البطل الفلسطيني #عدي_التميمي ، ظل يقاتل بمسدسه حتى آخر شهقةٍ وطلقة وفعله يصدح: "لا تمُت قبل أن تكون نداً".
استشهد بعد أن قام بواجبه تجاه وطنه ، رحمه الله وتقبله شهيدا عزيزا
هنيئا لك الشهادة يا عدي ..
يصعب تخيل ما جرى لولا أن الكل رآه بعينه. صوت يتهادى من عالم الغيب لشاب يمشي طائعاً صوب الموت ويحكي في ساعته الأخيرة عن محبة الأم وشرف السلاح. ثم جواب الأم وقد عاينت جثمانه للتو؛ تواسي الناس بدل أن يواسوها وتحضن في لحظة ألمها الأقصى من لم يعيشوا ألمها، وتعطف التضحيات على بعض.
هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال: "اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك."
شعب جبار مشاهد الام في جنازه ابنها الشهيد ابراهيم النابلسي وهيه مبتسمه تحمل نعشه شو هالقوه والصبر الي ربنا الهم عليها فيهم تحاملت على وجعها مشان ما تشمت العدو فيهم ومشان ترفع من عزيمه الشباب يا الله هالشعب شو شاف يارب انصرهم وثبتهم واربط علي قلوبهم
#ابراهيم_النابلسي
بالدعاء والزغاريد استقبلت أم الشهيد إبراهيم النابلسي نبأ استشهاده...
يقول إبراهيم نصر الله في "أعراس آمنة":
الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسّ لحظة أنه هزمنا، وإن عشنا، سأذكّرُك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر..
إبراهيم النابلسي، مواليد 2003. تعرّض لثلاث محاولات اغتيال وعمره أقل من 19 عامًا، واستشهد في الرابعة. دوّخ أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، داخل أزقة البلدة القديمة، وقاد مجموعة مسلحة. إذن هل تنسى الأجيال؟