حين يكتمل الأدب تكتمل العبودية لله
إنما ينقصنا الأدب مع الله؛
أن نرضى إذا قضى،
ونشكر إذا أعطى،
ونصبر إذا ابتلى،
وألا نعترض على قدرٍ كتبه بحكمة.
فمتى امتلأ القلب أدبًا مع الله،
امتلأت الحياة طمأنينة،
وسكنت النفس وإن اضطربت الدنيا من حولها
حين يكتمل الأدب تكتمل العبودية لله
إنما ينقصنا الأدب مع الله؛
أن نرضى إذا قضى،
ونشكر إذا أعطى،
ونصبر إذا ابتلى،
وألا نعترض على قدرٍ كتبه بحكمة.
فمتى امتلأ القلب أدبًا مع الله،
امتلأت الحياة طمأنينة،
وسكنت النفس وإن اضطربت الدنيا من حولها
أنت لست مضطرًّا لإبهار غيرك…
فالحياة ليست مسرحًا لتُصفَّق لك الجموع،
كم أتعبنا أنفسنا ونحن نحاول أن نبدو أكثر مما نحن، ونُظهر ما لا نشعر به، ونُجامل ما لا نؤمن به،
فنفقد في الطريق أبسط ما نملك… صدقنا مع أنفسنا
أنت لست مضطرًّا لإبهار غيرك…
فالحياة ليست مسرحًا لتُصفَّق لك الجموع،
كم أتعبنا أنفسنا ونحن نحاول أن نبدو أكثر مما نحن، ونُظهر ما لا نشعر به، ونُجامل ما لا نؤمن به،
فنفقد في الطريق أبسط ما نملك… صدقنا مع أنفسنا
كم من شخص أسأنا فهمه، وكم من قلب جرحناه بحكم متسرع، وكم من علاقة دمرناها لأننا لم نمنحها فرصة الفهم والتأمل! لو أننا تأنينا قليلًا، لو أننا وضعنا أنفسنا مكان غيرنا، لو أننا أدركنا أن البشر ليسوا ملائكة، وأنهم في النهاية بشر، يخطئون كما نخطئ، ويعتذرون كما نعتذر
يا رب، إن النفس تضعف، فتتعلق بكلمة ثناء، أو نظرة إعجاب، أو تصفيق عابر… فثبّتني، واربط قلبي بحبك، لا بحب الظهور.
اجعلني ممن إذا خُذل من الناس، وجد فيك الكفاية، وإذا أُغلق باب، علم أن بابك لا يُغلق، وإذا أُطفئت الأنوار من حوله، أضاء له النور الذي لا ينطفئ… نور القرب منك.
كم من شخص أسأنا فهمه، وكم من قلب جرحناه بحكم متسرع، وكم من علاقة دمرناها لأننا لم نمنحها فرصة الفهم والتأمل! لو أننا تأنينا قليلًا، لو أننا وضعنا أنفسنا مكان غيرنا، لو أننا أدركنا أن البشر ليسوا ملائكة، وأنهم في النهاية بشر، يخطئون كما نخطئ، ويعتذرون كما نعتذر
يا رب، إن النفس تضعف، فتتعلق بكلمة ثناء، أو نظرة إعجاب، أو تصفيق عابر… فثبّتني، واربط قلبي بحبك، لا بحب الظهور.
اجعلني ممن إذا خُذل من الناس، وجد فيك الكفاية، وإذا أُغلق باب، علم أن بابك لا يُغلق، وإذا أُطفئت الأنوار من حوله، أضاء له النور الذي لا ينطفئ… نور القرب منك.
القلوب التي أحبت لا ترحل ولكنها قد تفارق الصورة ولربما المكان لكنها أبدا لن تفارق روح من أحبت فهناك شخص واحد فقط في كل العمر لا يختفي ! يظل عالقاً بين الحضور والغياب ..!
بين اللقاء وإلا لقاء . كالحلم الذي تعيشة حقيقة موجود دائما في اعماق الذكريات يطل عليك بين لحظة واُخرى ..
هناك مشاعر لاتباح برسالة بل بنبرة صوت هناك علاقات لاتقال بصراحة بل تقرأ بفعل معين هناك عتاب لايأتيك مباشرة
بل بصمت .. العالم ليس واضحا كما يبدو هناك أشياء خفية أصدق من تلك التى تأتيك بوضوح إلّا لمن يري الأشياء بحدسه وإحساسه . الشعور لايخطيء أبدا .
كم من كلمةٍ سقطت كسيفٍ في قلب سامعها، وكم من جملةٍ كُتبت بمدادٍ من قسوة، فكان أثرها أشد من طعنة! نحن لا نحتاج إلى الإكثار من الكلام، بل إلى تنقيته، تهذيبه، وإلباسه من الحكمة ثوبًا يليق بمقامه.
نريد فلاتر تمنع منا زلات اللسان، وتصفّي حروفنا من شوائب الغضب والتهور.
لا تُثقِل قلبَ أُمِّك بأوجاعك؛ فهي تُخفي عنك ضعفها لتراك قويًّا، وتبتسم لتكتم ألفَ قلق.
ألمُك عندها يتضاعف، ودمعتك تُوقِد في صدرها نارًا لا تُرى.
حدِّثها بما يُطمئنها، وازرع في روحها سكينةً تُشبه دعاءها لك.
فالأمُّ وطنٌ من رحمة؛ إن ضاقَ بك العالم، اتّسع قلبُها…
الحمدُ لله… لا لأنّ كلَّ شيءٍ جميل، بل لأنّ في كلِّ شيءٍ لُطفًا خفيًّا.
نحمده لا لنعمةٍ نُحصيها، بل لرحمةٍ تُحيط بنا ولا نراها.
هو الحمدُ الذي يسبق الفرح، ويواسي الحزن، ويُضيء القلب حين تَخفت الأسباب.
فإذا ضاقت بك الدروب، فقل: الحمدُ لله بلا سبب…
الفوضى الداخلية أشد ضررًا. حينما تكون الأفكار والمشاعر غير مستقرة في داخلك، فإنها تؤثر على كل جانب من جوانب حياتك، بدءًا من قراراتك وحتى علاقاتك. هذه الفوضى تستهلك طاقتك وتسبب لك التوتر والقلق
حينما نقول “الحياة علمتنا”، تأكدوا أننا لم نأخذ دروسها بالمجان، بل دفعنا الثمن من أرواحنا، من أحلامنا التي انكسرت، ومن قلوبنا التي نزفت حتى تعلمت كيف تصمد
وكأن الإنسان صفحةٌ واحدة، وكأن عمره يُختزل في لحظة، وكأن روحه تُختصر في موقف عابر! ننسى أن لكل إنسان قصة، أن خلف كل كلمة هدوء صراع، وخلف كل نظرة حزن معركة لم تُروَ. نحكم على القلوب من زلة لسان، وعلى الأرواح من رد فعل لحظي، وكأننا معصومون عن الخطأ، منزّهون عن الضعف