مشاهد مؤلمة تفطر القلوب وتطرح أسئلة مؤلمة عن العدالة الإنسانية وعواقب استنزاف الثروات وسياسات النهب التاريخية التي تركت شعوباً بأكملها تواجه الفقر والمرض. متى ينتهي هذا الاستنزاف وتستعيد هذه الشعوب حقها في العيش بكرامة وخيرات أرضها؟
#إنسانية#عدالة
بقلب مكسور تقف هذه السيدة البنغلاديشية أمام الكاميرا وتقول لأهل غزة:
"يا أهل غزة إذا كنتم تشاهدون هذا المقطع فنحن آسفون، فسامحونا من فضلكم، أرجوكم سامحونا، أنا أتحطم عندما أرى أطفال غزة، كمسلمين لقد خذلنكم".
امرأة أمريكية:
شاهدتُ طفلة فلسطينية من غزة، في عمر ابنتي نفسها، تلفظ أنفاسها الأخيرة على أرضية مستشفى متسخة.
رفعت رأسها الصغير وحاولت أن تمنح والدتها قبلة.
أنا مستعدة لأن أكرّس كل لحظة من حياتي من أجل أن تصبح فلسطين حرة.
هذه ابنتك أنت أيها المسلم
وهذه معاناتها في غزة كل يوم..
لا تنس أن تقول في دعائك في هذه الساعة المباركة من يوم الجمعة:
اللهم عليك بالصها.ينة والمنافقين الداعمين للصها.ينة
تخيلوا أن هذا المشهد حدث على البث المباشر .. أمام أنظار العالم ، خلال حرب الابادة في غزة
حين قتلت اسرائيل أكثر من 300 فلسطيني في ضربة جنونية غير مسبوقة
لحظة مروعة لن ينساها التاريخ أبداً