تقول الأسطورة إن تيساً مبحوحاً أصدر نبيباً ليخيف نزعة الخلود في عشتار بعد أن اكتشف أنها كانت ترى خوف الملوك دون أن تعرفهم، في عيون رهبان العالم وفي استنفار الخدم، وحدث هذا فأوقفت الزمن وابتلعت مدن التاريخ، وعلى غفلة من أمرها نسيت صلواتها وأصبحت جارية في غابة الأرز.
أي نعم أنا مش عارف حالي حاليا يا غزة إذا كنت إنسان ولا قصة ولا قضية ولا واقع بأزمة هوية مع الغربة، لكن بتستاهلي انه نقول لأي ابن زنا فيكي إنه ابن حرام بنص عينه بدون خوف من اللوم أصلا على زبي اللوم بشكل مبدئي 🤷🏼♂️
مرحبا يا غزة كيف حالك؟ كله تمام؟
صراحة صارلي ٣ سنين وأربع شهور طالع منك ولسا ما راضية تسيبيني في حالي وصراحة مبسوط برغم كل دروسي الصعبة فيكي برغم انه ما كانت أي معركة بخوضها فيكي إلك تحديدا، لكن هيِّك ما بتغيبي عن بالي وزعلان عليكي وحابك اكثر من قبل مع إنه بيطلعليش أتضامن معك 🤷🏼♂️
يستحقونه لأننا نكرههم ونحبك، ولأنني وغيري كثر لا نريد سوى صمتاً اقل وغضبا اكثر لدمٍ جديد ونظيف يكره العمالة والوصولية والتبعية والأحزاب والشعارات التي لا ترى في غيرها سوى كلام فاضي حتى وصل بكي الحال مشتتة مقطعة خاضعة مدمرة لمجموعة مدعين وسفاحين بالسلاح والمال والعلاقات المشبوهة