تحتاج شخص يستلم لك الإعلانات؟
أنا أقدم خدمة إطلاق وإدارة الحملات الإعلانية للمشاريع على:
• سناب شات
• ميتا (إنستقرام وفيسبوك)
• تيك توك
• قوقل
وأشتغل معك بناءً على النتيجة اللي يحتاجها مشروعك ∨∨
عندك متجر إلكتروني؟
نشتغل على حملات هدفها المبيعات والتحويلات
عندك عيادة؟
نشتغل على جلب عملاء محتملين واستفسارات وحجوزات
تعمل في العقار؟
نشتغل على جلب ليدز مهتمين بالعقار أو المشروع
عندك شركة أو تقدم خدمة؟
نشتغل على جلب الاستفسارات والعملاء المحتملين
هدفك الظهور والانتشار؟
نطلق حملات Awareness أو Traffic للوصول لجمهور أكبر وبناء حضور للعلامة
الفكرة عندي بسيطة:
ما أشغل إعلان لمجرد إن عندك ميزانية
أول شيء نحدد:
وش مشروعك؟
مين عميلك؟
وش النتيجة اللي تبيها من الإعلان؟
وبعدها نحدد الحملة والمنصة المناسبة ونبدأ الإطلاق
فإذا كنت تبحث عن شخص يستلم لك الجانب الإعلاني بدل ما تدخل بنفسك في تفاصيل الحملات والمنصات:
تواصل معي مباشرة على واتساب
أرسل لي:
نوع مشروعك + وش النتيجة اللي تبيها من الإعلانات
وأشوف معك إذا خدمتي مناسبة لك
الرابط في البايو
أكثر جملة تتكرر لما تكون النتائج ضعيفة
"الإعلان ما يشتغل"
لكن الحقيقة
الإعلان ممكن يكون آخر شيء فيه المشكلة
ممكن الإعلان يجيب الشخص الصح
لكن الصفحة بطيئة
أو العرض غير واضح
أو المنتج ما يبرز
أو العميل ما يلقى سبب يكمل
وهنا الخطأ
إننا نغيّر الحملة قبل ما نفهم الرحلة
أحيانًا الشيء الوحيد اللي يفصل بين حملة ضعيفة وحملة ممتازة
مو إعلان جديد
بل إزالة عائق واحد بعد النقرة
التسويق ما يبدأ من مدير الإعلانات
ولا ينتهي عنده
يمكن أكبر تغيير يحدث الآن في الإعلانات
مو أن الذكاء الاصطناعي صار يكتب الإعلان
هذا بدأ يصبح شيء عادي
التغيير الأكبر أن الذكاء الاصطناعي بدأ ينتقل من مساعد للمسوق
إلى شيء يشارك معه في إدارة الحملة نفسها
بحسب تقرير حديث من IAB Europe
58٪ من العاملين في قطاع الإعلان الذين شملهم البحث يتوقعون أن يصل الشراء الإعلاني باستخدام AI Agents إلى استخدام تشغيلي أو واسع خلال سنة
خلني أبسط معنى هذا الكلام
اليوم أنت تقول للمنصة
هذا جمهوري
هذه ميزانيتي
هذه الكلمات
هذا الإعلان
وهذا الاستهداف
ثم تقضي وقتك تعدل وتحسن وتراقب
الاتجاه اللي نمشي له مختلف قليلًا
أنت تعطي النظام
الهدف
بيانات العملاء
معلومات النشاط
المنتجات
الأرباح أو قيمة التحويل
والقيود اللي ما تبيه يتجاوزها
ثم الذكاء الاصطناعي يبدأ يأخذ جزءًا أكبر من قرارات التنفيذ
من يبحث عنه
متى يظهر له
أي رسالة يعرضها
إلى أي صفحة يرسله
وكيف يوزع الميزانية
وهنا بالنسبة لي يبدأ الجزء المثير فعلًا
لأن قيمة المسوق ما راح تكون فقط في معرفته بمكان الزر داخل المنصة
القيمة تنتقل أكثر إلى شيء آخر
هل أعطيت النظام الهدف الصحيح؟
هل بياناتك صحيحة؟
هل تعرف أصلًا أي عميل يعتبر جيدًا بالنسبة للنشاط؟
هل تقيس عملية شراء فقط
أم تقيس الربح وجودة العميل وما يحدث بعد البيع؟
لأن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحسين الشيء الذي تطلبه منه
لكن إذا أعطيته الهدف الخطأ
قد يصبح ممتازًا جدًا في تحقيق نتيجة أنت أصلًا ما تحتاجها
مثال بسيط
لو قلت للنظام
أريد أكبر عدد من العملاء المحتملين بأقل تكلفة
قد يعطيك عددًا كبيرًا فعلًا
لكن ماذا لو أغلبهم ما يشترون؟
هنا المشكلة ما عادت في قدرة النظام على التحسين
المشكلة في تعريفنا نحن لكلمة “عميل جيد”
وهذا يجعل بيانات العملاء أهم بكثير من السابق
من اشترى؟
من رجع واشترى مرة ثانية؟
أي عميل كانت قيمته أعلى؟
أي منتج بدأ منه؟
أي حملة جلبته؟
وكم كان الربح الحقيقي بعد تكلفة الإعلان؟
كل هذه المعلومات تتحول تدريجيًا من مجرد تقارير نقرأها
إلى إشارات يتعلم منها النظام نفسه
وأعتقد أن هنا راح يتغير دور المسوق بشكل واضح
المرحلة الأولى كانت
المسوق يشغل الحملة
المرحلة الثانية
المنصة تشغل أجزاء كبيرة والمسوق يراقب ويحسن
والمرحلة اللي نقترب منها
المسوق يبني النظام ويحدد له الاتجاه
والذكاء الاصطناعي يتولى جزءًا أكبر من التنفيذ
وهذا ما يعني أن دور الإنسان ينتهي
بالعكس
قد يجعل معرفة البيزنس أهم
لأن شخصًا يعرف منصة الإعلانات فقط
وشخصًا يفهم
العميل
العرض
الهامش
البيانات
تجربة الموقع
ونموذج العمل
قد يستخدمان نفس أدوات الذكاء الاصطناعي
لكن النتيجة بينهم تكون مختلفة تمامًا
كلما أصبحت أدوات الإعلان أذكى
أعتقد أن السؤال ما عاد فقط
كم أنت جيد في تشغيل الحملة؟
السؤال الأهم أصبح
كم أنت جيد في إعطاء النظام المعلومات والهدف الصحيح حتى يعرف ماذا يحسن أصلًا؟
من الأخطاء اللي ممكن نقع فيها بالتسويق
إننا إذا شُفنا أداء الحملة ضعيف
نبدأ مباشرة نبحث داخل منصة الإعلانات
نغير الجمهور
نغير الإعلان
نغير الميزانية
نغير المزايدة
ونفترض أن المشكلة موجودة هناك
لكن مع الوقت بدأت أقتنع أن هذا التفكير ناقص
لأن الحملة ما تنتهي عند الضغط على الإعلان
الضغط مجرد بداية
بعدها العميل ينتقل إلى صفحة
ويبدأ يكوّن انطباعه
هل المنتج واضح؟
هل الصفحة مريحة بصريًا؟
هل أهم عنصر يظهر مباشرة؟
هل النص يساعده يفهم؟
هل التصميم يوجه عينه للمكان الصحيح؟
هل يوجد شيء بسيط يشتته بدون ما نلاحظ؟
أحيانًا الفرق بين حملة أداؤها ضعيف وحملة أداؤها أفضل
ما يكون في الاستهداف
ولا في الإعلان
ولا حتى في الميزانية
يكون في شيء صغير جدًا داخل تجربة العميل
تباين بصري
ترتيب عناصر
عنوان غير واضح
زر في مكان غير مناسب
صورة ما تبرز المنتج
أو صفحة تجعل العميل يفكر أكثر مما يحتاج
وهنا يبدأ السؤال الأهم
قبل ما أقول إن الإعلان ضعيف
هل تأكدت أن المكان اللي أرسل له العميل يساعد الإعلان أصلًا؟
لأنك ممكن تملك إعلانًا ممتازًا
ويجيب لك الزائر المناسب
لكن إذا الصفحة ما تساعده يكمل
فكل ريال إضافي تنفقه
قد يكون فقط زيادة في عدد الأشخاص اللي يواجهون نفس العائق
وهذا غيّر طريقة نظرتي للحملات
صرت أشوفها كرحلة واحدة
الإعلان
ثم الصفحة
ثم وضوح العرض
ثم سهولة القرار
ثم التحويل
وإذا تعطل جزء واحد من الرحلة
ممكن يظهر لك كأن المشكلة في الحملة كلها
لذلك تحسين الأداء أحيانًا ما يحتاج فكرة إعلانية جديدة
ولا جمهورًا جديدًا
ولا ميزانية أكبر
أحيانًا يحتاج فقط أنك تنظر للتجربة من عين العميل
لأن التفاصيل الصغيرة
قد لا تظهر في لوحة الإعلانات
لكنها تظهر بوضوح في تكلفة التحويل
من أكثر الأشياء اللي تغيّر نظرتك للتسويق لما تشتغل على أكثر من مشروع:
إنك تكتشف أن المشكلة مو دائمًا في الإعلان
أحيانًا الحملة ممتازة
الاستهداف جيد
التكلفة معقولة
والزيارات تدخل
لكن النتيجة النهائية ما تزال أقل من المتوقع
وهنا يبدأ الشغل الحقيقي
بدل ما يكون السؤال:
كيف نجيب زيارات أكثر؟
يصير السؤال:
وش يحدث بعد الزيارة؟
هل العميل فهم العرض بسرعة؟
هل المنتج واضح؟
هل الصفحة تعطيه سببًا يكمل؟
هل السعر هو المشكلة فعلًا؟
هل تكلفة الشحن تغيّر قراره؟
هل تجربة الدفع سهلة؟
هل نعرف أصلًا في أي مرحلة نخسر العميل؟
هذه الأسئلة تبدو بسيطة
لكنها تفرق كثيرًا بين إدارة حملة إعلانية
وإدارة نمو مشروع
لأن الإعلان بالنسبة لي ما هو جزء منفصل عن البيزنس
الإعلان مجرد بداية لسلسلة
إعلان
ثم زيارة
ثم اهتمام
ثم إضافة للسلة
ثم دفع
ثم شراء
ثم — وهذه مرحلة كثير ينسونها — ماذا يحدث بعد أول عملية شراء؟
هل عرفنا من هو العميل؟
هل نعرف من أي حملة جاء؟
هل ممكن يرجع مرة ثانية؟
هل تكلفة الحصول عليه منطقية مقارنة بقيمته مستقبلًا؟
كل ما اشتغلت على مشاريع أكثر
يزيد اقتناعي أن أهم مهارة في التسويق ليست تشغيل الحملات
بل معرفة السؤال الصحيح الذي يجب أن تسأله عندما لا تسير الأرقام كما تريد
لأن أحيانًا رفع الميزانية يكون القرار الصحيح
وأحيانًا يكون أسوأ قرار ممكن
وأحيانًا الإعلان يحتاج تغيير
وأحيانًا الإعلان يؤدي وظيفته بالكامل والمشكلة موجودة في مكان آخر
لهذا أحب التعامل مع الحملات كأداة لفهم المشروع
وليس فقط كأداة لجلب المبيعات
كل حملة المفترض تعطينا شيئًا من اثنين
نتيجة
أو معلومة تساعدنا نأخذ قرارًا أفضل في الجولة القادمة
وكلما كانت القرارات مبنية على بيانات أوضح
أصبح النمو أقل اعتمادًا على التخمين
هذا النوع من التفكير في التسويق هو أكثر شيء أستمتع فيه
فهم الأرقام
ربطها بسلوك العميل
ثم تحويلها إلى قرار واضح يستطيع المشروع أن يبني عليه
إذا تهتم بالتسويق والأداء ونمو المشاريع بعيدًا عن الكلام المعقد
تابعني
إذا عندك أكثر من متجر أو مشروع
أكبر مشكلة ممكن تواجهك مو أن المبيعات قليلة
المشكلة الأخطر
أن تكون المبيعات موجودة
والإعلانات شغالة
والطلبات تدخل
لكن ما تعرف بالضبط
أي مشروع فعلاً يستحق أنك تضاعف عليه الميزانية
وأي مشروع شكله ممتاز من الخارج لكنه يسحب منك سيولة ووقت
وأي منصة تجيب لك العميل الأفضل
وأي حملة تحقق مبيعات اليوم فقط
وأي حملة تبني لك عملاء يرجعون مرة ثانية
هنا يبدأ الفرق بين شخص يدير إعلانات
وشخص يدير مجموعة مشاريع
لأنك لما يكون عندك مشروع واحد
ممكن تلاحظ التفاصيل بنفسك
تشوف الطلبات
تراجع الإعلانات
تعرف تقريبًا من وين جاء العميل
لكن لما يصير عندك 3 أو 5 أو 10 مشاريع
الحدس ما عاد يكفي
تحتاج لوحة واضحة أمامك تقول لك
هذا المشروع صرف كذا
وجاب كذا عميل
وهذه تكلفة العميل
وهذه نسبة التحويل
وهذا متوسط قيمة الطلب
وهذه نسبة العملاء اللي رجعوا واشتروا مرة ثانية
وهنا تكتشف شيء مهم
مو كل متجر يحقق مبيعات يعتبر متجرًا ناجحًا
خلني أعطيك مثالًا بسيطًا
عندك متجرين
المتجر الأول حقق 500 ألف ريال مبيعات
المتجر الثاني حقق 350 ألف
من أول نظرة تقول
الأول أفضل
لكن ماذا لو الأول يحتاج إنفاقًا إعلانيًا عاليًا جدًا حتى يحافظ على مبيعاته
بينما الثاني يجلب عملاء بتكلفة أقل
وعملاؤه يعودون للشراء أكثر
ومتوسط طلباتهم يرتفع مع الوقت
هنا تبدأ الصورة تتغير
ولهذا صاحب عدة مشاريع ما يحتاج فقط أن يعرف
كم بعنا؟
يحتاج يعرف
كيف بعنا؟
وكم كلفتنا هذه المبيعات؟
ومن هم العملاء الذين جلبناهم؟
وهل نستطيع أن نبيع لهم مرة ثانية؟
وهنا تأتي أهمية البيانات
كل حملة إعلانية عندك المفترض ما تعطيك مبيعات فقط
المفترض تعطيك معرفة
تعرف منها
أي جمهور يستجيب
أي منتج يجذب العميل لأول مرة
أي عرض يرفع التحويل
أي منطقة تشتري أكثر
أي قناة تجلب عملاء أفضل
وأي مشروع يستحق ضخ ميزانية إضافية فيه
لأن أسوأ قرار ممكن يتخذه صاحب عدة مشاريع
أن يوزع الميزانية بالتساوي
فقط لأن كل المشاريع مهمة بالنسبة له
السوق ما ينظر لمشاريعك بهذه الطريقة
بعض المشاريع عندها فرصة توسع أكبر
بعضها يحتاج إصلاحًا قبل زيادة الإعلانات
وبعضها قد يكون الأفضل له تقليل الإنفاق مؤقتًا حتى تتحسن أرقامه
ولهذا قبل ما تقول
نرفع الميزانية
اسأل 5 أسئلة
هل أعرف تكلفة الحصول على العميل في كل مشروع؟
هل أعرف نسبة التحويل لكل متجر؟
هل أعرف أي الحملات تجيب عميلًا يشتري فعلًا وليس مجرد زيارة؟
هل أملك بيانات تساعدني أعيد التواصل مع العميل بطريقة نظامية؟
وهل أستطيع مقارنة مشاريعي كلها بنفس المقاييس؟
إذا كانت الإجابة لا
فيمكن مشكلتك مو أنك تحتاج إعلانات أكثر
يمكن تحتاج رؤية أوضح لما يحدث داخل مشاريعك أصلًا
لأن كلما كبر عدد المشاريع
تصير جودة القرار أهم من كمية العمل
وفي مرحلة معينة
أغلى شيء عند صاحب الشركة مو الإعلان
أغلى شيء
هو أن يضخ المال في المكان الخطأ وهو يعتقد أنه يتوسع
إذا تدير أكثر من مشروع أو متجر وتهتم بفهم الحملات والأرقام والبيانات بطريقة عملية
تابعني
سؤال مباشر لـ @JahezApp@HungerStation@Keetaglobal_ksa
متى نقدر نقيس مبيعات حملات المطاعم الخارجية بشكل فعلي؟
اليوم المطعم يشغل إعلان على Meta أو TikTok أو Snapchat
العميل يشوف الإعلان
يضغط
يفتح تطبيق التوصيل
يطلب ويدفع
لكن بالنسبة للمسوق الرحلة غالبًا تنتهي عند الضغط انا
أعرف الـCTR
أعرف الـCPC
وأعرف كم شخص ضغط
لكن أهم رقم ما أعرفه:
كم طلب فعلي جاء من الحملة؟
وأعتقد أن السوق ما يحتاج Link Tracking أفضل
يحتاج إغلاق الرحله كامله:
Ad → Delivery App → Order → Revenue → Conversion Signal
ولا نحتاج اسم العميل أو رقمه أو بياناته الشخصية
نحتاج فقط إشارة تقول للمنصة:
هذا الإعلان نتج عنه Purchase بقيمة X
عالميًا الفكرة موجودة فعلًا
ميتا Meta عندها Collaborative Ads تسمح بربط الإعلان
بعملية الشراء عند شريك خارجي
ومنصات توصيل مثل DoorDash وصلت لنماذج إعلانية يقاس فيها الأداء بالطلبات وليس بالنقرات فقط
تخيل لو المطعم في السعودية قدر يشغل Campaign على Meta
يوجه العميل إلى جاهز أو هنقرستيشن أو كيتا
ثم يرجع Purchase Signal للمنصة
وقتها الـAlgorithm ما راح يتعلم من الأشخاص اللي يحبون يضغطون
راح يتعلم من الأشخاص اللي يطلبون فعلًا
وهذا بالنسبة لي ممكن يغيّر Performance Marketing لقطاع المطاعم بالكامل
فالسؤال لكم:
هل يوجد اليوم حل أو تكامل عندكم يحقق هذا ولم نعرف عنه؟
وإذا ما فيه
أعتقد أن هذه واحدة من أكبر الفرص الإعلانية الموجودة حاليًا في قطاع توصيل الطعام السعودي
@qa2037 صحيح في البداية الكثير لايعرف الارقام
كم تكلفه الشراء
وغيره من الارقام
مع الصرف و الوقت
يبان الارقام زي تكون
تكلفه الشراء من ٥٠ - ٦٠ ريال
لكن إذا مشروع جديد يصرف
بعد ذالك يشوف أرقامه
من الأشياء اللي أتمنى أي صاحب مشروع يعرفها قبل ما يبدأ حملته الإعلانية
إن الحملة ما تبدأ يوم تشغل الإعلان
وما تنتهي يوم العميل يشتري
الحملة في الحقيقة عبارة عن رحلة كاملة
خلني أبسطها جدًا
تخيل أنك فتحت متجر في شارع مزدحم
أول شيء تحتاجه أن الناس تعرف أن متجرك موجود
بعدها تحتاج أن بعضهم يدخل
وبعد ما يدخلون تحتاج أن جزء منهم يشتري
وبعد الشراء تحتاج تعرف
من أين جاء هذا العميل
وش المنتج اللي اهتم فيه
هل اشترى من أول زيارة أو رجع مرة ثانية
وهل ممكن يرجع يشتري منك مستقبلًا
الإعلانات الرقمية تعمل تقريبًا بنفس الفكرة
وأنا أشوفها في 3 مراحل بسيطة
المرحلة الأولى
جلب الانتباه
هنا وظيفة الإعلان أنه يوصل للشخص المناسب ويعطيه سببًا يضغط أو يزور المتجر
في هذه المرحلة غالبًا الناس تركز على أشياء مثل
عدد المشاهدات
عدد النقرات
تكلفة الزيارة
وهذه أرقام مهمة
لكنها ليست الهدف النهائي
لأن ألف شخص يدخل متجرك بدون شراء ما تعني تلقائيًا أن الحملة ناجحة
وهنا ننتقل للمرحلة الثانية
التحويل
التحويل ببساطة هو
كم شخص قام بالفعل الذي تريده بعد ما وصل إليك
إذا دخل 1000 شخص إلى متجرك واشترى 30 شخصًا
فأنت عندك مثال بسيط على نسبة تحويل 3٪
30 عملية شراء من أصل 1000 زيارة
وهنا تبدأ الأسئلة الأهم
هل الصفحة واضحة
هل المنتج مفهوم
هل السعر مناسب
هل يوجد شيء يجعل العميل يتردد
هل خطوات الدفع سهلة
هل الموقع سريع على الجوال
هل العميل يثق بالمتجر
لأن الإعلان يستطيع أن يجلب لك الزائر
لكن الإعلان وحده لا يستطيع إصلاح كل شيء يحدث بعد الضغط
وهذه نقطة مهمة جدًا
أحيانًا صاحب المشروع يشاهد مبيعات قليلة
وأول قرار يتخذه
نحتاج إعلانًا أقوى
بينما قد يكون الإعلان يؤدي وظيفته فعلًا
والمشكلة موجودة بعد دخول العميل
لهذا أنا أحب دائمًا أن أنظر للحملة كسلسلة
إعلان
ثم زيارة
ثم مشاهدة منتج
ثم إضافة للسلة
ثم بدء الدفع
ثم شراء
وكل خطوة تخبرك بشيء
لو الناس تشاهد الإعلان ولا تضغط
راجع الإعلان والعرض
لو الناس تضغط وتدخل لكن ما تشاهد المنتجات
راجع الصفحة التي ترسلهم إليها
لو الناس تشاهد المنتجات وتضيف للسلة لكن ما تكمل
ابدأ تبحث عن السبب في السعر أو الشحن أو الدفع أو الثقة أو تجربة المتجر
كل مرحلة تعطيك معلومة
وهنا نوصل للمرحلة الثالثة
البيانات
وأعتقد أن هذه المرحلة كثير من المشاريع ما تعطيها حقها
لأن قيمة الحملة مو فقط في المبيعات التي جاءت اليوم
الحملة أيضًا تساعدك تتعلم عن عملائك
ما المنتجات اللي يهتمون بها
أي إعلان جلب أفضل العملاء
أي منصة جابت مبيعات فعلية
أي جمهور رجع مرة ثانية
وأين يتوقف العميل قبل الشراء
ومع الوقت تبدأ تجمع صورة أوضح عن مشروعك
وطبعًا جمع بيانات العملاء المفيدة لازم يكون بطريقة واضحة ونظامية وبموافقة العميل عند الحاجة
مثل البريد الإلكتروني
رقم الجوال
مصدر الزيارة
المنتجات التي تم التفاعل معها
والطلبات السابقة
هذه البيانات تساعدك بعد ذلك في أشياء كثيرة
مثل إعادة التواصل مع عميل اشترى منك سابقًا
أو معرفة العملاء الأكثر اهتمامًا بمنتج معين
أو قياس أي حملة جلبت لك عملاء أفضل
أو بناء حملات إعادة استهداف للأشخاص الذين أبدوا اهتمامًا ولم يكملوا الشراء
وهنا تبدأ الإعلانات تتحول من
خلنا نشغل حملة ونشوف وش يصير
إلى نظام تستطيع قياسه وتحسينه
والفرق كبير جدًا
لأنك بدل ما تسأل
هل الإعلان اشتغل أو لا
تبدأ تسأل
كم شخص وصل
كم شخص اهتم
كم شخص أضاف للسلة
كم شخص اشترى
كم كلفني العميل
وأي حملة جابت العميل الأفضل
ومن هذه الأرقام تعرف أين تضع جهدك
قبل إطلاق أي حملة عندك حاول تتأكد من خمس أشياء
هل تعرف ما الهدف من الحملة
هل تستطيع قياس عمليات الشراء أو التواصل
هل صفحة المنتج أو الهبوط واضحة
هل تعرف من أين جاءت المبيعات
وهل عندك طريقة تستفيد فيها من بيانات العملاء بعد انتهاء الحملة
إذا كانت هذه الأشياء مرتبة
الإعلان ما يعود مجرد مبلغ تدفعه للمنصة
يصبح وسيلة تجيب بها عملاء
وتتعلم منها
وتبني عليها حملتك القادمة
وهذا بالضبط اللي أحاول أتكلم عنه هنا
الإعلانات بطريقة يفهمها صاحب المشروع قبل المسوق
إذا يهمك تفهم الحملات الإعلانية ونسب التحويل وقراءة الأرقام بطريقة أبسط
تابعني
وزارة التجارة عالجت أكثر من 647 ألف بلاغ تجاري خلال 2025
وأكبر نسبة منها كانت بلاغات مرتبطة بالمتاجر الإلكترونية بـ41٪
وهنا المفارقة
الجميع يتكلم عن كيف تخلي العميل يشتري
وقليل يتكلم عن الشيء الأهم
وش يصير للعميل بعد ما يشتري منك؟
أبل تبيع iPhone 18 Pro ابتداءً من 5,699 ريال
وبعض المتاجر تقضي السنة كلها
وهي تحاول تقنع العميل بخصم 20٪ و30٪ و50٪
وهنا السؤال اللي يستحق النقاش
هل العميل فعلًا يبحث عن الأرخص؟
ولا يبحث عن الشيء اللي يبيه أولًا
ثم يبدأ يبرر لنفسه السعر؟
مو كل مشروع يحتاج يبدأ إعلانات الآن
أحيانًا أفضل قرار تسويقي ممكن أسويه لك هو إني أقول لك
لا تعلن الآن
إذا عرضك ضعيف
إذا متجرك ما يقنع
إذا ما عندك أحد يتابع الليدز
إذا ما تعرف أصلًا وش تبي من الإعلان
تشغيل حملة هنا غالبًا يعني شيء واحد
تحرق ميزانية أسرع
أنا أقدم خدمة إطلاق وإدارة الحملات على سناب وميتا وتيك توك وقوقل
لكن شغلي مو إني أصرف ميزانيتك بأي طريقة
شغلي يبدأ من سؤال أبسط
وش النتيجة اللي تبيها
مبيعات
ليدز
حجوزات
استفسارات
أو ظهور وانتشار
إذا المشروع جاهز نطلق
وإذا فيه شيء قبل الإعلان يحتاج يتصلح لازم نعرفه أول
لأن هدفي مو أقول لك إن الحملة اشتغلت
هدفي إن الإعلان يكون له سبب واضح من الأساس
إذا عندك مشروع وتفكر تبدأ إعلانات
تواصل معي واتساب وأرسل لي نوع مشروعك والنتيجة اللي تبيها
أكثر من 12 مليون منتج داخل السعودية
عليه تخفيض بمناسبة اليوم الوطني 🇸🇦🇸🇦
12 مليون
تخيل أنك صاحب متجر وتحاول تلفت انتباه العميل
في أسبوع كل السوق تقريبًا يقول له نفس الكلمة
خصم خصم خصم
هنا الخصم ما عاد ميزة
صار زحمة
وهذا يمكن أسوأ خبر لأي متجر يعتمد على الخصم عشان يبيع
لأنك ما تنافس متجرين أو عشرة
أنت داخل وسط ملايين المنتجات اللي كلها تقول للعميل
أنا أرخص
والسؤال الحقيقي
إذا الجميع خفّض السعر
وش الشيء اللي يخلي العميل يختارك أنت؟
السعودية نفذت 14.6 مليار عملية دفع إلكترونية خلال 2025
و85٪ من عمليات دفع الأفراد أصبحت إلكترونية
يعني الناس ما عاد تحتاج أحد يقنعها تشتري وتدفع أونلاين
السؤال الأصعب اليوم
ليش تدفع لك أنت تحديدًا؟