أعتقد صرنا بزمن علاقة الذكر والأنثى صارت مختزلة في المال والجنس، يعني العلاقة قائمة على أعطيني جنس وأعطيك مال ونمشي الليلة ونتظاهر بالإحترام والإنسجام.
"أيا رفيقة دربي لو لديّ سوى
عمري لقلتُ فدى عينيكِ أعماري
أحببتني وشبابي في فتوّتهِ
وما تغيّرتِ والأوجاعُ سُمّاري
منحتني من كنوز الحبّ أنفَسها!
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري"
ما تفشل هالقصيدة في تأثيرها علي 😔
وقت السخونة وهذيانها يجيني شعور بالوحدة يخليني أصيح كل سبع دقايق، أتوقع لمثل هالأسباب يدفع الإنسان لبناء أسرة عشان وقت تعبه يلاقي همس حوليه، بس ضروري يحسن لهم بالمقابل ويعطيهم حياة جميلة عشان لا يكون أناني. عمومًا من هالمنبر أشكر اطفال الجيران لان صراخهم ولعبهم كانو مؤنسين ليلتي.
ما أدعي الفضيلة لكن نظرتي البريئة طاغية، هي المؤثر الأول لأفكاري ودافع تصرفاتي، كل مرة أرى شيء بهالنظرة أرتطم بالواقع البعيد عنها. ما اعرف ايش أقول لكن أعتقد ضروري أخلع عني هالبراءة لأنها تضرني ودائمًا تنتهي بي لمشهد واحد: منزوية بهدوء أرمم أفكاري أضم شعري وأفتحه من كثر الهواجيس.
وحدة تعرفني عن قرب قالت لي ما صادفت شخص مزخم بالعواطف بهالحياة كثرك. فرحت لملاحظتها العميقة وزعلت من حدة الحقيقة هذه.
لاني أشوف عواطفي الكثيفة لعنتي ونقطة ضعفي اللي قد تدويني ارض أو تحلق بي للسماء.