وُلد المرجع الراحل السيّد محمد حسين فضل الله(رض)، في مدينة النجف الأشرف العام 1354هـ/الموافق 1935 ميلادية وتوفي في 22 رجب 1431 الموافق 4 يوليو 2010 . غير رسمي
يحرم شرعاً أي حالة للتطبيع مع العدوّ الصهيوني، مهما كانت نتائج حركة الأنظمة السياسية العربية، وعلى الشّعوب العربيّة المسلمة التي تقرأ في القرآن الكريم صباحاً ومساءً تاريخ هؤلاء الصهاينة، أن تدرك أنّه لم يكن لهم عهدٌ عند الله، فكيف يكون لهم عهدٌ عند الناس، .
@7sJkeaIhQw6IkRg الحساب ينشر كلمات المرجع المرحوم السيد فضل الله وأخبار الاستهلال وما يخدم مقلدي سماحة السيد
بالإمكان التواصل مع مؤسسة السيد عبر حساباتهم الرسمية
يحرم شرعاً أي حالة للتطبيع مع العدوّ الصهيوني، مهما كانت نتائج حركة الأنظمة السياسية العربية، وعلى الشّعوب العربيّة المسلمة التي تقرأ في القرآن الكريم صباحاً ومس��ءً تاريخ هؤلاء الصهاينة، أن تدرك أنّه لم يكن لهم عهدٌ عند الله، فكيف يكون لهم عهدٌ عند الناس، .
لم يمحُ كفرهم وقتلهم #الأنبياء وعصيانهم واعتداؤهم ذلّتَهم ومسكنتهم في التاريخ.
ولن يمحو ذلّتهم في الحاضر كلُّ ذلك وقتلهم #ورثة_الأنبياء..
قتلُهم قادتنا غيلة لهم جُبن..
ولقادتنا شهادة..
و(لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ)
(والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون)
بال��مكان رؤية الهلال ليلة الأربعاء بالأجهزة في بعض مناطق أمريكا والتي تشترك معنا بجزء من الليل وعليه حسب مبنى السيد فضل الله يكون الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك ١٤٤٧
لقد أراد الإمام الحسين (ع) الإصلاح في الأُمّة، لا الإصلاح في العائلة أو القرية. الإصلاح على مستوى الأُمَّة كلّها، لا على مستوى الوطن الّذي يتأطَّر فيه الإنسان..
إننا عندما نستذكر الإمام الحسين (عليه السَّلام)، فإنَّنا نستذكر هذا الإمام العظيم الَّذي عاش كلّ حياته لله وللإسلام، وكان الله كلّ دعوته، وكان الإسلام كلّ همّه...
أمريكا لا تعترف بالديمقراطية إلا عندما تخدم مصالحها، فكثير من أصدقائها ضد حقوق الإنسان وضد الديمقراطية، ولذلك فإنّ الشعوب اتخذت موقفاً سلبياً منها ، ولو أنها انطلقت على أساس حقوق الشعوب لأحبّتها الشعوب
25 جمادى الثاني 1430 هـ الموافق: 18/06/2009 م
لا تدخلوا في رجب دخول الناس الذين لا يتحسسون الزمن فيما يمتلئ في الزمن من القيم التي يريد الله للزمن أن يتمثلها بل ادخلوا فيه دخول وعيٍ تتمثلون فيه السلام روحاً وفكراً وحركةً في كل أوضاعكم وعلاقاتكم في الحياة.
وعرض الخليفة الأمر على الإمام الباقر (ع)، فطمأنه،ووجهه إلى استصدار عملة إسلامية، وسقط تحدي ملك الرّوم آنذاك، وعندما حدثت المعركة بين الأمويين ومعارضيهم في الدَّاخل، كان للإمام دورٌ في تحريك الموقف السياسيّ ضدّ الأمويّين، لأنَّه كان يرى في إسقاط الدّولة الأمويَّة مصلحة للمسلمين.
كان الإمام الباقر (ع) معنيّاً بالشأن السّياسيّ، فكان يراقب التّحدّيات التي تواجه الدّولة - وهي الدّولة الأمويَّة - بالرغم من العلاقة السلبي��ّة الَّتي كانت بين أئمَّة أهل البيت (ع) والأمويّين.
ولكنَّ الإمام (ع) كجدّه أمير المؤمنين (ع)، كان يراعي مصلحة المسلمين، فقد ذكر التاريخ الإسلاميّ، أنَّ عبد الملك بن مروان - الخليفة الأموي - واجه تحدّياً في مسألة العملة التي كان يتداولها المسلمون، وهي عملة الرّوم، وكان ملك الروم قد هدَّد بأنَّه سوف يكتب على العملة سبّ النبيّ (ص)،
إنَّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي مظهر حيّ لفضائل أهل البيت (عليهم السلام) في كلّ كلماتها وأعمالها، في زهدها وعبادتها، في أخلاقها ومشاعرها، في إيمانها وتقواها.