مفتي المملكة الشيخ صالح الفوزان عن ميليشيات الحوثي:
قامت على فساد في العقيدة والمنهج.
يكفّرون صحابة النبي ﷺ.
أفسدوا في البلاد.
خرجوا على ولاة أمرهم.
راموا شرًّا بمقدسات المسلمين.
أشعلوا فتنًا متتابعة طوال سنوات.
فرَّقوا البلاد والعباد.
يستحلّون دماء المسلمين.
يستبيحون مساجد المسلمين بالهدم والتدمير.
-
💫 ندعوكم إلى مجلس لقراءة كتاب💫
📙زاد المستقنع للحجّاوي
على الشيخين المعمّرين:
🎙الشيخ إبراهيم بن عمر السليم (٩١عاما)
🎙الشيخ الشريف راجح العبدلي (٩١عاما)
وبحضور المشايخ:
🎙أ.د. خالد بن علي المشيقح
🎙أنور بن شعيب العبد السلام
🎙عبدالله بن حواس الحواس
🎙أحمد بن ناصر القعيمي
🎙أ.د. هشام بن محمد السعيد
🎙زين العابدين بن حسين الدمشقي
🎙محمد زياد بن عمر التكلة (إن تيسر)
🎙د. ظافر بن حسن آل جبعان
🎙أحمد بن عبدالرزاق العنقري
🎙حسن بن صلاح بعلول
🎙د. جبران بن سلمان سحّاري
🎙د.حسين بن أحمد البلوشي
🗓 الجمعة ١٤٤٨/٤/١٤
⏱ الساعة ٩ مساء كل جمعة
بتوقيت مكة بإذن الله تعالى
⏳في خمسة مجالس تقريبا
كل مجلس لمدة ساعة فأقل
🌐على قناة ميراث
https://t.co/41GHVCQed3
"العطر غالي؟ رشه
عندك كوب غالي؟ استخدمه
عندك نظارة جديدة؟ البسها
عندك ملابس جديدة؟ البسها
وإذا جتكم سفرة، رتبوا شنطتكم وسافروا
مجلس الضيوف بس للضيوف؟ لا، اجلسوا فيه ليش كل شي مأجلينه وحاجزينه؟ عشان الناس؟
ونصيحة.. اليوم الحلو ما راح يتعوض.
وإذا قلت لك يمكن هذا الوقت كله ما راح ينعاد...
عيشوا اليوم وكأنكم أغلى شي في هالحياة دلعوا نفسكم وونسوا نفسكم، لا تخلون شي بخاطركم"
إن تنظيف دماغك من المفاهيم التي أدخلتها المسلسلات والأفلام والروايات في عقلك، لهو أمر مهم وجليل تقوم به، وهذا إن حصل يدل على احترامك لذاتك أولًا، واحترام الأسرة التي تنشأ بعد زواجك، فتأخذ منك المفاهيم الصحيحة التي يجب أن تأخذها من دينك ومن مجتمعك.
أحضر بعض المساحات، وأرى العجب العجاب في التفضيل ما بين الرجل والمرأة، والفقر والثراء، وأشياء كثيرة؛ فتصدم بأسماء ظننت سابقًا أن لها من العقل ما يمكّنها من التفكير بشكل صحيح، فإذا هي تجتر رجيع الدراما التي نشأت عليها.
الرجل الذي يعدد خائن.
المرأة التي تتزوج بعد وفاة زوجها ليست وفية.
الرجل الفقير، إن تزوج، يجب عليه ألا ينجب الأبناء.
المرأة لا تنجب أكثر من اثنين أو ثلاثة حتى تعيش حياتها.
وغيرها كثير.
نحن كمسلمين، مَرَدُّنا إلى: قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم. أما المخرج وكاتب النص، الذي يريد زيادة المشاهدين لكي يبيع في السوق أكبر رقم ممكن، ويتباهى بنجاحه في الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الناس، فليس هو مصدرًا نستقي منه المفاهيم الحياتية.
أي نعم، قد يوافق الحق مرة ويخالفه مرات، ولكن المرجعية هي القرآن والسنة، ولي عقلي الذي أفكر فيه بعد المشاهدة، فأقول: هذا حق، وهذا باطل، ولو غضب عليَّ بقية المشاهدين الذين يُقال عنهم فيما بعد: المجتمع المثقف.