زبدين تهدي إلى كل الوطن
إلى كل الامة
إلى كل المؤمنين بالإنسان
وسام الشرف
برتبة أهل الأرض
وفرسان الرفض
والمقدم المقدام يقود الركب إلى عدالة السماء...
تشييع الشه يد محمد منير مقدم
والشه داء الكرام من آل معتوق
وديعة في حارة صيدا | ٧-٦-٢٠٢٦
#حركة_أمل
مصادر عين التينة لـ"الجديد":
الرئيس بري شرح للسفير الأميركي تمسكه بضرورة الوصول إلى وقف شامل وكامل لإطلاقِ النار في لبنان ووضعِ حد لعمليات الهدم في الجنوب والانسحاب.
العمل جارٍ للوصول إلى وقفٍ شامل لاطلاق النار والعين أيضاً على اسلام اباد وما يحصل بين ايران والولايات المتحدة الاميركية.
العميد الشهيد وسام صبرا
النقيب الشهيد إيلي خوري
الشهيد المجند حسين غزال
قتلتهم "إسرائيل" عن سابق إصرار على إذلال السلطة.
"إسرائيل" (حسب ادعاء أذنابها) تعرف كل شيء، واسم وصفة كل شخص يتحرك، ولا تقتل بلا سبب!
"إسرائيل" التي ليس بينها وبين الرئيس عون نوايا عدوانية!
الرحمة للشهداء.
كلُّنا قرابينُ مؤجَّلة، ومن لم يبلغه الاستهدافُ بعد،
فليس إلا ناجياً مؤقّتاً، تمزَّقت روحُه قبل جسده،
يحملُ في قلبه وجعَ إخوتِه الذين سبقوه،
ويمضي مثقلاً بأسمائهم وذكرياتهم..
الشهيد المسعف حسان محمد علي
الشهيد المسعف محمد قاسم اللقيس
بعدسة الشهيد المسعف أحمد يحيى حريري.. 💔
لم يكنْ مجرّدَ مسعف… كان قلبًا يسبقُ الجميعَ نحوَ الوجعِ ليزرعَ الحياة.
أربعونَ يومًا على الغياب لكنَّ الأرواحَ العظيمةَ لا ترحل… تبقى دعاءً، وفخرًا، وحكايةَ بطولةٍ لا تنتهي
#الفاتحة
بصرف النظر عن يقينه بأن "أميركا" قادرة على إبقاء حركة أمل أو محوها (يبدو أنه لم يقرأ سطراً من التاريخ)، فإن مارك ضو لا يخجل من تهديد الرئيس بري بالقصف الإسرائيلي وبالعقوبات الأميركية إذا لم يدعم المفاوضات المباشرة! هذا سياسي يحاضر - نفاقاً - بالسيادة، فيما هو يعلن التحاقه بمعسكر الجيش الإسرائيلي الذي يدمّر في الجنوب، إلى حد التصرف كما لو أنه ناطق باسم هذا الجيش. الناطق الحقيقي ينشر خرائط التهديد لتهجير السكان، فيما مارك ضو يرسم خرائط التهديد السياسي لإجبارنا على تغيير قناعاتنا السياسية والخضوع لمشيئة الإباديين. هذا هو لبنان الذي يريدونه لنا: أن تخضع لمشيئة محور الإبادة الإبستيني، وإلا فسيقتلك الجيش الإسرائيلي وتعاقبك واشنطن. وهذا هو تحديداً جوهر الإبادة: إما أن تخضع، أو أن تُباد. لا أصدّق أن مارك ضو يقولها بهذا الوضوح، من دون أن يرفّ له جفن: إما أن يخضع الرئيس بري، أو أن تُباد حركة أمل بالقصف الإسرائيلي وبالعقوبات الأميركية! يا إلهي! لم أتخيّل يوماً أن يقولها سياسي لبناني بهذا القدر من الخفّة والوقاحة معاً.