لاشفت البرازيل وجمهور البرازيل تذكرت العلامة المرحوم محمد ناصر العبودي، الله يجعله في عليين.
زار دول العالم، من ادغال افريقيا إلى جزر المحيطات، ولو تسأله في أي سياق عن الدول وش أحسن...؟
يجاوبك قبل تكمل:
البرازيل
أذا اردت معرفة طبيعة أي فريق يلعب كرة قدم، فذهب مباشرة إلى اللاعب رقم 9.. أو أذهب وفتش عن المهاجم الذي تعقد علية الآمال ليتكفل بتسجل الاهداف..
في حالة منتخبنا كان فراس البريكان، هو من يرتدي 9 وهو الوجه المنتظر لمعانقة الفرح وهز الشباك، مع الأسف ومع الألم ان تتعلق احلامنا الكروية بمثل فراس البريكان، لكنها أرادة الله على كل حال.. لاعب لا يملك الحد الأدني من مقومات المهاجم العادي فضلاً على ان تصبح مهمة تسجيل الهدف مسؤوليته.. الكرة اهداف والبريكان لا يسجل سوى الاهداف الميتة التي يحرزها لاعبو الدرجة الرابعة.. مجرد أختياره ووضعه في طليعة الأسماء فشل وسقوط حتى قبل البداية.. كأنك تدخل الملعب منقوصاً، فما بالك وهذا النقص مهاجمك المهم.. كثير من الاندية والمنتخبات لا تملك الكفاءة العالية للمنافسة، وحينما يقودها مهاجماً فذا تتغير المعادلة تماما وتنتصر وايضاً تحقق الإنجازات والبطولات، وهذا هو التاريخ لا يزال مفتوحاً..
هناك عبدالله الخيبري، وهذا وحده كفيل ليشرح لك السوء الخفي الذي يلازم الأخضر منذ سنوات..مدربو المنتخب يركزون عادة على لاعبي الفرق الكبيرة بحجة أنهم أفضل نجوم الدوري.. ربما يكون هذا صحيحاً احيانا.. لكن الخيبري يقدم لك الدليل القاطع بأن لاعب بطل الدوري ليس بالضرورة أن يكون لاعب يملك اساسيات كرة القدم.. ذاك يندرج تحت ما يمكن وصفه بقوله تعالى في سورة النور:"والله يرزق من يشاء بغير حساب".. الخيبري كونه يلعب في فريق كبير ومنافس ولا يتعرض للضغط في اغلب مواجهاته، يتوهم من يتابعه بأمتلاكه مواصفات المحور التوازني الخارق وسط الملعب فيما تتكشف حقيقة رداءته الفنية امام اي خصم يهاجم النصر.. في مباراة الاوروغواي واسبانيا كان القطعة الهشة، ومع ذلك وجدناه كالقدور المحتوم في اللقاء الحاسم.. تواترت الأنباء الواردة من أمريكا، بأن هذا الخيبري خارج القائمة الأساسية، لكن سرعان ما كانت الحقائق اشد وأقسى، بمشاهدته حاضراً لا يغيب في أول المباراة.. بالتأكيد لا يلام الخيبري على حضوره فليس له ذنب في هذا.. بريء هذا الخيبري مما حدث في التسعين دقيقة الأخيرة براءة الذئب من دم يوسف.. عموما الخيبري يلعب بجانب رونالدو وماني وبروزفيتش في النصر.. في أهم بطولة سعودية التي حققها المنتخب حينما انتزع بطولة آسيا عام 1984، كان الاخضر يضم حينها لاعبين من النهضة وأحد والقادسية..
هناك دونيس.. مدرب يوناني واقول يوناني لانه أول رجل من بلاده يظهر في كأس العالم.. لا يملك أي مقومات أو تاريخ او حتى طريقه فنية يجعل منه رجل الإنقاذ.. بالفعل ما كان استمرار رينارد جيداً.. لكن حين تتخلى عن أسم سيء فيجب ان لا يكون البديل سيئا.. لماذا اختاروا دونيس.. سؤال يمكن الاجابة عليه بسهوله.. كان يفترض تغيير دونيس هو أيضا بعد أول قائمة يختارها.. القائمة التي ضمت علاء حجي الفتي الذي يبلغ الثلاثين من عمره وأغلب متابعي الكرة السعودية لا يعرفونه.. ضم عطية عبدالقدوس.. ضم عبدالله السالم.. ضم الخيبري.. قل من تختار أقل لك أي مدرب أنت..
هارد لك يا أخضر.. فهناك دونيس.. هناك فراس.. هناك الخيبري.. هناك قضاء الله وقدره..!!
🗣️ Zinedine Zidane on Cristiano Ronaldo:
“First, congratulations to Messi for his performance and hat trick. At 39 years old, what he is doing is incredible, but today I want to speak about Cristiano Ronaldo.
Today is Ronaldo’s day. Whenever he plays, football wins because we are watching one of the greatest players in history. People talk about his age, but his ambition, mentality, and desire to win remain exactly the same.
Portugal have a fantastic squad. Their midfield is full of quality—Bruno Fernandes, Vitinha, João Neves, and Bernardo Silva can compete with any midfield in the world. Technically, they are outstanding players.
However, sometimes I feel Ronaldo does not receive the same support that Messi receives with Argentina. Argentina understand how to maximize Messi’s strengths and help him influence the game. Portugal have the quality to do the same for Ronaldo.
Cristiano has spent nearly twenty years giving everything to his country. He has scored goals, broken records, won trophies, and carried Portugal through some of their greatest moments. If this is one of his final chances to achieve something special again with Portugal, then everyone around him should be helping make that dream a reality.
What makes Ronaldo special is not only his talent but his mentality. He never stops believing, never stops competing, and never stops fighting for victory.
That is why today I will be watching Cristiano Ronaldo. Not because he has something left to prove, but because legends deserve to be appreciated while they are still playing.” 🇵🇹🐐
وفي النهاية الناس تحط اللوم عليه وتقولك ليش ما سوى شي!!
اللي يلعبون معه عاهات في تفكيرهم ،هم نفسهم ما يحبونه وكل واحد منهم يلعب لنفسه ولإسمه فقط، بعكس منتخب الارجنتين اللي مستعدين يضحون بأعمارهم عشان ميسي.