علمنا القرآن الكريم /
( وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )
اجعل بينك وبين الله مشاريع خفيه ، لا يعيد الناس تغريدها ، ولاترصدها العدسات ، ولا تخافت بها صديقا ، ولا تحدث بها قريبا ،
تلك هي الخبيئه الصالحة ٠
علمنا القرآن الكريم /
( وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )
اجعل بينك وبين الله مشاريع خفيه ، لا يعيد الناس تغريدها ، ولاترصدها العدسات ، ولا تخافت بها صديقا ، ولا تحدث بها قريبا ،
تلك هي الخبيئه الصالحة ٠
"من لزم الحمد، عاش في نعيم دائم وتتابعت عليه الخيرات، ومن لزم الاستغفار، انفتحت له الأبواب المغلقة، ومن لزم الصلاة على رسول الله، وجد ما تمنى وزال همه وغُفر ذنبه. اجعل هذه العبادات جزءًا من يومك، وسترى أثرها العظيم في حياتك."
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ٠
علمني القرآن
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾
إذا أحسست بضيق أو هَمّ أو غَمّ ولا تعلم السبب ، فراجع حساباتك مع الله ، تفقد صلاتك ، تفقَّد مصحفك ، تفقد دعائك ، ستجد أن ذلك خلف ما تشعُر به ٠٠٠
أسعد الله اوقاتكم بذكر الله ٠
علمني القرآن
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾
الله سبحانه يعلم أننا سنسرف بالذنوب ،
لذا قال﴿جَميعاً ﴾، حتى لا نقنط من رحمته ، وإن بلغت الذنوب عنان السماء ٠
علمني القرآن
﴿ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴾
من لطف الله بنبيه موسى عليه السلام أن حرمه من جميع المرضعات ليرده إلى أمه .
علمني القرآن
{ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }
هذا حال جبال الحجارة الصلبة ، وهذه رقتها وخشيتها وتدكدكها من جلال ربها .
فيا عجباً من مضغة لحم أقسى من هذه الجبال ، تسمع فلا تلين
أسعد الله اوقاتكم بذكر الله ٠
علمنا القرآن الكريم /
{ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا }
أبلغ الله تعالى صوت إبراهيم حينما نادى بالحج ، وحفظ هذا الأذان فجعله قرآناً يردد في الصلوات ، ويتلى، إنها إشارة قوية إلى أن على العبد أن يفعل الأسباب التي يستطيعها ، ثم يترك ما وراء ذلك لله ٠
علمنا القرآن الكريم/
﴿ هُم دَرَجاتٌ عِندَ اللَّه ﴾
ألا تدفعك هذه الآية لسؤال عظيم ؟
يهيج له قلب المؤمن اضطرابا ورجاءً
ما أنا عند الله ؟
فكن في حياتك حريصاً لنيل الدرجات العالية عنده تبارك وتعالى
٠٠٠
أسعد الله اوقاتكم بذكر الله والعمل الصالح ٠