في المقابل، لا يشكّل الأمر الأخلاقي الكانطي معياراً لتحليل الاقتصاد السياسي، لأن نطاقه قبلي-عقلاني لا مؤسساتي، ولأن العمل المأجور لا يُعدّ تشييئاً ما دام قائماً على احترام الذات العاقلة
إن الرأسمالية السميثية لا تُختزل في نزوع ربحي مطلق، بل تقوم على توازن دقيق بين المصلحة الفردية والضبط الأخلاقي كما تتأسس عليه “نظرية المشاعر الأخلاقية”، حيث يُنظر إلى العامل كفاعل تعاقدي مستقل لا كوسيلة صرفة.
أما الماركسية فليست نقداً أخلاقياً للرأسمالية، بل تفكيكاً بنيوياً لعلاقات الإنتاج دون استناد إلى مبدأ كانطي عن الإنسان كغاية؛ إذ إن معيارها مادي-تاريخي لا معياري.
إنّ التداخل المفاهيمي بين الهيغلية والكانطية لا ينشأ من مجرّد تراكم معرفي، بل من بنية جدلية تعيد إنتاج الأسس الإبستمولوجية بوصفها مراجعًا تأسيسية لإمكان الوعي ذاته.
ولأن الديكارتية تشكّل اللحظة الإجرائية الأولى لحداثة الذات، فإن استدعاءها داخل النسق الهيغلي لا يتم بوصفه توظيفًا تاريخيًا، بل كآلية مزدوجة المعايير لإعادة ضبط العلّية الكامنة في العقل.
إن استناد الحيثيات الهيغلية على مبادئ الأسس الكانطية والابستمولوجي�� قامت بإستنباط الأفكار الديكارتية مزدوجة المعايير لتحقيق الغاية السببيةالمعتلة بذاتها
@anwar_alrasheed ما دخل السياسة في الموضوعين؟
كلتا الفتوتين آراء او فتاوى دينية عقدية لا دخل للسياسة بهما!
بإمكانك القول أنك تطالب بإبعاد الدين و تصمت دون ان تكمل وتقو�� (عن السياسة) . و بإمكانك أيضاً أن تطالب بإسكات رجال الدين جميعاً
@GhaliahDr قد يكون التدين مبرر لإرتكاب الجرائم تحت غطاء ديني، و قد يكون الإلحاد والعدمية سبباً لإنعدام الوازع الأخلاق وعدم الخوف من العاقبة الأخلاقية (الكارما)، ولكن بالتآكيد في العلن الكل يدعي الإنسانية حتى تسنح له الفرصة