الحمدُلله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُلله؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره
كلما رغبتَ بشيء، قِدّمه لغيرك.
إن احتجتَ مالًا، فتصدق.
وإن رغبتَ بدعوة، فادع لمن تحب.
وإن احتجتَ عونًا، فأعِن من حولك.
وإن ابتغيتَ السعادة،
فأدخلها إلى قلوب الآخرين
(لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )