يقول المثل «لا تذم ولا تشكر إلا بعد سنة وستة أشهر»
طبيعة الإنسان إنه أحيانًا تأسره البدايات، فيمنح ثقته من أول معرفة، ويُسهب في المدح قبل لا تكشف له المواقف حقيقة الشخص، ثم يمضي الوقت ويكتشف إن ثقته كانت في غير محلّها، وإن الانطباع الأول ما كان كافي للحكم
أنا مسلم یهوی مدیح بلاده
لكنني يا موطني أتلعثمُ
ماذا أقول وفيك أعظم قبلةً
يا قبلةً جمعت وغيرك يقسمُ
ماذا أقول والسعودي لها
درعا وجيشًا ثائرا لا يُهزم
ماذا أقول وفيك شعب شامــخٌ
بمكارم الأخلاق دومًا يُكرِمُ💚