مليون مشاهده قليل في حقها ضروري تكتسح المنصة
و تطلع #ترند الليله
أشهد لله أنها ذرفت عيني بالدمع وأنا أستمع إلى هذه القصيدة ..
لم أستطع أن أصف معاذ الجنيد لكن يكفيه فخراً وشرفاً أن يتوجه قائد المسيرة بوسام #شاعر_الثورة استحقاقٌ يملأ القلوب فخراً ووفاءً.
هتلر الذي قتل ١١ مليون إنسان لم يكن مسلماً.
ستالين الذي قتل ٢٠ مليون إنسان لم يكن مسلماً.
ماو الذي قتل ٢٠ مليون إنسان لم يكن مسلماً.
لم يقم المسلمون بر��ي القنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي التي قتلت ٢٠٠ ألف إنسان.
لم يقم المسلمون بالحرب في كمبوديا التي قتلت ٣ ملايين إنسان.
لم تحدث الحرب في العراق التي قتلت ١٢ مليون إنسان بسبب المسلمين.
لم يبدأ المسلمون حرب البوسنة وكوسوفو التي أسفرت عن ٥٠٠ ألف قتيل.
موسوليني الذي قتل ��٠٠ ألف إنسان لم يكن مسلماً.
لم يبدأ المسلمون الحرب في أفغانستان التي قتلت ملايين الأشخاص.
لم يبدأ المسلمون الحرب العالمية التي قتلت ١٧ مليون إنسان https://t.co/XYyPg4rd6s.
لم يبدأ المسلمون الحرب العالمية التي قتلت ٥٥ مليون إنسان https://t.co/1qgAk8jl6b.
لم يقم المسلمون بإبادة رواندا.
لم يقم المسلمون بإبادة الجزائر.
من هو الإرهابي برأيكم؟
#منقول..
تضرب السعودي يقولك ضربني وانا في طريقي للحج تلطمة يقولك لطمني وانا بيت اتوضى ورايح اعتمر تدق السعودي يقولك دقني وانا ساجد وعندما تفكة ينزل فديوهات وهو في مراقص الترفية ولا هو عارف فين المسجد الي في حارتهم
😂😂😂😂
منقول
السعودية: خلال الأسابيع الأخيرة طلبت من صنعاء الحضور للاجتماع في سلطنة عُمان ورفضت صنعاء ذلك.
جواب صنعاء واضح
ارفعوا أيديكم عنا وكفوا عدوانكم علينا وحينها سنحكم العقل ونعود إلى طاولة المفاوضات، نحن نعلم اللغة التي تفهمها الرياض 🚀.
المستعمر السعودي🤣🤣
السعودي أراد أن يكون مستعمرًا في اليمن، وهو نفسه بحاجة إلى من يحرره من الاستعمار الأمريكي.
وفي النهاية، أصبح يصرخ ويستنجد بالآخرين لحمايته؛ فيبتز المجتمع الدولي بأكاذيب تهديد الملاحة البحرية، ويبتز المسلمين بأكذوبة حماية المقدسات، ويبتز تركيا وباكستان تحت عنوان "تحالف مكة"، ثم يستدعي دول الخليج تحت مسمى الدفاع المشترك ومجلس التعاون الخليجي.
أراد أن يحتل اليمن ويفرض عليه الوصاية، فانتهى به الأمر يبحث عمّن يحميه، ويقاتل بالنيابة عنه، ويتحمل نتائج مغامراته.
هذه نتيجة الأفكار الطفولية والأطماع الاستعمارية، ونتيجة الخضوع للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، والالتزامات التي قطعها على نفسه بإسكات كل صوت مناهض للمشروع الأمريكي والصهيوني.
أراد أن يكون قوة استعمارية تفرض سيطرتها على الآخرين، فإذا به يستجدي الآخرين لحمايته من نتائج عدوانه.
يا ذاك أقل شيء لا تكن تتكلم بأسم الشعب اليمني وأنت مرتمي في الحضن السعودي
فالشعب اليمني في الحفظ والصون وهو أعز وأكرم وأشرف من أن يتحدث باسمه حفنة من مرتزقة وعبيد المال السعودي الذين خانوا بلدهم وشعبهم وقاتلوا بكل الوساىل لخدمة من يسعى لاحتلال بلدهم.
ولا تنسى أن الاحتلال البريطاني اعتمد على أمثالكم حتى استطاع البقاء 129 عام محتلاً لجنوب اليمن،
وأنت تعلم كيف يذكر التاريخ أولئك العملاء،
فذلك ما سيذكركم به التاريخ مستقبلاً فالتاريخ لا يرحم، ولا يجامل أحد، وأحفادكَم وقتها سيكونون في عالم مختلف لا وجود فيه للمال السعودي الذي يعتم وخنتم بلدكم من أجله، وعندها أكثر ما يمكن أن يلحقكم منهم هو أن يلعنوكم ليل نهار.
بفضل الله، ما تزال المعركة، من منظور قواتنا المسلحة، مجرد بروفة للتصعيد الشامل؛ إذ لم تدخل ب��دُ منظومات الصواريخ والمسيّرات الحديثة، كما لم تُستخدم حتى اليوم منظومات الصواريخ فرط الصوتية، أو الصواريخ ذات الرؤوس المتعددة، أو تلك المزوّدة برؤوس حربية ثقيلة.
فلم يتجاوز وزن الرؤوس الحربية المستخدمة حتى اليوم 300 كيلوغرام، في حين لم تُستخدم بعدُ الرؤوس الحربية الثقيلة التي يصل وزن بعضها إلى طنين.
وهذه كله بفضل الله وعونه وتأييده.
ليس كل من حاربنا بطلاً…
وليس كل من صرخ في وجوهنا أسداً…
وليس كل من وقف في وجهنا نداً..
وليس كل من رفع سيفه علينا فارساً…
وليس كل من أوقد ناره في طريقنا شجاعاً…
وليس كل من توعدنا في العلن قادراً…
وليس كل من ادعى الشجاعة في الملمات مقداماً…
وليس كل من طار بجناح الكلام بطلاً في الميدان…
وليس كل من جمع حوله الأتباع قائداً…
وليس كل من نال ما أراد منتصراً…
فلا العويل يصنع هيبة، ولا كثرة الأتباع تحجب عورة العجز، ولا نيل المطالب بالطرق الملتوية صك براءة.
كما إن التاريخ لا يكتبه العملاء على جدران الوهم، ولا تُصنع البطولات في كواليس الخداع والجعجعة. وشتان بين من يعتاش على صخب اللحظات المؤقتة، وبين من يستند إلى جبل راسخ من الثبات الأبدي، والأيادي الثابتة.
فحين تنقشع غبار كل معركة تتهاوى الشعارات، وتظهر الحكايات، ويسقط الريح أوراق التوت عن كل جبار متخفي، ومدعي متشفي، ولا يبقى في الميدان سوى الحقيقة العارية التي لا تقبل التزييف..".