ولد وترعرع على هذه الأرض الطبيةوحمل جنسيتها ولعب في حواريها وأزقتها وتعلم في مدارسها وتطبب في مستشفياتها وأكل من خيراتها وابتعث للخارج وأكمل دراساته العليا على حسابها ثم خانها ووقف في صف الأعداء ضدها ويسب قادتها ويتمنى لها الفوضى الخراب.هل رأيتم جحودا ونكرانا للجميل أكثر من هذا؟
السعودية لا تحتاج إلى مرتزقة يدافعون عنها فشبابها وشاباتها قادرون على الدفاع عنها والمغردون السعوديون قادرون على الرد على كل من يتطاول على وطنهم أما من يستأجر المرتزقة فإنهم كالنائحة المستأجرة تبكي وتصرخ وتهاجم حسب الغلة التي تكسبها من وراء من يوظفها ويستخدمها.
السياسة تدار بالعقل والحكمة والرزانة وحساب المصالح والمفاسد وليس بالعنتريات والإنفعالات فما دمر بعض الدول والمجتمعات وأدخلها في دائرة الحروب والتقسيم والفقر والجوع والتفكك والإضطرابات وعدم الإستقرار والقتل والتشرد والهجرة والفشل التنموي إلا عنتريات وانفعالات حكامها.
قال عنه أحدهم أنه يبحث عن الشهرة بأية طريقةوبأية ثمن ويذكر أنه تحول من شخص ملتح يدعي التدين ولكنه لم يفلح في هذا المسار فاختار حلق اللحية ولديه الإستعداد والقابلية لأن يكون مرتزقا مخلصا لمن يدفع له وحاول التقرب من السعودية ومدحها ولكنها رفضته وصار اليوم يشتمها
خالص التهنئة لمولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك..
سائلًا الله أن يعيده على وطننا والأمة الإسلامية بالأمن والطمأنينة.
وكل عام وأنتم بخير 🇸🇦
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
من هو الذباب؟‼️…
الذباب هو من يتنقل من طعام إلى طعام، وخير مثال على ذلك المرتزق الذي لا يعرف له وطن المدعو: أمجد طه…
أما من يستميت دفاعًا عن وطنه فليس ذبابًا، بل إنسان يعرف أن للكرامة ثمنًا، وأن للوطن رجالًا يدافعون عنه بلا مقابل…
#الامارات_العربية_المتحدة#الامارات
#ابوظبي
السعودية لا تعمل في الخفاء ولا من تحت الطاولة مواقفها وقراراتها واضحة وتعلنها صريحة وهذا ما يؤكده مسؤولون غربيون من أن السعوديين يقولون في العلن ما يقولونه في السر ... هذا هوٍ نهج الدولة الواثقة من نفسها وصاحبة المباديء.
عندما يظهر خائن لوطننا الغالي أتأمل في ملامحه قبل أن أستمع إلى كلامه ومن أبرز ما أراه على شخصيته هو الإضطراب النفسي والتقلب المزاجي وهو امتداد لخبرات غير سارةفي طفولته تصنع لديه الإستعداد والقابليةلخيانة وطنه واستغلاله من قبل قوى لاتريد خيرا بمملكتنا الغالية فيصبح منفذا لأجنداتها
يستغرب أحدهم من سلوك ابنه الصغير قائلا: عندما يغضب ابني يصاب بحالة هستيرية ويصفع وجهه ويضرب رأسه في الحائط فيؤذي نفسه أكثر قلت عليك بالطب النفسي فقد يعالج ابنك المتهور ويمنعه من ايذاء نفسه أكثر فأكثر فالصغار أمثال ابنك لا يدركون خطورة أفعالهم على ذواتهم وصحتهم وسلامتهم.
إذا كنت مواطنا لا قيمة لي في وطني ومجرد رقم في هذه الحياة وأعاني من التهميش وفقدان الكرامة أو اضطررت للهجرة هروبا من الفساد والفقر وقلة التقدير في وطني فمن الطبيعي أن أشعر بالغيرة من أهل الخليج الذين جعلتهم حكوماتهم على رأس اهتماماتها ويعيشون بعزة وكرامة وتتوفر لهم كافة الخدمات.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من أقبح الصفات خيانة الوطن والتنكر لأفضاله ومن ثم السعي في خرابه والوقوف مع الأعداء ضد وطنك ... كيف تخون وطنا ولدت فيه وترعرعت على أرضه وأكلت من خيراته وصليت في مساجده وتعلمت في مدارسه وتطببت في مستشفياته ونعمت بأمنه واستقراره ... هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
الخلاصة لاتتذاكى على المملكة العربية السعودية وعلى قيادتها وشعبها فإن كنت تعتقد أنك ذكيا مرة فهم أذكى منك مليون مرة ولكنهم يراعون حق الجيرة والأخوة ويأملون في أن تعود إلى رشدك ولكنهم إن غضبوا جعلوك تتمنى لو لم تلعب معهم لعبتك القذرة فهم أهل دين وسياسة ومقدسات ولا يعاديهم إلا خاسر
تقول لهم اوقفوا عبثكم بالمنطقة واتقوا الله في دماء الأبرياء يقولون لك عندنا أطول برج وأكبر مطار يستقبل عدد مسافرين وعندكم عقدة الأخ الأكبر ... كيف تتفاهم مع عقليات كهذه؟.
وعي السعوديين الدائم والقوي بالمكائد والدسائس والمؤامرات والمخططات والخيانات التي تحاك ضد وطنهم ووقوفهم خلف قيادتهم وثقتهم المطلقة بها كان دوما بعد توفيق الله سدا منيعا في وجه من يريدون اختراق اللحمة الوطنية واحداث الفوضى والخراب والدمار في مملكتنا الغالية اللهم لك الحمد والشكر.