استشهد مقبل غير مدبر ثابتاً في ميدان الشرف مدافعاً عن وطنه بكل بسالة دعس على رقاب وجماجم الحوثيين بشجاعة وألحق بهم خسائر كبيرة مقدماً روحه فداءً للوطن
رحم الله شهيد الوطن 🇸🇦
هذا المقطع المتداول لأحد رجال الشرطة في مدينة الرياض يؤدي الصلاة أثناء عمله.
اللهم احفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وعقيدتها ووفق ولاة أمرنا لما فيه خير العباد والبلاد.
اللي تشوفونه بصورة هو الرقيب البطل
محمد القرني من اسود الكتيبة 39 بعد
خروجه من معركه مصيريه كانت نهايتها
يا المىوت او النصر ..
طبعاً تعرض موقعه مع مجموعة من
زملائه لهجوم لشرس وباعداد كبيره من الميلشيات الحوثيه. وكان هدف الهجوم هو للاتفاف على الرقابه وللسيطرة عليها بالكامل
تابع
وبسبب هذا الشيء جاله امر مع افراده بـ
التراجع من الموقع لكثرة عدد الاعداء
المهاجمين على الرقابه وكذلك حتى لا
تسقط الفرقه السعوديه المتواجده داخل
الموقع بالحصار لو حصل الاتفاف قبل
وصول قوات الدعم ..
لكن محمد رفض هذا الامر و الانسحاب رغم قوة الهجوم وقال عبر الجهاز لقيادته
وزملائه..:
(اما النصر او الشهادة)
و اصر على البقاء في موقعه ليصمد
كالجبال الشامخه و استمر يقاتلهم وسط
اصوات التكبير بين الافراد لرفع حماسهم
اكثر في مواجهة المهاجمين ..
طبعاً القتال كان عنيف جداً ومن شدته الغبار غطى اجساد ووجوه المقاتلين..
وبعد ساعات قليله من المعركه وصل
الدعم وتمكنوا الابطال من كسر الاتفاف
و افشال الهجوم بالكامل وكذلك تم
تأمين الرقابه ومن ثم اخراج البطل
محمد القرني و افراده وملاحقة الفلول
المتبقيه من الارهابيين..
وبسبب هذي البطوله و الشجاعه لمحمد
القرني تم تكريمه بعدها من قبل قائد
الكتيبة وقائد قوة جازان على العملية
البطولية التي قام بها للمحافظة على
موقعه العسكري حتى خرج منها منتصراً
بعد وصول الدعم له من زملائة الاشاوس
-
محمد القرني بطل ماراح انسى موقفه
هذا ابداً الله يحفظه 🇸🇦❤️