ال #ديوث_بدوي
يهايط بشرف اهله
وبسوق المراجل مع ربعه
وهذا وضع حريمه مدعوسين مهانين تحت رمح الي يشق فتحاتهم
ويستخدمهم فتحات لمتعة رْبره
رتويت وقولي من في اهلك هذا وضعها
#الشيح https://t.co/scnEJsHbWj
عزيزتي أختي، لا تنخدعي ببساطة البيجاما، فهي ليست مجرد لباس للنوم، بل سلاح صامت لا يسمع له صوت، لكنه يصيب هدفه بدقة.
وقد لا تكترثين لذلك، لكنك أنت وبيجامتك تقفان في قفص الاتهام، بوصفكما المتهمين في هذه الجريمة.
أي جريمة؟
جريمة اغتيال رجولة أخوك بدم بارد.
أختك لا تسكن البيت وحدها، الشيطان قد اختارها، يوسوس لها فتوسوس له، ثم يعبثان بعقلك.
وإلا، فما الذي يجعل ابتسامتها البريئة في ظاهرها، موحية في باطنها؟ وكيف لبيجامتها العادية أن تزعزع كيان رجل مثلك��
وكأن المشكلة ليست فيما تفعل، بل فيما يفعله حضورها بك.
ليست المشكلة في أن أختك تستمتع بإغوائك، بل في أنها تغريك ثم تحملك وزر ما أغرتك به، تمنحك اللمحة بإرادتها، ثم تسارع إلى ستر نفسها.
ومن يفهم سيكولوجية الإغواء يدرك أن حتى سترها لنفسها لم يكن بالضرورة نهاية الاستدراج، فقد يكون امتدادا له بطريقة أكثر دهاء.