الأهلي الملكي لم يكن مجرد بطل… بل كان أول من حظي بشرف التاريخ.
أول فريق يرفع كأس سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – ليكتب اسمه بمداد الفخر في سجل الوطن.
كأسٌ من يد القائد، ومجدٌ يليق بالملكي، فتشرّف الأهلي بالشرف قبل الذهب، وبالخلود قبل الألقاب.
هنا الأهلي… وهنا تُصنع الهيبة. 💚🤍🇸🇦
بعض الرجال إذا غادروا مناصبهم نُسيت أسماؤهم، وبعضهم إذا غادروا بكتهم الممرات قبل البشر. والدكتور محمد باجبير ( ابو بسام ) من هذا الصنف النادر؛ رجلٌ ترك من الأثر ما جعل هذا الوداع شهادة حب ووفاء لا تُشترى ولا تُمنح بقرار.
ثروة الإنسان الحقيقية ليست ما يملك من مناصب، بل ما يملك من محبة في قلوب الناس، وهذا المشهد وحده يختصر سنوات طويلة من الإخلاص والعطاء والإنسانية.
هنيئاً له هذا القبول، وهنيئاً لمن عمل معه، فمثل هذه اللحظات لا تُصنع بالمناصب، بل تُصنع بالأخلاق والعدل والإحسان إلى الناس. 🌹
المملكة تتألق دوليًا… مسيرة وطن لا تعرف المستحيل
في كل يوم تثبت المملكة العربية السعودية أنها لا تسير بخطى متسارعة نحو المستقبل فحسب، بل تصنع هذا المستقبل وتشارك في رسم ملامحه عالميًا. وما نشهده اليوم من إنجازات متتالية في مختلف المجالات ليس مجرد نجاحات متفرقة، بل هو انعكاس لرؤية وطنية طموحة، وعمل مؤسسي متكامل، وقيادة استثنائية آمنت بقدرات الإنسان السعودي وجعلته محور التنمية وأداتها الأهم.
لقد حققت المملكة خلال الفترة الأخيرة سلسلة من المنجزات الدولية المشرّفة التي امتدت من الاقتصاد والاستثمار إلى التعليم والابتكار والرياضة والعلوم والصحة والبيئة والخدمات اللوجستية. فتصدرت دول مجموعة العشرين في نمو منظومة الشركات الناشئة، وتقدمت عالميًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، كما واصلت ترسيخ مكانتها كوجهة اقتصادية واستثمارية عالمية جاذبة.
وفي قطاع النقل والخدمات اللوجستية، واصلت المملكة حصد الجوائز العالمية، حيث حققت مطاراتها وموانئها وشركاتها اللوجستية مراكز متقدمة تؤكد نجاح الاستثمارات الضخمة التي جعلت المملكة مركزًا لوجستيًا يربط قارات العالم الثلاث.
أما في ميادين العلم والمعرفة، فقد واصل أبناء وبنات الوطن رفع راية المملكة عاليًا في الأولمبيادات الدولية للرياضيات والفيزياء والأحياء والمعلوماتية، محققين عشرات الميداليات والجوائز التي تعكس جودة التعليم السعودي وكفاءة العقول الوطنية القادرة على المنافسة عالميًا.
وفي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أحرزت الجامعات السعودية إنجازات لافتة في معارض الابتكار والاختراعات الدولية، وحصد الباحثون السعوديون جوائز ومراكز متقدمة تؤكد أن المملكة أصبحت بيئة منتجة للمعرفة وليست مستهلكة لها فقط.
كما شهد القطاع الصحي تطورًا نوعيًا عزز مكانة المملكة عالميًا، من خلال التقدم في النشر العلمي والاعتمادات الدولية والابتكار الطبي، بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة وتحسين الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.
ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، بل امتدت إلى مجالات الاستدامة والبيئة والمياه والطاقة، حيث واصلت المملكة حصد الجوائز الدولية وتأكيد ريادتها في تبني الحلول المبتكرة والممارسات المستدامة التي تسهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المتوازنة.
هذه الإنجازات المتنوعة ليست أرقامًا أو جوائز عابرة، بل هي شواهد حية على نجاح رؤية السعودية 2030 التي نقلت المملكة إلى مرحلة جديدة من التنافسية العالمية والتميز المؤسسي. وهي كذلك رسالة واضحة للعالم بأن المملكة أصبحت شريكًا مؤثرًا في صناعة المستقبل، وقوة اقتصادية وعلمية وإنسانية تتقدم بثقة نحو الريادة.
إن ما يتحقق اليوم يدعو كل مواطن ومواطنة إلى الفخر والاعتزاز بهذا الوطن العظيم، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي كان وسيبقى في الإنسان السعودي الذي أثبت في كل المحافل الدولية أنه قادر على المنافسة والإبداع وتحقيق الإنجازات.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها الرشيدة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، لتبقى راية الوطن خفاقة بين الأمم، وشمس الإنجاز السعودي مشرقة في سماء العالم. 🇸🇦✨
وثيقة تاريخية أزلية ذهبية :
ساقها للأجيال الأهلاوية الحالية و المستقبلية
( الملكي زمان ) بجهدٍ فريد ٍ جزاه الله خير الجزاء ..
لتتعرف تلك الأجيال على أحد أهم أعلام كرة القدم السعودية اللاعب ( الأسطوري ) الذي أضاء ملاعب كرة القدم المحلية و العربية و العالمية .
( خالد مسعد ) الإسم الذي جمع ( التكامل )
بكل تفاصيله فاستمتع و متّع و أبهر بمهاراته و أهدافه
و لمساته و مغازلته لعشيقته ( كرة القدم )
الذي نسي ذاته و أهداها لعشاق المتعة و الفن .
إقرأوا تاريخه و احفظوه عن ظهر قلب من فضلكم .
الظاهرة ( خالد مسعد ) و كفى به ( قدوةً )