لا تُعوّلْ على الصديقِ كثيرًا
لن ترى في الوجود منك نظيرا
إنّ من تصطفيه يعروه ضعفٌ
وستلقى في ودِّه التقصيرا
فاحفظ العهد ما استطعت وسامح
عثرةً لم تجدْ لها تبريرا
وإذا ما صنعت خيرا فحاذر
��ن تجازى عليه لو قطميرا
فالجزاء الأكيد عند كريم
كان في عبده حكيما خبيرا
#ليس_إلا
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً :
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا }
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم …
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ }
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللّهِ}
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات .
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا
عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَ�� خلف رزقٍ كفله اللّٰه لنا ..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى اللّٰه ، تأتيه الدنيا وهي راغمة ♥️ !
منقول …
المرأة الصالحة عون زوجها على همّ الآخرة والدنيا، فهيَ تحثُّه على الخير، وتمعنه من الشر، وتشكُر في السراء، وتصبِر على الضراء.
تسرُه إذا نظَر، وتطيعهُ إذا أمَر، وتحفظهُ إذا غاب، وترعاهُ إذا آب، تؤدب الولد، وتصون التلَد، وال��افر بها سعيد فليَرعَ النعمة.
الشيخ صالح العصيمي
قال إلامام ابن القيم -رحمه الله:
ما كسر الله عبده المؤمن إلَّا ليجبُره ،ولا منعه إلَّا ليعطيه ،ولا ابتلاه بجفاء الناس إلَّا ليرُده إليه .
[الصواعق المرسلة(306)]
سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا
يفتح الله على عبده من الحلال، حين يجتاز ثلاث مراحل
الأولى: ضيق الرزق مع طول السعي والاجتهاد،
حتى يستيقن أن الأمر كله بيد الله، وأنه لا يملك منه شيئاً.
الثانية: الخذلان ممن كان يظن فيهم الثبات والأمان،
فيتيقن حينها ؛ أن لا أحد يملك لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً دون إذن الله.
الثالثة: أن يرى الله يعطي غيره أضعاف ما أعطاه،
وإن كان ذلك الغير أقل اجتهاداً أ�� كفاءة في ظاهره،
فيترك قلبه يتقبل حكمة التقسيم الإلهي برضا،
ويدرك أن زوال نعمةٍ من يد غيره لن ينتقل إليه شيء،
وأن النفس تحتاج إلى تهذيب عميق حتى ترضى بما قسمه الله.
فإذا استقر في قلبه أن لا ملك لنفسه، ولا سلطان لجوارحه،
ولا حول ولا قوة لأحد سوى الله…
حينها يفتح الله له أبواباً من الرزق الحلال الطيب،
ويُذهب عنه ضيق الصدر، ويُبدله فرحاً وسعةً وراحةً.
قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}
بارك الله لك في قلبك وفيما تبقى من عمرك.
كيف فعلها أبا ذر ؟!
يمشي وحدَه،
ويمُوتُ وحدَ��، ويُبعَثُ وحدَه
لا أَحبّ وتعلّق فاكتوى،
ولا تجمّع فتفرّق،
ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط.
رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعد��ه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء.
"سيدنا يوسف سامح إخوته، لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مص��، فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ."