2014- كاس العالم صعب، يا فاشل!
2015- 0 القاب دولية مع الارجنتين، لاعب نادي!
2016- لن تصبح مارادونا، دييغو واحد!
2018- الرقصة الاخيرة في موسكو، باي ميسي!
ثم ماذا ؟
2021- كوبا امريكا سهلة، مجهزة، غير محسوبة!
2022- فايلنسميا غير معترف بها، هدية!
2022- كاس العالم مطبوخه، مؤامرة!
2024- كوبا امريكا تافهة، تسويقية!
2026- 😁
أحب هذه الرحلة، التي بدأت بالتقليل والإستنقاص، ثم التهكم والسخرية، ثم العويل والصياح، والبكاء واللطم، رحلة الإلجام واخراس الألسان، رحلة أجبرت الكارهين على أمرين لا ثالث لهم، الوقوف للتصفيق أو إظهار مشاعر عكسية تناقض الشعور الداخلي!
ميسي ..
الثابت وسط معاييرهم المتقلبة والمتلونة 🐐🇦🇷
اللهم إني قد عصيتك فسترتني ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني واغضبتك فرحمتني ابتعدت عنك فقربتني اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وارحمني انك أنت الغفور الرحيم لا إله إلا انت سبحانك إني كنتُ من الظالمين
ساديو ماني لا يُقاس بالأرقام فقط هُناك لاعبون تُخلّدهم الإحصائيات وماني تُخلّده اللحظات التي تُعيد الحياة لفريق كامل ، في المباريات الكبرى لا تبحث عن أكثر من يصرخ ابحث عن الرجل الذي يحضر عندما تختنق اللحظة ويزداد التوتر والخوف
وهناك دائماً ستجد ساديو ماني كل ما أحتجته 💛