سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر،
أضع بين يدي سموكم دراسة تطوعية ميدانية أولية أُجريت خلال أقل من 48 ساعة بمشاركة المستفيدين من خدمات الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، بهدف رصد التحديات والمقترحات التطويرية دعماً لصانع القرار وتعزيزاً لجودة الخدمات. @Moi_kuw@CGCKuwait@KuwaitiCM
غفر الله له و رحمه
عرفته صديق للعائله محبوب الجميع
صاحب ابتسامة لا تفارقه
ينصح يرشد ويعلم كل من واجه
غفر الله له
زارنا في منزلنا في آخر رمضان وكأنه مودع من يحب
أول لقاء به كان مبتسماً و آخر لقاءه كان مبتسماً
عليها رحمات ربي وغفرانه
#محمد_مكمي_الذايدي
هذه أنشطة مسجدنا
مسجد ( محمد الرطام ) رحمه الله
عسى الله يتقبل منا ومنكم يارب 🤲
ونسأل الله أن يعيد علينا رمضان أياما عديدة وأزمنة مديدة ونحن في أمن وأمان وسلامة وإسلام
اللهم احفظ الكويت ومن علينا وبلاد المسلمين
لمن لا يعرف الشيخ #محمود_الصغير رحمه الله:
كان من الشيوخ الحُذّاق في تعليم القرآن، يُحسن الأخذ بيد الطالب، فلا يخرج من بين يديه إلا وقد أتقن الأداء، وأحكم التلاوة، وتشرّب روح القرآن لفظًا ومعنًى.
وكان – رحمه الله – لا يقتصر على تصحيح المخارج وتقويم الألسن، بل يربي قبل أن يُلقّن، ويُهذّب قبل أن يُجوّد؛ فيغرس في طلابه هيبة القرآن، ويعلّمهم أن هذا الكتاب لا يُؤخذ على عَجَل، ولا يُنال مع الغفلة.
مجلسه سكينة، وكلماته ميزان، لا يرفع صوته إلا تعليمًا، وكان مُخْبتا حَييَّا حليما، فإذا قرأ بين يديه الطالب، أصغى إليه بقلب المربّي قبل أُذن المُقرئ، فيلتقط الزلل، ويقوّم الخلل، حتى يستقيم اللسان ويأنس القلب.
وكم خرّج من طلابٍ كانوا قبله يتعثّرون في الحروف، فلما لازموا حلقته، استقامت ألسنتهم، وانفتحت لهم أبواب الإتقان، واستلذوا بصحبة القرآن.
تلك سيرة من جعل القرآن صناعته، والإتقان غايته، والتربية سبيله؛ فترك أثرًا لا يُمحى في صدور تلامذته.
فرحمة الله على تلك الروح الطاهرة ما تعاقب الليل والنهار.
حالة إنسانية
كفالة أبناء الشيخ عبدالقادر المهدي
مؤذن توفي هو وزوجته بحادث سير
تركوا أطفالا صغارا بحاجة لرعاية وكفالة
نريد أن نقف معهم وقفة وفاء
يا أهل الوفاء .. شاركوا وساهموا بما تجود به نفوسكم
جبر الله قلوب أبناء الشيخ وربط عليها
https://t.co/Yux5QQPUA6
نحسبك أيها الشيخ الحبيب ممن خَلَعَ نياشينَه،
فاللهم كما خلع فألبِسْه تاجَ الوقار،
وَحَلِّه حلةَ الإيمان،
وألحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين،
وحَسُنَ أولئك رفيقًا..
الشيخ الحبيب أبو إسحاق الحويني في ذمة الله..
لا تنسوه من الدعاء في هذه الليالي المباركة.