وقفة تأمل مع النفس:-
حينما نجهز متاعنا لسفر ، نخاف أن ننسى شيء ولو يسير
وكلما كانت مدة السفر أطول كلما كان الحرص أشد
فما بالنا بإقامة دائمة إما جنة وإما نار ؟
لست أبكي على نفسي إذا ماتت !
إنما أبكي على الجنة إن فاتت
هذة هي الحقيقة فماذا أعددنا لها ؟
يقول ابن القيم رحمه الله :
أتظنون أن الصالحين بلا ذنوب ؟
إنهم فقط: استتروا ولم يُجاهروا
واستغفروا ولم يُصروا
واعترفوا ولم يبرروا ،
وأحسنوا بعدما اساؤوا....
قيل ﻷحد السلف: كيف أنت ودينك؟
فقال: تمزِّقهُ المعاصي وأرقِّعهُ بالإستغفار.
ما أبلغ السؤال
وما أعمق الاجابة.!.
🖋لا تحقرن من المعروف شيئا
قال الربيع بن خثيم رحمه الله لأهله: اصنعوا لي خبيصا وكان لا يكاد يشتهي عليهم شيئا فصنعوه فأرسل إلى جار له مصاب، فجعل يأكل ولعابه يسيل فقال أهله: ما يدري هذا ما أكل؟ فقال الربيع: "لكن الله عز وجل يدري".
الزهد للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
أخطر صديق عليك الذي ليس له هم إلا الدنيا فقط.
فهذا ممن أمر الله تعالى بترك صحبته.
{ فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا }
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية)
الى الاحبة الغالين على قلبي
أدامكم الله روحا طيبة تسكن القلوب .. ووجها باسما ترتاح له العيون .. ونفسا مطمئنة تملك النفوس .. وأسأله عز وجل أن يعطيكم من عطــاياه
ويمنحكم عفوه ورضاه
ويغفر لكم من عمركم ما مضى
ويقدر لكم الخير فيما أتى .وأن يجعل السعادة رفيقكم في الدنيا والآخره.
في رحلة الحياة
قد يبعد الله عنك ما تحب ليشغلك بما يحب .
ففي أقدار الله حكمة.. ورحمة.. وألطاف خفية.. تستنير بها الحياة..
قال تعالى :-
﴿واللّٰه يعلم وأَنتُمْ لاتَعلمُون﴾
ومتعكم الكريم بالصحة والعافية والستر
والرزق وراحة البال..
قال الفضيل بن عياض رحمه الله*
*أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس فتصير النعم نقما..*
*اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من جميع خلقك طرفة عين ولا أقل من ذلك يا أرحم الراحمين .*
قال ابن تيمية رحمه الله :
"ومتى احتجت إلى الناس ولو في شربة ماء ، نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم" .
الفتاوى
يقول الحسن البصري :
"لاتزال كريما على الناس ولايزال الناس يكرمونك ما لم تتعاط ما في أيديهم فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وكرهوا حديثك"
الزهد لأحمد بن حنبل ص٢١٦
قال الله تعالي ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ﴾
الكلمة الطيبة في زمن الجفاف لها تأثير مباشر على القلب والنفس ، فكل شخص تقابله يخفي وجعاً لا يعلمه إلاّ الله سبحانه فكن بلسماً للجراح دائِماً و لا تكن ممن يزيدون الجرح عُمقاً
اللَّهُمَّ إنا نسألك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا .
كان التابعي ميمون بن سياه البصري رحمه الله يقول:
«اللهم يسر لنا ما نخاف عسره،
وسهل لنا ما نخاف حزونته،
وفرج عنا ما نخاف ضيقه،
ونفس عنا ما نخاف غمه،
وفرج عنا ما نخاف كربه.»
حلية الأولياء (3/107)
منقول
قال ابن القيِّم إنَّ الرِّضا يفتح باب السَّلَامة،فيجعل القلب سليمًا نقيًّا من الغشِّ والدَّغل والغلّ، ولا ينجو من عذاب الله إلَّا من أتى الله بقلب سَلِيم، كذلك وتستحيل سَلَامة القلب مع السَّخط وعدم الرِّضا، وكلَّما كان العبد أشد رضى كان قلبه أسلم
مدارج السالكين، لابن القيم٢/٢٠١
.
يبقى الأوفياء هم السند لمسيرة الحياة ويبقى وجودهم ووصالهم هو الزاد الذي لا يمكن الاستغناء عنه*..
طيب الله أوقاتكم وسائر أيامكم بكل الخير والمحبه والوفاء ،،،
اللهم قرب قلوبنا إلى طاعتك ،، وأدم تواصلنا حتى نلقاك.
واجعلنا ممن تظلهم في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك ،،،
قال تعالى :
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )
الدفاع الذي لايُهزم أهله
وعْدٌ من الله، للذين آمنوا أن يدفع عنهم كل شر
وينتقم لهم من كل ظالم ويحمل عنهم عند
نزول المكاره ما لا يتحملون فيخفف عنهم وكل
مؤمن له من هذه المدافعة بحسب إيمانه،
فمُستَقِلٌّ ومُستكثِر
يقول إبن القيم رحمة الله:
حينما تصحو من لذة نومك لتعود إلى شقاء الدنيا ، وهموم المستقبل وتحمّل المسؤوليات ، تذكر قول الحبيب المصطفى ﷺ :
" من قال حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت ، وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات حين يصبح وحين يمسيّ ، كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة ".
صلاةُ الفجر والنعيم العاجل
وعدُ الصادقين مع الله، حين يختارون رضاه على
نومهم، ونوره على ظلامهم، فيشهدهم الله في
ساعةٍ يغفل فيها العالم، فيُكرمهم بنورٍ في
الوجه، وسَكينةٍ في القلب، وبركةٍ في اليوم ..
فاحمد الله إن كنتَ من أهلها ".
التوفيق ليس بيتًا تسكنه، ولا شخصاً تعاشره، ولا ثوباً ترتديه .التوفيق غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبداً فاستمطروه بالصلاة والدعاء ، وحسن الظن بالله ثم حسن الظن بالناس، وحتى تتيقن أن المسألة هي مسألة توفيق .
انظر إلى "الذكر "من أسهل الطاعات لكن لا يوفق له إلا قليل .
﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾.
طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل
رشدا، مع كونه عملا صالحا، فما أكثر ما يقصر
الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يثمر له
العجب والكبر، وفي الحديث: «وما قضيت لي من قضاء، فاجعل عاقبته رشدا "
الدرر السنية في الأجوبة النجدية