يقول المتنبي :
وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسامُ
والمعنى:
إذا قويت الهمة وكبرت النفس، تعب الجسم في غاياتها ومطامعها، وترقّت به هذه الهمّة إلى معالي الأمور، ومراقي المجد، فتعب الجسم في الوصول إلى هذه المقاصد العظيمة، بخلاف الفاشل البليد، فإنه قد ارتاح من هذا كله.
كلّنا يتكلم عن الحياه بثقه كأنما يعرفها حق المعرفه....لولا وجود الله سبحانه وتعالى لكانت لعبة خاسره لامعنى لها -من حسن حظنا أنه موجودوأنه أعلمُ منّا بما يفعل ! نجيب محفوظ