالرصاص.
@waheed_tawa64 أمريكا عظيمة فعلًا...
عظيمة في قتل الأطفال، وفي قصف المهاجرين وهم نيام.
تتوه في صعدة بحثًا عن "أهداف عسكرية" فتجد مركز إيواء بشري فتقصفه..
ثم تعلن للعالم أنها تحمي حقوق الإنسان!
استمروا... فالنهاية لا تكتبها الطائرات، بل يكتبها أصحاب الأرض حين يقررون أن يغسلوا الإهانة بالرصاص.
أمريكا عظيمة فعلًا...
عظيمة في قتل الأطفال، وفي قصف المهاجرين وهم نيام.
تتوه في صعدة بحثًا عن "أهداف عسكرية" فتجد مركز إيواء بشري فتقصفه..
ثم تعلن للعالم أنها تحمي حقوق الإنسان!
استمروا... فالنهاية لا تكتبها الطائرات، بل يكتبها أصحاب الأرض حين يقررون أن يغسلوا الإهانة بالرصاص.
أمريكا عظيمة فعلًا...
عظيمة في قتل الأطفال، وفي قصف المهاجرين وهم نيام.
تتوه في صعدة بحثًا عن "أهداف عسكرية" فتجد مركز إيواء بشري فتقصفه..
ثم تعلن للعالم أنها تحمي حقوق الإنسان!
استمروا... فالنهاية لا تكتبها الطائرات، بل يكتبها أصحاب الأرض حين يقررون أن يغسلوا الإهانة بالرصاص.
أمريكا عظيمة فعلًا...
عظيمة في قتل الأطفال، وفي قصف المهاجرين وهم نيام.
تتوه في صعدة بحثًا عن "أهداف عسكرية" فتجد مركز إيواء بشري فتقصفه..
ثم تعلن للعالم أنها تحمي حقوق الإنسان!
استمروا... فالنهاية لا تكتبها الطائرات، بل يكتبها أصحاب الأرض حي�� يقررون أن يغسلوا الإهانة بالرصاص.
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>
أمريكا هنا..
تبحث عن نصرها تحت ركام المنازل!
تفتك بطفلة تنتظر والدتها،
تصفع وجوه الأطفال بالركام،
وتراهن أن الضربة الأخيرة ستغير المعادلة...
لكنها لم تتعلم بعد.
زهراء الصغيرة التي لم تحتمل الانتظار، كانت تبكي تحت سقف السماء المفتوح على قسوة العالم، وعينها تبحث عن أمها المدفونة>