عدد كبير من الحسابات المأجورة والمجهولة تعيد نشر مقاطع قديمة لتضليل الناس وتضخيم مشهد لا وجود له.
ما جرى في جرمانا قبل قليل لم يكن سوى وقفة صغيرة لعدد محدود من الأشخاص، واستمرت لدقائق فقط.
#أحداث_السويداء
أحبطت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق محاولة تفجير عبوة ناسفة زُرعت داخل حافلة في حي الورود، بعد تنفيذ إجراءات استباقية وفرض طوق أمني حول الموقع.
وتمكنت فرق الهندسة من تفكيك العبوة ونقلها إلى مكان آمن دون تسجيل أية أضرار.
#مديرية_إعلام_ريف_دمشق#ريف_دمشق
الصورة لكم رغيف خبز عدس يلي كنا ناكله إجباري عن راسنا بفترة حصار منطقة جنوب دمشق "الحجر الأسود - القدم - العسالي - التضامن - مخيم اليرموك - يلدا - ببيلا - بيت سحم".
على فكرة، رغم شناعته ما كانوا ياكلوه الا الميسورين، اما الفقراء كانوا مقضينها عضوضة تمر هندي وشرب مرقة بهارات
الموزة المثبتة على الحائط الأبيض بشريط لاصق فضي هي عمل بعنوان كوميدي للفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان
وظهرت لأول مرة في عام 2019 بوصفها إصداراً من ثلاث فواكه في معرض آرت بازل ميامي بيتش، حيث أصبحت وما زالت موضوعاً مثيراً للجدل.
قيمتها ما بين مليون و1.5 مليون دولار في مزاد سوثبي.
مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني: المجرم أمجد اليوسف قتل أطفال رانيا العباسي في نفس يوم الاعتقال داخل سجن الفرع الأمني الذي كان يعمل به.
عثر مدنيون في الجهة الجنوبية من مدينة قارة بريف دمشق على موقع يُشتبه باحتوائه على مقبرة جماعية جديدة، وذلك بعد اكتشافهم حقائب مغلقة تبيّن لاحقاً أنها تحتوي على رفات بشرية، وقد بدأ الأمر عندما قام المواطنون بفتح إحدى الحقائب ليجدوا بداخلها عظاماً بشرية،
#مديرية_إعلام_ريف_دمشق
قضية الدكتورة رانيا العباسي ليست حادثة فردية، بل جرح وطني عميق ما زال ينزف، فغيابها وغياب أطفالها الستة لم يخطف عائلة فقط، بل أصاب الذاكرة السورية في صميم إنسانيتها
إن معرفة مصير المفقودين حقّ لا يمكن التنازل عنه، وواجب تجاه كل عائلة أنهكها الانتظار والخوف
الحقيقة ستظهر...
"نصرٌ بلا ثأر - اذهبوا فأنتم الطلقاء".
إلى الشبيحة والنبيحة والهجريين والفلول وشبكات الظل وفضلات الميليشيات الطائفية العابرة للحدود، إلى كل من اعتاش ويعتاش على الفوضى والدمار والخراب.
إن الاستقرار الذي تهاجمونه هو آخر ما يحميكم من السقوط، فإذا كنتم تفكرون جدياً بمصالحكم، عليكم أن تكونوا سبّاقين بالحرص على قيادة الدولة، لأن أي اهتزاز في رأس الهرم، سيجعل الأرض تهتز تحت أقدامكم أولاً.