مداخلة للسيد محمد برزان ابن اخ الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وابن عم السيدة رغد في مساحتي ، يكشف فيها كذب وزيف وادعاء الدجّالة ميرا اليمنية وانها لا تقرب لهم بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
رسالة من ابو الأخ الصايدي الذي ظهر في فيديو سابق يتحدث عن الجوع فاستغله الذباب لشن حملة تستهدف العلامة محمد مفتاح.
هذه رسالة من الصايدي
ورسالتي له بأن الانجرار وراء رغبتك في الظهور بالترندات غير صحيحة لأنها تسبب إثارات وجدل لا ينفعك بقدر ما يضر البلاد.
@mareb_alward استخدموا حبال مربوط برميل بلاستيك سعة ١٠٠لتر وانزلوا البرميل من أعلى الجبل حتى مستوى أقدام الماعز ومحاولة دفعها للسقوط داخل البرميل ثم رفعه او انزله إلى الارض
اسمعوا هذا العراقي يا عاطفيين يا من قامتكم الحميه على مجهولة لم يعترف بها أهلها التي تدعي انها بنتهم ..
لدى صدام حسين بنات وكبيرتهن رغد ولدى صدام حسين أسرة كبيره لم يعترف احد بهذه البسوس التي قامتكم الحميه عليها ولم نشاهد حميتكم على الفتاه اليمنية التي اغتصبها السوداني في الخوخه
جت تدور فله وتفرق بين اليمنيين وتشعل فتنه يقودها العفش الرخيص ونسيت ما تروح ترفع قضيه على بنات صدام حسين الحقيقيات من أجل تثبت نسبها وتجعلهن يعترفين بها ان كانت صادقه
الموضوع كبير يا عاطفيين لا اريد ان اقول اغبياء
اصحوا واتركوا السطحيه والحميه المزيفه مع المجهولين خلوا حميتكم مع من هتك اعراضهن المحتل في جنوب الوطن وفي الخوخه والمخاء ولم تحركوا ساكن
مناشده من أسرة الشهيد حسين مسعد حباجه
أحد شُهداء الحرب الأولی وأحد رفاق الشهيد القائد رضوان الله عليه.
حول مضلومية إبنهم الوحيد المتبقي بعد إستشهاد جميع أفراد هذه الإسرة
الأخ المجاهد الجريح أبوصمود حباجه
السجين منذ سبع سنوات بسبب دفاعه عن كرامته
ارجوا المشاركة والنشر
بعد أن قام الحوثيون بحظر نشاطها رسمياً، وتعرض أفرادها لاعتقالات جماعية، وآغلقت مراكزها الرئيسية في (الحديدة)..
جماعة التبليغ المحضورة تتحالف مع الحوثيين.
نبذة عن الجماعة:
تأسست جماعة التبليغ ابتداءاً كحركة في الهند على يد "محمد إلياس الكاندهلوي" في عشرينيات القرن العشرين، ودخلت الى اليمن في السبعينات والثمانينات الميلادية، حيث وجدت بيئة محافظة وخصبة لتلقف أفكارها.
جماعة التبليغ في #اليمن محدودة النشاط، وتتمركز بشكل كبير في "الحديدة" وهي عبارة عن شبكة دعوية لا مركزية، وغير مسلحة، وغير منخرطة رسمياً في العمل السياسي، عملها دعوي وأغلب انشطتها تتمثل في الرحلات الدينية والتخييم التي يقودها ما يعرف بـ "أمراء الخروج" وهي إجمالاً لا تركز على التثقيف الديني.
بالمناسبة:
جماعة التبليغ هي نفس الجماعة التي كان يتبنى أفكارها "جهيمان العتيبي" ورفاقه.