دارت الأيام وأنتِ مثل ما أنتِي
تجبرين كسور قلبي بابتسامة
تنكسف شمس المحبة لا حزنتي
ما على جرح الهوى غير الملامة
من دخلتي صدري الخايف أمنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامة
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنك هالقلب إلى يوم القيامة
ما همني العالم ولا زحمة الناس
ولا همني هاليوم وش فيه ذاكر
أنت اهتمامي والفكر فيك محتاس
أفكر .. بْحاضر غرامك وباكر
ملكتني بالودّ من الرأس للساس
وعطيتني حبٍّ عن الناس شاكر
ياذات الغي وآُم المنطق المعسول
من فْصول اللقى ؛ كم فاتني حصة
تذكرتك وانا .. ( بيني وبينك ) حول
سنة ولّا آكثر / مْن الشوق والغصة
رغم ما بيننا .. يبقى ؛ الغلا موصول
على كثر « الزعل » طاريك يمتصه
وقفت آدوّرك " بين الوجيه " تقول
وجيه الناس هامش ؛ وأنتِ القصة
يا واحدٍ جابك الله حلم و أعجوبة
الأرض ماتليق بك خذ موطنك صدري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدّد وجودك رغبتي مدري
عن عيني الناس ملغيّه ومحجوبه
ما أشوفك إلا سماي وكلهم حدري