في كثير من الأحيان، نظن أن ما يحدث لنا شرٌ مطلق، لأننا نرى المشهد بعين اللحظة لا بحكمة القدر.
فخرق السفينة بدا ظلماً… لكنه كان نجاة، وقتل الغلام بدا قسوة… لكنه كان رحمة، وحبس الكنز بدا غريباً… لكنه كان وفاءً لمستقبل اليتيمين.
الحياة لا تكشف أسرارها دفعة واحدة، وبعض الأقدار لا نفهم عدالتها إلا بعد مرور الزمن. لذلك كان الدرس الأعظم:
«فاصبر على ما لم تُحط به خُبراً»
لأن خلف كل أمرٍ يُربك قلبك… حكمة يعلمها الله وحده
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحه
ودون ذلك سراب
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزْت أعرف مفاهيييمك :)