لماذا الحزن؟
وقد وعدك أصدق الصادقين وأرحم الراحمين سبحانه فقال:
"فإِنَّ مع الْعُسر يُسرًا، إِنَّ مع العُسر يُسرًا"،
لماذا الحزن؟
وقد بشّرك خير الخلق ﷺ وقال:
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ،إن أصابته سرّاء شكر وكان خيراً له ،
وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له"،
لا تحزن🌷
اللهم اني اسألك العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم اني اسألك العفو والعافيه في ديني وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي الله احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي
🌿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ🌿
قيّد النعم بالشكر وإلّا سوف تذهب منك،
النعم إذا لم تُشكر تفرّ ولا تستقرّ،
احمد ربك على كل نعمة، وأنت تعيش نعمة الهواء، والماء، والضياء، والغذاء، والدواء، والشفاء،
اشكر رب الأرض والسماء،
ردد:
🌿الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله🌿
الله ﷻ
لا يُشبهه شيءٌ في كلِّ شيءٍ، ولا يُماثله في أيِّ شيءٍ كلُّ حيٍّ، لا تُدركه الأبصار ُوهو يُدرك الأبصارَ ولا يغيب عنه أيُّ خفيٍّ، يقدر على كلِّ شيءٍ ولا يقدر عليه أيُّ شيءٍ فهو القادر القهَّار الجبَّار القويُّ، يحتاج إليه كلُّ شيءٍ وهو عن كلِّ شيءٍ غنيٌّ..
فسبحانه من إله!
قال ﷺ:
خير ما قلت أنا والنبيّون قبلي:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
قُلها من قلبك تقبّل الله منّا ومنك،
وانشرها واحتسب أجرها عند الله،
بيّض الله وجه من نشرها، وغفر ذنبه، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ
"فَفِرُّوا إِلَى اللَّه"
ليس هناك ملاذ آمن من الخوف والحزن والكرب والأزمات والكوارث إلّا إلى الله وحده جل في علاه،
اللهم إنّا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار
ثبت في السنة هذا الدّعاء صباحًا ومساءً:
اللهم إنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهم استُر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي
قال تعالى:
(والمُسْتغْفرِينَ بِالأَسْحَارِ)
وقال سُبحانه:
(وبالْأَسْحارِ هُمْ يستغفرون)
وقال ﷺ:
من قال: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من الزحفِ.
رواه الترمذي