#نجم#التأمين
حين تأسست شركة نجم لخدمات التأمين، كان المزاج الاقتصادي في السعودية يميل إلى الخصخصة الكاملة. لكن النموذج ولد إشكالية تضارب المصالح؛ صارت نجم المحقق والمقدر، وملكيتها لشركات التأمين المسؤولة عن دفع التعويضات.
الرد الرسمي أن الشركة دورها تنفيذي، وأن القرارات النهائية بيد المرور والأنظمة، لكن يبقى الشك حاضرا ؛ هل التقديرات عادلة دوما؟
الحجة التي منعت المرور من تملك الشركة عام 2007 لم تعد قائمة. المنطق الجديد أن الدولة لا تحتكر، بل تعيد التوازن حين يهدد تضارب المصالح العدالة والثقة. ورب��ا آن الأوان أن تعود نجم إلى حضن الدولة كضمانة حياد.
وقد رأينا كيف أن تغول شركات التأمين في الغرب أصبح مشكلة حقيقية، إذ تحولت من أداة حماية إلى سلطة تتحكم في تفاصيل حياة الناس، ونحن لا نريد أن نقع في الخطأ عينه، ولا أن يتكرر المشهد ذاته في #مستشفياتنا إذا خصخصت.