DKL Studio founder. Media Executive & Industry Veteran. Content Creator, Film and Series Producer, SF fan. Interested in Science, Technology & Current Affairs
إذا بتكتب سيناريو فلم سعودي
لا تكتب عن مشكلة اجتماعية عشان لا تشوه صورتنا
و لا حاجة خيالية لانها ما تشبهنا
ولا حاجة بدوية و تشبهنا لانها تعزز الصورة النمطية عن الخيام و الجمال ….الخ
ولا عن وظيفة او منطقة محددة ممكن تضايقهم
اكتب حاجة بلا طعم و لا رائحة
اكتب حاجة شفافة
ماذا لو ألغينا فكرة “الوصول للعالمية” من الأساس؟
بدلاً من أن نحاول إيصال فيلمنا إلى العالم، نصنعه "للمحلي" بصدقٍ وخصوصية…
وعندها، يأتي العالم إلينا.
#السينما_السعودية
عندما تشارك في ايجاد و دفع مشروع لتحويل احدى روايات اسامة المسلم الى مسلسل او فيلم رعب و اثارة كما هو في هذه الحالة فهذا يعطيني الامل ان الدراما العربية خصوصا السعودية منها تسير في اتجاه تراكمي و شجاع لا يخاف بعد اليوم من التجارب في انواع دراما كانت مغيبة حتى الان لاسباب عديدة .
📌 3 أعمال لأسامة المسلم قريبًا من استوديوهات «إم بي سي»
🔹 فيلم «جحيم العابرين» للمخرجة هناء العمير يُعرض في 2026.
🔹 التحضير لفيلم الرعب «شبكة العنكبوت».
🔹 مسلسل «خوف» المقتبس عن واحدة من أشهر روايات أسامة المسلم.
🔹 كُشف عن المشاريع الجديدة على هامش فعاليات مهرجان «كانّ» السينمائي.
Bong Joon-ho says he tried to make Parasite (2019) deeply specific to Korean culture, but audiences around the world all reacted the same way:
“Essentially, we all live in the same country, called Capitalism.”
بحسب تقرير #هيئة_الأفلام: عدد دور السينما في السعودية 62 داراً.. تحتوي على 603 شاشة عرض (الصورة أدناه).
وهذا يعني أن الفيلم السعودي الناجح لن يعرض إلا في 62 شاشة عرض (بافتراض أن كل دار ستخصص له شاشة واحدة)، وهذه مساحة عرض محدودة لن يربح فيها سوى الأفلام ذات الميزانيات المحدودة والتي لا تتجاوز الـ 3 ملايين ريال.
أعتقد أن تغيير النموذج الحالي للإنتاج (عالي التكلفة) لنموذج مستقل ومتقشف وواعٍ يركز على جاذبية الفكرة وقوة السيناريو سيكون هو الحل لصناعة مستدامة.
هل نستطيع صناعة فيلم سعودي ممتاز بـ 3 ملايين ريال فقط؟ نعم يمكن ذلك.
أفلام عباس كيروستامي وأصغر فرهادي التي جابت الأرض، وحصدت الجوائز، تكلفتها الإنتاجية أقل من ذلك.
السينما الهوليودية تُنتج بملايين الدولارات لأن لديها سوقاً عالمية واسعة، تبدأ من 4000 آلاف شاشة عرض داخل أمريكا فقط للفيلم الواحد الكبير، مع توزيع دولي في صالات العالم، ومبيعات التلفزيون والستريم، والمنتجات الموازية.
ومع ذلك فالفيلم الأمريكي لن يحقق ربحاً بإنتاج يتجاوز 200 مليون دولار، لأن السوق المتاحة أمامه محدودة رغم ضخامتها.
وعليه فإن الفيلم السعودي بـ 62 شاشة المتاحة أمامه، والـ 10 شاشات في الخليج، مع البيع لشاهد أو نتفلكس، وخطوط الطيران، لن يربح إذا أُنتج بميزانية تتجاوز قدرات السوق.
نحتاج شركات مثل A24 تُنتج بوعي، وتمزج الفن بالاقتصاد.
شكرا اخي حمد. ادوات الترفيه مستمرة عبر العصور باشكال مختلفة متغيرةو وصلنا لزمن للدراما التي تحكى قصتها في دقيقتين و تجذب المشاهد كي يكمل الحكاية من حلقة الى حلقة. الافلام و المسلسلات الطويلة المعتادة لن تندثر قريبا لكن ليس من الضروري الا نجاري ما يجري في العالم او نحاول .
بينما نخوض نقاشات هل ماتت السينما ام لا؟
وبينما تجري صراعات الاستحواذ بين المنصات واستوديوهات الانتاج، هناك في جانب آخر من العالم يتشكل وسيط مرئي جديد يُعرف بالمايكرو دراما
المايكرو دراما انتشرت في الصين وأمريكا وهي مسلسلات بحلقات قصيرة جداً على منصات مختلفة وبمعايير فنية مختلفة وأسلوب كتابة مختلف وتصوير مختلف ووجوه جديدة وتستهدف جمهور الهاتف المحمول وتطبيقاته
في السعودية أُنتج أول مسلسل من هذا النوع "الصرخة" من تأليف عبدالمحسن الروضان وإنتاج فادي إسماعيل DKL Studio في حين بدأت عروض مسلسلات أخرى
بعدما شاهدتها حاولت التنبؤ بمستقبل المايكرو دراما ولم أفلح، كوني بعيد عن مايجري في التيكتوك وغيره وكونهم جمهوره المستهدف بالاضافة لعدم فهمي لسلوك الناس هناك
السؤال: هل تتوقع أن يكون للمايكرو دراما مستقبل وجمهور في النطاق المحلي والعربي؟
شاهدت أول حلقتين من آخر أعمال العبقري والكاتب الأفضل دراميا ( فينيس غليغان ) مؤلف وكاتب " بريكينغ باد ، بيتر كول سول "
بداية عظيمة …. فينيس أخذ الخيال العلمي والاستحواذ الخارجي والوعي الجمعي " لحتة تانية 😅"
يبقى كيف بيواصل ويقنع بمنطق العمل ذاته !! ننتظر ونشوف
المستقبل باهر و عندما تصل عدد الافلام السعودية التي تنتج سنويا الى ١٥ - ٢٠ فيلم فمن الطبيعي مع تراكم التجارب و الحرفية ان تزداد نسبة افلام ال ٥٠٠ الف تذكرة و حتى المليون شرط ازدياد مصادر التمويل التجاري و و صناديق الدعم المالية و الاستثمارية و عقلنة عمليات الانتاج و الميزانيات
منذ عودة السينما في المملكة عام 2018، استطاعت الأفلام السعودية خلال سبع سنوات أن تجذب جمهورًا واسعًا وتنافس بقوة الأعمال العربية والعالمية، لتتصدّر أحيانًا قوائم الـTop 10 في شباك التذاكر الأسبوعي.
نرصد لكم أبرز الأفلام السعودية التي تخطت حاجز نصف مليون تذكرة، لتدخل قائمة الأعلى إيرادًا منذ 2018 وحتى اليوم.
والتي تتصدّر فيها أستوديوهات «الشميسي» المراتب الأولى بأفلامها: «سطار»و «الزرفة».
Storytelling with Ai will never be the same. In other words, stories that were too challenging and difficult to tell and in few cases impossible or too costly, are now possible. What is next frontier of story telling?
فكرة "إعادة تشكيل الذائقة"، مشروطة بجودة المنتج، لا بطول انتظار الأجيال، ولا بادّعاء الخصوصية. الجمهور لا يطالب بإبداع (مستقبلي)، بل يبحث عنه الآن، حاضرًا، متحققًا.
مداخلة
الحديث عن "ذائقة سعودية" في الدراما والسينما يُحمّل الجمهور مسؤولية لا صلة له بها، ويفترض ضمنًا أنه مقصّر ( لا إراديا) في استقبال منتجه المحلي، لأنه ( يحّول) 😟 ما تشكلت ذائقته بعد.
وهذه مغالطة منطقية.
الذائقة تفاعل حي مع ما يُعرض، وما يُتقن.
القول إن المشاهد السعودي تشكّلت ذائقته على الأعمال المصرية أو الغربية لمجرد الارتباط الزمني، قول غير دقيق؛ فالمسألة أبسط من ذلك: لم يُقدَّم له محليًا ما يُضاهي تلك التجارب على مستوى الإبداع، والكتابة، والسرد البصري.
الأغنية السعودية تقدّم المثال الأوضح. حين وصلت إلى المتلقي بصدق فني، وشكل جمالي حقيقي، أصبحت جزءًا من وجدانه، وتُقدَّم اليوم بفخر عابر للحدود. جمهور الأغنية في بدايتها لم يحتج وقتًا طويلًا لـ"توطين" ذائقته السمعية، بمجرد ظهور أغنية ( وردك يا زارع الورد ) افتخر بها جمهورها في حينه، ، وعبروا بها الحدود العربية..
فكرة "إعادة تشكيل الذائقة"، مشروطة بجودة المنتج، لا بطول انتظار الأجيال، ولا بادّعاء الخصوصية. الجمهور لا يطالب بإبداع (مستقبلي)، بل يبحث عنه الآن، حاضرًا، متحققًا. وما دامت الصناعة المحلية تراوح بين التردد والتجريب، وتعاني ارتباكًا في الرؤية وتفاوتًا في المستوى الفني، ستبقى العلاقة بين الجمهور والعمل المحلي علاقة متأرجحة، تنتظر لحظة الاكتمال.. مع وجود أعمال درامية وسينمائية محل فخر سعودي، والجمهور السعودي (يستطيبها) بذائقة عالية.
مرة أخرى، المشكلة ليست في الذائقة، بل في غياب العمل الذي يرقى إلى أن يكون موضع فخر. ليست المسألة ذائقة "سعودية أو غير سعودية"، بل ببساطة: لم تصل الأعمال المقدّمة إلى مستوى من التميز يجعلها تمثل الجمهور كما ينبغي، ويرتبط بها، ويتغنى بها. ( الذائقة إن سلمنا بها ، فهي آنية ) وليست مستقبلية.
طرح الذائقة بهذا الشكل أخوي علي غير دقيق. وغير علمي.
@OsamaAlkhurayji فخور بصداقتك و تجاربك المستمرة و جهدك و اجتهادك في تقديم اعمال سعودية و آخرها سوار و الذي تشرفت بمشاهدته في #مهرجان_أفلام_السعودية ، تثير الاهتمام و تضيف إلى صناعة الافلام . لا بد لهذه الخبرة المتراكمة ان تحدث فرقا و ان تتجه صعودا بإذن الله من عمل إلى عمل.
الحمدالله و انشاءالله من نجاح إلى أكبر لك و لكل الأصدقاء من الكاتب إلى المخرج و كافة الممثلين و فريق الانتاج و اتشرف انني كنت جزء من الفريق الرائع لهذا العمل كمستشار
عندما التقي بالصديق #اسامةالمسلم لنناقش مشاريع الحاضر و المستقبل و أشاهد جمهوره و متابعيه من الجيل الصاعد اتأكد ان لا خوف من الولوج إلى عالم مسلسلات و افلام فانتازيا و خيال علمي و رعب اعتمادا على رواياته.الوقت يمر و الانتظار طال.
#مهرجان_أفلام_السعودية
تلتقي بالاصدقاء و تعزز اخرى و تكون صداقات جديدة ، في جو حافل بالطاقة و الطموح. مهرجان افلام السعودية في اثراء -الدمام ، عنوان لهوية سعودية نابضة وواعدة.
#مهرجان_أفلام_السعودية