"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
ما مسّنا اليأس من رحمتك، موقنين أن اليدين لا تعود
فارغة بعد رجاك،
تُجزل العطايا وتكرم في الهبات،
كريم جواد، بيدك ملكوت السموات والأرض،
لا يعجزك شيء سبحانك،
تولنا ودبّرنا يا ربنا العظيم.
عندما تمتلك نفسًا رَحبة, تؤمن بالنماء, والرخاء, والسخاء, وبأنّ الخير لاينضب, وعطاء الله لا ينفد, وأنّ الدروب واعدة بالخير, والآفاق تحمل بين طيّاتها كل خير, ستنتقل من ضِيق النظر إلى سِعَة الرؤية, وستجد الفُسحة في كل شيء, والرِضا في كل أمر
يا من هو أنيس وحشتي، وملاذي عند كربتي، برحابة مناجاتك السعة، لأنك القادر الذي يجعل العسير يسير، والصعب هيّن، والأماني ممكنة، والبعيد قريب، اللهمَّ يسّر وبشّر
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجَع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن الله والهمّ الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله نحن من الله وإلى الله، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه