تتناول هذه الدراسة ظاهرة عصبية تُعرف بـ "المكافأة النيابة" (Vicarious Reward)، وهي العملية التي يشعر فيها الدماغ بالرضا والسرور نتيجة حصول الآخرين (خاصة الأبناء) على مكافأة، وكأن الشخص هو من حصل عليها بنفسه.
عند فوز الطفل بمكافأة، تومض مراكز المتعة في دماغ الأم بشكل أقوى وأسرع مقارنة بفوزها هي بنفس الجائزة.
الدافع البيولوجي يضمن بقاء النوع، حيث يدفع الأم للقيام بسلوكيات الرعاية وحماية الطفل وتوفير احتياجاته لأن دماغها "يُكافئها" كيميائيًا عند القيام بذلك.
هذا يفسر لماذا قد تتنازل الأم عن احتياجات أساسية لها مقابل توفيرها لطفلها، لأن الرضا العصبي الذي تناله من سعادة الطفل يفوق الألم أو الجهد المبذول
"٩٤٪ من عينات سجاد المساجد بالرياض كان فيها نمو بكتيري لكن نسبة البكتيريا الممرضة من هذا الرقم ما تتجاوز ١.٣٪ فقط"
عبر دراسة ميدانية تم فيها أخذ مسحات من سجاد ١٠٠ مسجد موزعة عشوائياً في ٥ مناطق بالرياض. الباحثين استهدفوا أكثر الأماكن زحمة: المداخل والصف الأول (أماكن السجود) والنتيجة أثبتت أن الغالبية العظمى من البكتيريا هي مجرد "فلورا" طبيعية مسالمة من جلد المصلين.
لكن النقطة اللي وقفت عندها فعلاً في هالدراسة هي الـ ٥.٦٪ من العينات التي (لم ينمو فيها أي نوع من البكتيريا تماماً)!
هذا الرقم هو اللي المفروض نركز عليه، أكثر من تركيزنا على نسب التلوث.
التوجه الصحيح في الصحة العامة هو أننا نحدد هذي المساجد النظيفة جداً (الـ ٥.٦٪)، ونحلل "بروتوكول التنظيف" الخاص فيهم:
كيف يهوون المكان؟ إيش نوع المعقمات؟ وكيف يمنعون رطوبة الوضوء من الوصول للسجاد؟
مساجدنا بيئة آمنة والأرقام ما تخوف ومناعتنا قادرة تتعامل مع الفلورا الطبيعية، لكن الاستفادة من تجارب التنظيف الناجحة وتعميمها بيصنع فرق عظيم.
مسكت خط تسع ساعات من الرياض لدومة الجندل عشان التقط هالصورة بس واكتب هذي التغريدة؛ فالرحلة بحد ذاتها جزء من سرديات المفاهيم التي يبحث فيها الفنان عن السياق والمعنى ونطقهما.
وكما نعلم، لا يوجد فن من العدم، بل دائماً يقف خلفه الـ"Muse" - الإلهام ليكون بمثابة تفسير ممنهج للعمل.
أمام هذا المشهد، يقفز التساؤل: هل قام نورمان بتصميم أول برج بالمملكة ليعكس أول المآذن في شبه الجزيرة؟
ورغم غياب أي رواية تؤكد الفكرة حتى اليوم، إلا أن التطابق يكاد لا يُنكر
استمعتُ إلى هذا المقطع قبل قليل. وحكمي عليه أنه لا يصح منه شيء. الأستاذ سلطان غير متخصص فيما يتحدث ويجادل متخصِّصًا وهذا من آفات منصات التواصل الاجتماعي.
لا توجد علاقة بين (رَقِيم)، وهو لفظ عربي أصيل من الموروث السامي موجود في معظم اللغات السامية بمعنى "كتبَ" و"نقشَ"، وبين (requiem) اللاتيني لا من قريب ولا من بعيد. وقد افترض الأستاذ سلطان الموسى هذا الربط بسبب حرف الميم (m) في (requiem)، فهذه الميم ليست أصلية في الجذر اللاتيني لأنها علامة الإعراب فيها (علامة نصب المفرد في اللاتينية). فالجذر اللاتيني هو (قو) فقط بلا الراء في مقدمة الفعل اللاتيني التي هي سابقة (-re) للإعادة والتكرار، وبلا الميم التي هي علامة النصب.
وأضيف بأن (الرَّقِيم) في حقيقته هو شاهد القبر، أي نقش يُذكر عليه اسم الميت المدفون في القبر ومناقبه مشفوعًا بنص ديني أو دعاء له. والرقيم بهذا المعنى في اللاتينية: (epitaphium)، وهي كلمة مستعارة من اليونانية (ἐπιτάφιον = epitáphion) المكونة من السابقة (ἐπί = epi "على/حول/لـ") و(τάφος = tafos "قبر").
ومثله: (Cenotaph) الذي هو قبر فارغ أي قبر لا جثة فيه وهو بدوره مشتق من اليونانية (κενοτάφιον = kenotaphion) المكونة من: (κενός =kenos "فارغ") و(τάφος = tafos "قبر").
ولا علاقة تربط بين (الرَّقِيم) – وهو في هذه الحالة نَقْش – وبين (requiem) لا من قريب ولا من بعيد.
وأختم بالقول إن هذه معلومات معرفية ثابتة لا يجادل فيها أحد، وليست آراء نتفق أو نختلف عليها. ويمكن العودة بشأنها إلى المعاجم التأثيلية والتاريخية المعتمدة. ومن العبث الجدل في المعلومة المعرفية بهذه الطريقة.
الدول الخليجية تعبت على نفسها كثيرا، ولديها ما تخسره.. عمل.. تطور.. تقدم.. ازدهار ورفاه.. إنسان.. سلام.. وحياة آمنة. هم لا يريدون لنا كل هذا، وأسفًا بعض العرب يستكثرون علينا ذلك.
نعم لا نريد أن نشارك من باب قوة لا ضعف، قوتنا في صمودنا والمحافظة على بلادنا من الدمار. لن نقبل أن نكون مجرد أوراق مراهنات في حروبهم وألعاب سياساتهم القذرة. أملنا أن تصمد قياداتنا الحكيمة وقواتنا الباسلة في وجوه أذرع الشر.
*أكتب هذه التغريدة على صوت صافرة الإنذار
#الكويت #السعودية #البحرين #قطر #الإمارات #عمان
شكراً مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو سيدي ولي العهد رئيس اللجنة العليا للإبتكار، على دعمهم لتحقيق هذا المنجز التاريخي للوطن وللعالم العربي والإسلامي 🇸🇦
وأبارك لأخي البروفيسور عمر ياغي بفوزه بجائزة نوبل
وأشكر أخي معالي @munireldesouki وأبطال @KACST#سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل
@Tatoulgy@Prof_samarasiri@Orangunm ولا تجينا ان شاء الله هذي من امراضهم يستخدمونها عشان الجندر لان ممكن رجال يعرف بنفسه كأنثى او شخص مفرد يبي يكون غير محدد يستخدمون الجمع معه ويعمل مشكله اذا ما تنفذ اللي يبون، مو عشان خاله او استاذه🤣
@wataniyaSA
السلام عليكم
انا مأمن سيارتي عندكم وحصل لي حادث، وسيارتي الان بالورشه عند توكيلات الجزيره
طلبتهم سيارة بديله الى ان تنتهي سيارتي اخبروني انكم المسؤولون عن توفيرها
كيف اليه الحصول عليها؟
تم الإعلان عن مشروع
Vlore Beach Urban Development
في مدينة فلوريه بألبانيا،
من تصميم
Oppenheim Architecture
عمل موفق ، تتضح فيه جودة الحلول العمرانية التي تجمع بين التنوع بالكثافات + مشهد عمراني زاهي بالرمزية والالوان المحلية الغنية،
يتوسطه ممر مشاة محوري يصل الكثافة بالشاطئ، مع فضاءات عامة مترابطة ومشجعة للحركة، السوق، التنزه.
مشروع ينسجم مع بيئة القرية المحلية ويمنح حيّاً نابضاً بالجمال و التنوع
https://t.co/gsHvoGX7IO