تفكر أن قول الله تعالى ﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُون لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ يَوم يَقُوم ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾ لم يقصد به الكافر أو المشرك وإنما وجهت الآيات لمن يغش الناس في البيع والشراء ، فكيف بمن يبخس الناس أشياءهم أو يأكل مالهم أو يظلمهم في حقوقهم ؟
نسأل الله لشيخنا أن يكون كما قال ﷺ :
إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : ياجبريل ، إني أحب فلانا فأحبه .
قال : فيحبه جبريل
قال : " ثم ينادي في أهل السماء :
إن الله يحب فلانا
قال : " فيحبه أهل السماء ،
ثم يوضع له القبول في الأرض .. 🤍
#عثمان_الخميس
الله أكبر مما نخاف ونحذر، نعوذ بالله الذي لا إله إلاهو اللهم كن لنا جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم آمن روعاتنا،واجعلنا في ضمانك
اللهم لك الحمد دائما ًوأبداً
ألف ألف مبروك لجماهيرنا الوفية و لإخواني اللاعبين و الجهاز الفني و الإداري و الطبي حصولنا على بطولة السوبر 💛
وهاردلك لإخواني في نادي الكويت و جماهيره
ألف مبروك لجمهور نادي القادسية الكبير 💛
و ألف شكر للاعبي نادي القادسية
وألف شكر للأجهزة الفنية والادارية والطبيه ومجلس الإدارة
هذا الوضع الطبيعي….
أن يكون القادسية على منصة البطولات
مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
دفعة ٢٥'
باجر ان شاءالله راح اشرح لكم اول نوتة organic chemistry ، بتاكد انه الكل يكون فاهمها عدل وتحلون كل اسالتها صح بالامتحان باذن الله
حياكم الله❤️
ضدّ المقاومة المسلحة.
ضدّ المقاطعة الاقتصادية.
ضدّ الانسحاب من مواجهة الصهاينة في المسابقات الرياضية.
ضدّ أسطول الصمود.
ضدّ القنوت لأهل غزة.
ضدّ التبرع لمشاريع غزة.
ضدّ نشر الوعي بالقضية.
حين ترى الشخص يقف ضد كل وسيلة لنصرة المظلوم ، تدرك أن القضية عنده ليست خلافًا في جزئية أو اجتهادًا في وسيلة ، بل هو اصطفافٌ ( سواءً كان عن وعي أو غفلة ) إلى جانب العدو المحتل.
وبهذا يستحق أن يوصف "بحارس العجز" و"مثبط العزيمة" و "محامي الاحتلال" وهو دور لا يقل خبثًا ولا خطرًا عن دور المجرم الصهيوني نفسه.
لذلك قال الله تعالى محذِّرًا من هذه الفئة:
﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ﴾ [المنافقون: 4].
مالفرق بين حارس العجز العربي والصهيوني الإسرائيلي؟
الجواب: كورس واحد في اللغة العبرية فقط .