@AlsaramiNasser ما ادري بس مجرد سؤال هل لدى اعلاميينا
شعور نقص امام الغرب تجعلهم يطيرون فرحا
بفيديوا تصوره غربيه مغموره تمتدح في الرياض
هل لو المصوره هنديه ستنشر الفيديو
بدا كاس العالم وانتهى وماشفنا ولا مقطع للاجانب يدفعون لربعنا ولا يستقبلونهم ببيوتهم زي مانسوي لهم اذا جو عندنا.
ليتنا نتعلم منهم ونخلي الهطافه بعيد عن انها اوه عاداتنا وكرمنا
@S6lb_ اسباب الرفض التافهه ذي توضح ليش فيه شركات تفلس كل يوم
من العقليه الغبيه ذي انت وش عليك من السؤال اصلا انت المطلوب منك انك تشوف هل عنده المهارات اللازمة للوظيفه الي مقدم عليها ولا لا
ياخي اغلب حقين الشركات بديت احسهم اغبيا يوم اشوف تصريحاتهم عن التوظيف
رياض مسكين، جاه هجوم فضيع من الرجال والنساء لانه لامس الجانب اللي للأسف يظنونه من المحرمات 😄
الموضوع في غاية البساطة:
إن كانت الزوجة موظفة، فمن الطبيعي أن تتحمل من أعباء الحياة ما أتحمله أنا لان المصاريف تكسر ظهر الرجل .
أما إن كانت غير موظفة، فلها مني كل ما يرضيها،
وسأتكفل بالإنفاق عليها وعلى أبنائنا بما أستطيع.
��المضحك من الرجال والنساء اللي معترضين على التغريدة يستشهد بالأحكام الشرعية ويقول: “شرعًا لا يمس مال المراة.”
او يقول له : منت رجال تاخذ من الحرمة فلوسها؟
إذا كنا سنحتكم إلى الشرع، فلماذا لا نأخذ به كله؟ فالأصل في المرأة القرار في بيتها، لا أن ننتقي من الأحكام ما يوافق أهواءنا ونترك ما سواه.
اما من يتكلم عن الرجولة!
فهل من الرجولة تخلي زوجتك موظفة وتترك مهام بيتها ؟
وخلاصة القول: لكل رجل وامرأة الحرية في تنظيم حياتهما الزوجية بالطريقة التي يتفقان عليها ويرضيان بها سواءً المرأة تكون موظفة او غير موظفة، ولكن الكيل بمكيالين ليس من الإنصاف.
أنصفوا الحق، حتى نراكم منصفين
اللحين لو اي شخص عادي راح وبدا يقرا المعلقات متاكد ان نسبة كبيرة جدا جدا مراح يفهم شي وبيحس نفسه اعجمي
لاننا كبرنا على الترجمة وابتعدنا عن لغتنا العربية.
طبعا اللغات تتطور وتروح كلمات وتجي كلمات لكن الترجمة الحرفية سببت بانعدام العربية الفصيحة وللاسف حنا السبب والجيل اللي قبلنا
من الملاحظ أن الرجال يُلزمون بأمور كثيرة من باب (العرف)، وإن لم يُلزمهم الفقهاء أو حتى القانون.
فيلزمون بمهور عالية ورواتب يعطونها للنساء وإن كن موظفات، ويلزمون بإحضار خادمات والإنفاق على سفريات وغيرها من الأمور الزائدة على النفقة من طعام وكسوة.
وكل هذا يُلزم به باسم العرف والرجولة والمروءة وماذا يقول الناس عنا.
وإذا جاء الأمر إلى خدمة الزوجة لزوجها الذي لا يختلف الفقهاء في مشروعيته والنزاع القديم في وجوبه لما كان هناك رقيق وخدم.
وأما الآن فالأمر ضاق من هذا الجانب واتسع من باب سهولة الخدمة بسبب الأجهزة الحديثة.
المحامية لا تعرف أن الغنم بالغرم
الرجل إن لم ينفق النفقة المرادة تُرفع عليه قضايا ولا يقال: الحقوق لا تُنتزع.
ولكن في أمر الخدمة يقال: الحقوق لا تُنتزع.
قال تعالى: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين ١-٣].
وقال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [النور ٤٨-٤٩].
ولما كان فاشياً في الناس أن الزوجة تخدم زوجها وتتحبب له كانت البيوت عامرة وحالات الطلاق نادرة.
فلما كثرت دعاوى الحقوق ودخلت القضايا الفاسدة كثرت حالات الطلاق جداً.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين.
وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها.
حتى إذا خوطبن بأمر مشروع ونتائجه الطيبة معروفة أظهرن الأنفة!
ولو جاء الأمر على غير طريق الفتوى أو القانون على هيئة دراسة مثل (أثبتت الدراسات أن المرأة التي تخدم زوجها تطول حياتهم الزوجية وتقل فرص الطلاق) لقبل الأمر تماماً!
وهذا من الحرمان والله أن يكون للمرء فرصة أن يحتسب الأجر ويفعل أمراً يرضي ربه ويحفظ بيته، فيأباه أو يفعله بلا احتساب، فلا ينتفع به في آخرته.
قال ابن تيمية في جواب الاعتراضات المصرية: "وقال ﷺ: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أعطيته لمسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» وهذا حديث ثابت أيضا.
ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً، وعادةً لا يبتغون به وجه الله تعالى كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعات والقروض وغير ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عليها من الأجر أعظم من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله، ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة، لأنه لم ينفقه ابتغاء وجه الله".
فلو احتسب الر��ل بنفقته واحتسبت المرأة بخدمتها لطرحت البركة وانقطع الطريق على شياطين الجن والإنس الذين يفرقون بين المرء وزوجه.
سلام عليكم .. إذا زوجك سفرك او خرجك مطعم او اشترالك آيفون جديد .. فاشكريه و لا تعتبريه حقاً مكتسباً ..
النفقة الواجبة على الزوج هي المسكن و المأكل و المشرب و الكسوة بالمعروف .. و ما يزيد عنه فهو من باب حسن العشرة ليس من باب الإلزام .. بس و الله و شكرا ..
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
حين تتحول #القضية_الفلسطينية من قضية عادلة إلى شعارٍ يُستغل لتبرير كل شيء… فهنا لا تُخدم القضية، بل تُختطف باسم النضال والجهاد والحرية بل والإسلام إلى أداة لتمرير المخططات السياسية والدينية الإيرانية والإخوانية ولكل من سار في فلكهم.
:::
اولًا، نقلت خطب النبيﷺ في اكثر من ٤٠ كتاب، اشهرها كتاب خطب النبي لأبي احمد العسال وخطب النبي للاصبهاني وموعظة الحبيب للحنفي.
ثانيًا، كثيراً من خطب النبي ﷺ كانت سوراً قرآنية، فكان يتلوا عليهم آيات الله التي نزلت ويحدثهم بها، كما ورد في الحديث انه خطب بهم في سورة ق، فهذا اولًا ينفي كلامك، وثانيًا يوضح لك كيف كانت خطب نبيبنا.
ثالثًا، كثير من الأحاديث التي نقرأها اليوم سُمعت اساسًا من خلال خطبة الجمعة، ولكن ليس بالضرورة أن يصرح الصحابي أين سمعها، أو يقول سمعتها في خطبة الجمعة، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يركزون في جوهر الأمر وهو الحديث والتشريع، وليس أين سمعوه وهل قاله ﷺ على المنبر او لا والخ.
رابعًا وهذا الأهم، يوجد اكثر من ٣٥٠٠ حديث صحيح، وردت فيه مصطلحات مثل "خطبنا رسول الله، خطب رسول الله، قال ﷺ وهو على المنبر" بالتالي القول بعدم وجود، هذا بحد ذاته كذب وتدليس وجهل فوق الجهل.
-تثقف ثم اهبد
الصدق هذا دليل على أنه ولد نعمه وأنتي حديثة نعمة ولستي ربيبتها..
حنا الحمدلله ولدنا في بيوت ربي مغنيها، وأرزاق ربي ما قطعها عنا بواسع فضله.. ويعدنا البعض من الأغنياء
ومع هذا، والله ان الباقي من عزيمة أو من حلى أو من نعم نوزعها على الربع والأصدقاء، وتكاد لا تخلوا منازلنا من صحون القصدير نضع فيها بقايا الاكل النظيف نوزعها..
بل ونجتمع على مائدة حمّيناها من أكل البارح.
هناك فرق بين أن تذهب لتشحذ أو تأخذ بواقي أكل غيرك أو أو..
أما أن يكون زوجك يعمل في أماكن مناسبات ويأخذ من الصحون النظيفة وليست من بقايا الأكل الموجودة في الصحون، وأخذه يكون من باب حفظ النعمة وليس فيه إهانة له أو عدم رضا من صاحب الأكل، كما أن هناك اشتراط مهم، لااا يكون بخيل في أموره الأخرى، لأنه لو كان بخيل فكل كلامي السابق ينتفي، لأن مقصده يختلف.
لذلك تأكدي أنه مايذل نفسه أو لا يوضعه في شكل سيئ، وافرحي بنعمة الله الي رزقكياها.
وأخيراً.. لا تدخلين أهلك في الموضوع، اتتي مب طفلة ولا ناقصة عقل، إن أعجبك الأكل كلي، ولا صلحي خبز وكليه ويادار مادخلك شر.
ملاحظين ؟ .. الفترة الأخيرة نشوف قصص متداولة على هيئة بحث عن حلول و بزيادة ! ، وتكون قصص لا منطقية تبين أن السائل أو السائلة قليلين أدب أو قليلين أصول .. وتعطي القصص إيحاء عام بالتخلف والرجعية و(( باللهجة السعودية )) ، وتلقى الحسابات الناشرة ويست آسيا أو نورث أفريكا ، الموضوع كما ما يبدو أنه أكبر من البحث عن أرباح ، في شيء غريب قاعد يصير !