بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
في الإمارات، لا نقيس نجاح سوق العمل بالأرقام فقط، بل بقدرته على تمكين الإنسان وصناعة الفرص واستقطاب أفضل الكفاءات. وجائزة الإمارات للريادة في سوق العمل تجسد هذا النهج، وتؤكد مكانة الدولة كنموذج عالمي في التنافسية والابتكار واقتصاد المستقبل.
نجدد العهد والولاء للوطن الغالي
وقائده المفدى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة،
حفظه الله ورعاه .
#عهد_ووعد
لقد وقّعت على عهد الإمارات الوطني
ندين استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة، ففي وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دقيقة لإخراجها من دوامة الحروب والأزمات، لا يعكس هذا التصعيد وانتهاك السيادة والقانون الدولي إلا نهجًا مرفوضًا يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
نقف مع الكويت الشقيقة قلبًا وقالبًا، ونؤكد أن أمنها من أمننا، وأن هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديدًا مباشرًا للمنطقة واستقرارها.
رحم الله الرئيس عبد ربه منصور هادي وغفر له. أتذكر زيارتي الأولى له في الرياض، والمهمة التي كلفني بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، لإبلاغه بخطة تحرير عدن. ولا أنسى بريق التفاؤل في عينيه وهو يستمع إلى التفاصيل التي شرحها العسكريون الإماراتيون.
رحمه الله بواسع رحمته، وأنعم على اليمن بالأمن والاستقرار والسلام بعد سنوات طويلة من المعاناة.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي. فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلًا من أن يكون عضيدًا ومساندًا.
وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.