أدقس..
الكنز الذي ينتظر من يكسر قفله!
———
لماذا نذهب بعيدا بينما بعض الجمال كان قريبا منا طوال الوقت؟
على بعد أقل من 90 كيلومترا فقط من المدينة المنورة، يقف جبل آدقس بهدوء وكأنه يطرح سؤاله الخاص:
هل عرفتموني حقا؟
هنا طبيعة مختلفة، وارتفاع يمنح المكان اعتدالا في الأجواء، وأرض تختزن إمكانات زراعية وسياحية تستحق أن تُروى قصتها بشكل أكبر.
هنا الخوخ والمشمش، والبن، وأنواع من الحمضيات، ومشاهد طبيعية تملك كل المقومات التي تجعلها وجهة تستحق الالتفات.
لكنها ما زالت حتى اليوم تنتظر.
تنتظر طريقا يصل إليها بصورة أفضل، وتنتظر استثمارات تنظر إلى المستقبل، وتنتظر مشاريع تصنع من جمال المكان تجربة متكاملة.
فالسؤال ليس: هل تمتلك آدقس مقومات النجاح؟
السؤال الحقيقي:
لماذا لم تتحول هذه المقومات حتى الآن إلى مشروع سياحي وتنموي يليق بها؟
في زمن تمضي فيه ا��مملكة بخطى واسعة نحو تنويع الاقتصاد وصناعة الوجهات السياحية، وفي ظل مستهدفات ��ؤية 2030 التي أعادت اكتشاف كنوز الوطن، تبدو مثل هذه المواقع وكأنها فرصة لم تُفتح أبوابها كاملة بعد.
جبل آدقس ليس مجرد مرتفع جبلي..
بل مشروع حكاية كاملة..
حكاية تنتظر من يقرأها جيدا.
زوروا آدقس..
وربما ستدركون أن بعض الأماكن لا ينقصها الجمال، بل ينقصها فقط أن نلتفت إليها.
#المدينة_المنورة
#حديث_السعودية
لستم في اوروبا وشلالاتها الساحرة
بل في السعودية العظمى 🇸🇦
من وادي الشقرة غرب الحناكية
نهديكم جمالية شلال السليمية بـ لوحات فنية إب��اعية ومناظر خلابه 👌