لما تشوف حد بيشتكي من زي معين مفروض بالسلاح عليهم ويبقى رد فعلك انك عاوز تلبسه بمزاجك عشان تـ invalidate معاناة الستات دي والموضوع يتنقل من خانة الغصب ويبقى رأي ورأي أخر فده يعني أخر ليفل في التطرف، مفيش بعد كده
بكره شعور الانهزام اللي بحسه لما الواقع ينتصر عليا
لما بآمن بشيئ عارفة انه صعب والكل يقولي انه صعب بس اشوف فيه نور واصدق انه ممكن يكون حقيقي ،وفالنهاية الواقع وتوقعات الناس يفوزوا
الكل بيبقى شايفني طفلة والواقع هيخليني انضج ويقولولي ما كنا زيك، حقيقي الموت اشرفلي من اني اكون زيكم
مش عايزة لما اكبر ابقى ماشية جنب الحيطة والواقعي وامشي ورا تجارب الناس
مش عايزة مصدقش في حاجات ممكنة لمجرد ان السائد عكسها
مش عايزة افقد الامل مش عايزة ابطل ادي الناس فرص واتفهمهم لان الواقع ان الناس مؤذيين
مش عايزة اعيش حياة مش عايزاها لمجرد ان هي الواقعية والاكثر امانا
قد قلتها وبقولها مره ثانيه
تقدر تعرف سلوك الانسان من تعامله مع الحيوانات (الا في حالات شاذه)
إذا كنت ما تقدر تمسك نفسك بأنك تعبث بحيوان او حشره أضعف منك ما راح استغرب انك إذا سنحت لك الفرصه بتعبث بإنسان أضعف منك
والمحزن انه منتشر من زمان و فيه نوع من التباهي قدام الناس اللي هو شوفوا قد ايه انا مش مهتم بالحرمة ولا العيال اللي فالبيت
كانهم مضاف اليه في حياتك وياعيني عليك رائد فضاء ولا رئيس القمة العربية ومش فاضيلهم
ده غير تعمد الاستهانة بيهم واستتفاه مطالبهم قدام الناس؟ دنائة حقيقية
بدأت الاجازة ومعها تحرشات الزوجة: "سفرنا .. طلعنا .. أشتر لنا .. وسع صدرنا .. ما رأينا منك خيرًا قط …"
عزيزي الزوج، هذا المنتج تطلبه أونلاين ومتوفر في النهدي. علكة أشواجندا ملغ600 راح تساعدك كثير وبحول الله تمر فترة الصيف من دون طلاق ومحاكم :)
الله يقدرني على فعل الخير
not ad
كونك معتبر عائلتك ابتلاء من زوجتك لابناءك
كونك طبيعي كأب شرقي هتمنعهم من السفر او الرحلات او او لوحدهم ومش مستعد حتى تعوضهم عن ده
وحتى لو مش بتمنعهم، كونك معنبر قضاء رحلة مع زوجتك واولادك مضيعة للوقت
دي مش قمة الفحولة او الذكورة، الاستهانة بالعائلة دليل على علة في النفس
هتبقى اكتر حاجة مصرية في العالم لو انسحبوا من كاس العالم عشان فيه علم رينبو في المدرجات مش عشان الدولة المستضيفة لكاس العالم دبحت 4 آلاف بني آدم اخر اسبوعين
إلهي فَلَا تَقْطَعْ رَجَائي ولا تُزِغْ فُؤَادي … فَلي في سَيْبِ جودِك مَطْمَعُ
إلهي لئن خيَّبْتَنِي أو طَرَدْتَنِي … فَمَنْ ذا الذي أرجُو ومن لي يَشْفَعُ
إلهي أجِرْني من عَذَابِك إنَّنِي … أَسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضَعُ