طبيعتك وسجيّتك وعفويتك تكسِبك شخصيات حقيقية متوافقة مع روحك، بينماتصنُّعك وتمثيلك يكسبك شخصيات مزيفة متوافقة مع ماقدمته لهم، فحين يكرهك احدهم لعصبيتك الطبيعية ( المؤقته ) أفضل لك وله من أن يحبك لصبرك ( المصطنع )!
ذلك لأن التصنُّع تفوح منه رائحة نفاق خبيثة ينفر منها أهل الحق.