رحمة الله عليه كان منبره "صرح تربوي" طوال عشرين سنة من الخطابة، لاتستطيع ان تتجاوز حضوره اذا تكلّم ولاتستطيع ان تنسى الدروس و والاخلاقيات التي سمعتها عنه والتي اثّرت وغيّرت في كثير.
كان ملتصق بقضايا الامة متفاعل مع احداثها، يرى ان الاسلام ابعد من الانكفاء باحكام العبادات فقط.