اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي خرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شرٍ
ربما الترصد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربت منها طويلا لم تلاحظك إطلاقا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج --*
سبحان الذي يغلق عنك بابا ويفتح لك أبوابا أخرى أكثر سعة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغنى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء كنت تظنها في صالحك ويقرب منك ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، سبحان الذي يدبر أمرك بحكمته ولطفه، ويكفيك قوله: فإنك بأعيننا
لا شيء يحدث في هذه الحياة اعتباطا؛ كل صغيرة وكبيرة تحدث لك وراءها حكمة من حكم الله، قد تعلمها، وربما لن تعلمها، المهم أن تكون متيقنا أن الله شاء لك ذلك لحكمة منه سبحانه، وأن حكمه خير للعبد مهما كانت قد تأتي في شكل خير أو تنبيه أو تربية أو دفع شر لا تعلمه 💞