للنفس حاجَة وأنت حقّ وغنيمة
يا راجعٍ من سالِف العمْر، والتِّيه!
حاوَلت أعاوِدها؛ وصارَت ظِليمة
الله على اللي قطَّع الوَصْل بـ يديه
هذا هوَى من حطّ للحبّ قيْمة
هذي محاوِيله، وهذي مسارِيْه
الحقّ حقّه، والعواقب وِخيْمة
تجمَّعت همّ، وقصِيْد، ومشارِيْه
أتعَبت رِجْلي -بس ما له وِسيْمة-
هو عاد باقي درب لـ رضاه، وأجيه؟
آسف على كلّ الجروح القديمة!
وأيَّامي، وصوتي، وقلبي، وماضيه..
اللي تركني فوق صالي جِحيْمه
إليَا ضحك؛ طاح المطر في مرابيه!
أحبّ وَادي ديرِته.. يوم أهيْمه
وأحبّ حتى الجرح، وأحبّ راعيه!
لو ينتظرني جِيت له فوق غيمة!
لين أتجذَّر في مثاني طوارِيه..
شدَّت ظنونه، والحقايق مْقيمة..
والدار عيَّت تغترِب مع خطاوِيه
لو يدري إن أيَّام صدَّي كريمة؟
ما يدري إن حتّى النفَس؛ مرتبط فيه!