إذا اجتمعت الأسرة على متابعة مشهورٍ معيّن، فأعلم أن محتواه يحمل رسالة نافعه و قيّمة تستحق المتابعة، وهذا ما أراه في محتوى #فراج_قزيع الهادف،
على قدر الزلّة يكون العتاب، أما المبالغة في تصويره وكأنه تعدٍّ على الدين أو الأدب فليست من الإنصاف!
لننظر إلى مجمل المحتوى والأثر الذي يقدمه،
فراج من يحث على الصلاة و الدين،
فراج من يغرس قيم الأسرة وبر الوالدين واحترام الصغير للكبير،
فراج من يزرع العلم الغانم في الأجيال الناشئة،
فراج من يعتز في هويتنا وقيمنا،
ولعل من أسوأ ما شهدناه خلال السنوات الماضية تأثير بعض المشاهير في أساليب حياتنا من بذخ وشبهات وغيرها، بل وصل الحال لتسويق أفكار وأجندات لا تخدم الأسرة ولا تنسجم مع هويتنا ،
فكم من مشهورٍ لا تجرؤ على متابعته أمام أسرتك لما يقدّمه من سوءٍ وقلة أدب، و ما رأيتُ شخص تجتمع الأسرة على متابعته كما تجتمع على #فراج_قزيع_السهلي و #احمد_قزيع_السهلي .
هنيئا لمن وفق لعبادة الصيام :
" فالصائم يُؤجر طوال وقت الصيام؛ لأنه مُتلبسٌ بعبادة الصوم، وهذا لا نظير له، قال أبو العالية: "الصائم في عبادةٍ ما لم يَغْتَبْ أحدًا، وإن كان نائمًا على فراشه"، وكانت حفصة بنت سيرين تقول: "يا حبذا عبادة وأنا نائمةٌ على فراشي" .
"تركتُ أمري إليك وهو عليك هِينّ، ووكّلتُ أمري كله وأنت الذي إذا أردت شيئاً قلت له كُن فيكون،
تمنّيت ورفعتُ يدي إليك وأنت الحِي الكريم الذي يستحيي أن يردّهما صفراً خائبتين"
• اللهمَّ بشّرنا وييسّر لنا
كثرة تفكيرك في بعض الأمور ..
لن تُؤخر في رزقك ساعة واحدة فارح بالك وكُن مطمئناً ، فما كان لك من رزق وخير سيأتيك رغم ضعفك ، و مالم يكن لك لن تناله أبداً رغم قوتك وكثرة علاقاتك ، فعش تفاصيل حياتك ولاتحمل ما ليس لك فيه حول ولا قوة
أوقات إجابة الدعاء الستة التي جمعها الإمام ابن القيم:
"ثلث الليل الأخير
وعند الأذان
وبين الأذان والإقامة
وأدبار الصلوات (قبل السلام)
وعند صعود الإمام لخطبة الجمعة
وآخر ساعة من يوم الجمعة".
من كانت له إلى الله حاجة، وأكثر تعاهدها في هذه الأوقات؛ فليبشر بالظفر، طال الزمان أو قصُر!
ستة أدعية لا تصمُد أمامها الكروب والأحزان طويلاً :
• عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم ".
(متفق عليه)
• عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا حزنه أمر قال: “يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث ".
(أخرجه الترمذي)
• عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: " دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ".
(أخرجه أبو داود)
• عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهن عند الكرب – أو في الكرب؟ – اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا.” وفي رواية: تُقال سبع مرات ".
(أخرجه أحمد أبو داود)
• عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنتُ من الظالمين؛ لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ".
(أخرجه الترمذي)
• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: " ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا ".
(أخرجه الإمام أحمد)
إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتٌ!
روى البُخاريُّ في صحيحه:
أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ بَلَغَهُ مَقدَمُ النَّبيِّ ﷺ المدينةَ، فأتاهُ يَسألُه عن أشياءَ، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثلاثٍ لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا نبيٌّ:
ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟
وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجنَّةِ؟
وما بالُ الولدِ يَنزِعُ إلى أبيهِ أو إلى أُمِّهِ؟
قال النَّبيُّ ﷺ: أَخبَرَني به جبريلُ آنفًا.
قال ابنُ سَلامٍ: ذاكَ عدوُّ اليهودِ من الملائكةِ.
قال النَّبيُّ ﷺ: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُهُم من المشرقِ إلى المغربِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ الحوتِ، وأمَّا الولدُ فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ نَزَعَ الولدُ، وإذا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الولدَ.
قال: أَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ.
ثم قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتٌ، فاسألْهُم عنِّي قبلَ أن يَعلَموا بإسلامي.
فجاءتِ اليهودُ، فقال النَّبيُّ ﷺ: أيُّ رجلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكم؟
قالوا: خيرُنا، وابنُ خيرِنا، وأفضلُنا، وابنُ أفضلِنا.
فقال النَّبيُّ ﷺ: أَرأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟
قالوا: أعاذَهُ اللهُ من ذلك.
فأعادَ عليهم، فقالوا: مثلَ ذلك.
فخرجَ إليهم عبدُ اللهِ فقال: أَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
قالوا: شَرُّنا، وابنُ شَرِّنا، وتَنَقَّصوهُ.
قال: هذا كُنتُ أخافُ يا رسولَ اللهِ!
الدَّرسُ الأوَّل:
هؤلاءِ همُ اليهودُ في كلِّ عصرٍ، لا يتغيَّرونَ ولا يتبدَّلون!
أكثرُ الناسِ جحودًا، وأقساهم قلوبًا، وأنقضُهُم عهودًا!
شقَّ اللهُ تعالى لهمُ البحرَ وأنجاهُم من فرعونَ، فلمَّا عبروا إلى الضِّفَّةِ الأخرى ورأوا أناسًا يعبدونَ الأصنامَ، طلبوا من موسى عليهِ السَّلامُ أن يجعلَ لهم آلهةً أُسوةً بهؤلاءِ القوم!
وجاؤوا إلى موسى عليهِ السَّلامُ في شأنِ قتيلٍ يريدونَ أن يعرفوا من قتلَه، فطلبَ منهم أن يذبحوا بقرةً، ويضربوا الميِّتَ ببعضِها، ليقومَ ويخبرَهُم بإذنِ الله، فأخذوا يُفاوضونَ اللهَ تعالى في شأنِ البقرة!
فلمَّا شدَّدوا على أنفسِهِم، شدَّدَ اللهُ تعالى عليهم!
وكانوا في الجاهليَّةِ يتوعَّدونَ العربَ بنبيٍّ يأتي آخرَ الزَّمانِ ويكونُ منهم، فلمَّا كان نبيًّا عربيًّا كفروا به!
والبعضُ ما زال يأمنُهُم، ويُفاوضُهُم، ويُعاهدُهُم، ويرجو منهم الخير، وإنَّ الذي لا يتعلَّمُ الدَّرسَ من الماضي محكومٌ أن يتجرَّعَ مرارةَ الحاضر!
الدَّرسُ الثّاني:
كُلُّ ما شقَّ على نفسِكَ من أوامرِ الله، فلم يقبلْهُ عقلُكَ، أو لم تسترِحْ له نفسُكَ، فسَلْ نفسَكَ عنده: أأنا عبدٌ أم ربٌّ؟
فإنْ كنتَ ربًّا فأنتَ وما ترى!
وإنْ كنتَ عبدًا، فالعبدُ يكونُ في أمرِ سيِّدِه، أحبَّ أمرَه أم كرِهَه!
وثِقْ تمامًا أنَّ كلَّ ما لا يقبلُه عقلُكَ من أوامرِ الله، فلِخللٍ في عقلِكَ أنتَ، لا في أوامرِ اللهِ!
فهذا لأنَّكَ لم تأخذِ الأمرَ بالتَّسليمِ بعد، ولم يتحقَّقْ مفهومُ الإيمانِ في قلبِكَ، فإنْ وجدتَ أوامرَ اللهِ تعالى في جهةٍ، وقلبُكَ في جهةٍ، فراجِعْ قلبَكَ، ولا تُعمِلْ عقلَكَ في أوامرِ اللهِ!
للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأنثيين، لأنَّ اللهَ أعلمُ، وأحكمُ، وأعدلُ منك!
وممنوعٌ عليكِ أن تتزوَّجي بغيرِ المسلمِ ولو وجدتيهِ خلوقًا، لأنَّكِ لا ترينَ من الأمرِ غيرَ ما يُريكِ إيَّاه قلبُكِ وغريزتُكِ، أمَّا اللهُ تعالى فيرى المشهدَ كُلَّه!
الدَّرسُ الثّالث:
من أرادَ الهُدى هداهُ اللهُ، ومن مشى في طريقِ الهُدى وقد أضمرَ الضَّلالةَ، زادَهُ اللهُ تعالى ضلالًا!
جاءَ اليهودُ إلى النَّبيِّ ﷺ بحثًا عن نصرٍ لا عن هدايةٍ، فما حقَّقوا النَّصرَ، وما أدركوا الهداية!
وجاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ باحثًا عن الحقِّ فهداهُ اللهُ إليه، وهو الذي قالَ له النَّبيُّ ﷺ يومًا: أنتَ على الإسلامِ حتى تموت!
صلاةُ الفجرِ شاقَّةٌ، ولكن لو أردتَها بقلبِكَ حقًّا ليسَّرها اللهُ لكَ!
والحجابُ كفكرةٍ فيه صعوبةٌ، ولكنَّكِ لو قدَّمتِ اللهَ على كلِّ شيءٍ، لغدا السَّترُ على قلبِكِ أعذبَ من الماءِ الباردِ في يومٍ شديدِ الحرِّ!
والصَّدقةُ بخلافِ النَّفسِ، ولكن متى استقرَّ في قلبِكَ أنَّ المرءَ في ظلِّ صدقتِهِ يومَ القيامة، لصارتْ عندكَ حلاوةُ العطاءِ ألذَّ من حلاوةِ الأخذ!